اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (250) من سورة الرعد

للآيات من 6 إلى 13

45 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (6) من سورة الرعد

﴿ وَيَستَعجِلونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبلَ الحَسَنَةِ وَقَد خَلَت مِن قَبلِهِمُ المَثُلٰتُ ۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذو مَغفِرَةٍ لِلنّاسِ عَلىٰ ظُلمِهِم ۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَديدُ العِقابِ ﴾

ويستعجلك - أيها الرسول - المشركون _بالعقوبة_، ويستبطِئون نزولها بهم قبل استكمالهم _النعم_ التي قدرها الله لهم، وقد مضت من قبلهم _عقوبات أمثالهم_ من الأمم المكذبة، فلم لا يعتبرون بها؟ وإن ربك - أيها الرسول - لذو تجاوز للناس مع ظلمهم، فلا يعاجلهم بالعقاب ليتوبوا إلى الله، وإنه لقوي العقاب للمُصِرِّين على كفرهم إن لم يتوبوا.

تفسير الآية (7) من سورة الرعد

﴿ وَيَقولُ الَّذينَ كَفَروا لَولا أُنزِلَ عَلَيهِ ءايَةٌ مِن رَبِّهِ ۗ إِنَّما أَنتَ مُنذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَومٍ هادٍ ﴾

ويقول الذين كفروا بالله - تماديًا في الصدود والعناد -: هلَّا أنزل على محمد آية من ربه مثل ما أنزل على موسى وعيسى. إنما أنت - أيها الرسول - منذر تخوف الناس من عذاب الله، وليس لك من الآيات إلا ما أعطاك الله، ولكل قوم _نبي يرشدهم_ إلى طريق الحق، ويدلهم عليه.

تفسير الآية (8) من سورة الرعد

﴿ اللَّهُ يَعلَمُ ما تَحمِلُ كُلُّ أُنثىٰ وَما تَغيضُ الأَرحامُ وَما تَزدادُ ۖ وَكُلُّ شَيءٍ عِندَهُ بِمِقدارٍ ﴾

الله يعلم ما تحمل كل أنثى في بطنها، يعلم كلَّ شيء عنه، ويعلم ما يحصل في الأرحام من _نقص وزيادة وصحة واعتلال_، وكل شيء عنده سبحانه مُقَدَّر بمقدار لا يزيد عليه ولا ينقص عنه.

تفسير الآية (9) من سورة الرعد

﴿ عٰلِمُ الغَيبِ وَالشَّهٰدَةِ الكَبيرُ المُتَعالِ ﴾

لأنه سبحانه عالم كل ما غاب عن حواس خلقه، وعالم كل ما تدركه حواسهم، العظيم في صفاته وأسمائه وأفعاله، المستعلي على كل مخلوق من مخلوقاته بذاته وصفاته.

تفسير الآية (10) من سورة الرعد

﴿ سَواءٌ مِنكُم مَن أَسَرَّ القَولَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَن هُوَ مُستَخفٍ بِالَّيلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ ﴾

يعلم السر وأخفى، يستوي في علمه من أخفى منكم - أيها الناس - القول، ومن أعلنه، ويستوي في علمه كذلك من هو مستتر بظلمة الليل عن أعين الناس، ومن هو _ظاهر_ بأعماله في وَضَح النهار.

تفسير الآية (11) من سورة الرعد

﴿ لَهُ مُعَقِّبٰتٌ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِ يَحفَظونَهُ مِن أَمرِ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّىٰ يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم ۗ وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَومٍ سوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَما لَهُم مِن دونِهِ مِن والٍ ﴾

له سبحانه وتعالى _ملائكة يَعْقُبُ بعضهم بعضًا_ على الإنسان، فيأتي بعضهم بالليل، وبعضهم بالنهار، يحيطون بالإنسان من جميع جوانبه، ويحفظونه بأمر الله من جملة الأقدار التي كتب الله لهم منعها عنه، ويكتبون أقواله وأعماله، إن الله لا يغير ما بقوم من حال طيبة إلى حال غيرها لا تسرهم حتى يغيروا ما بأنفسهم من حال الشكر، وإذا أراد الله سبحانه بقوم هلاكًا فلا راد لما أراده، وما لكم - أيها الناس - من دون الله من _متولّ يتولى أموركم_، فتلجؤوا إليه لدفع ما أصابكم من بلاء.

تفسير الآية (12) من سورة الرعد

﴿ هُوَ الَّذى يُريكُمُ البَرقَ خَوفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ ﴾

هو الذي يريكم - أيها الناس - البرق، ويجمع لكم به الخوف من الصواعق، والطمع في المطر، وهو الذي ينشئ السحاب _المثقل بماء المطر الغزير_.

تفسير الآية (13) من سورة الرعد

﴿ وَيُسَبِّحُ الرَّعدُ بِحَمدِهِ وَالمَلٰئِكَةُ مِن خيفَتِهِ وَيُرسِلُ الصَّوٰعِقَ فَيُصيبُ بِها مَن يَشاءُ وَهُم يُجٰدِلونَ فِى اللَّهِ وَهُوَ شَديدُ المِحالِ ﴾

ويسبح الرعدُ ربَّه تسبيحًا مقرونًا بحمده سبحانه، وتسبح الملائكةُ ربَّها خوفًا منه وإجلالًا وتعظيمًا له، ويرسل الصواعق المحرقة على من يشاء من مخلوقاته فيهلكه، والكفار _يخاصمون في وحدانية الله_، والله _شديد الحول والقوة_، فلا يريد شيئًا إلا فعله.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 249 الآيات : 1 إلى 5 ص : 250 الآيات : 6 إلى 13 ص : 251 الآيات : 14 إلى 18 ص : 252 الآيات : 19 إلى 28 ص : 253 الآيات : 29 إلى 34 ص : 254 الآيات : 35 إلى 42 ص : 255 الآيات : 43 إلى 43