اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (318) من سورة طه

للآيات من 88 إلى 98

58 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (88) من سورة طه

﴿ فَأَخرَجَ لَهُم عِجلًا جَسَدًا لَهُ خُوارٌ فَقالوا هٰذا إِلٰهُكُم وَإِلٰهُ موسىٰ فَنَسِىَ ﴾

فأخرج السامري من تلك الحلي لبني إسرائيل جَسَدَ عجل لا روح فيه، له _صوت_ كصوت البقر، فقال المفتونون منهم بعمل السامريّ: هذا هو معبودكم ومعبود موسى، نسيه وتركه هنا.

تفسير الآية (89) من سورة طه

﴿ أَفَلا يَرَونَ أَلّا يَرجِعُ إِلَيهِم قَولًا وَلا يَملِكُ لَهُم ضَرًّا وَلا نَفعًا ﴾

أفلا يرى هؤلاء الذين فُتِنوا بالعجل فعبدوه أن العجل _لا يكلّمهم ولا يجيبهم_، ولا يقدر على دفع ضر عنهم ولا عن غيرهم، ولا جلب نفع له، أو لغيره؟!

تفسير الآية (90) من سورة طه

﴿ وَلَقَد قالَ لَهُم هٰرونُ مِن قَبلُ يٰقَومِ إِنَّما فُتِنتُم بِهِ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحمٰنُ فَاتَّبِعونى وَأَطيعوا أَمرى ﴾

ولقد قال لهم هارون قبل رجوع موسى إليهم: ما في صياغة العجل من الذهب وخُوَارِه إلا اختبار لكم ليظهر المؤمن من الكافر، وإن ربّكم - يا قوم - هو من يملك الرحمة لا من لا يملك لكم ضرًّا ولا نفعًا فضلًا عن أن يرحمكم، فاتبعوني في عبادته وحده، وأطيعوا أمري بترك عبادة غيره.

تفسير الآية (91) من سورة طه

﴿ قالوا لَن نَبرَحَ عَلَيهِ عٰكِفينَ حَتّىٰ يَرجِعَ إِلَينا موسىٰ ﴾

قال المفتونون بعبادة العجل: لن _نزال مقيمين_ على عبادته حتى يعود إلينا موسى.

تفسير الآية (92) من سورة طه

﴿ قالَ يٰهٰرونُ ما مَنَعَكَ إِذ رَأَيتَهُم ضَلّوا ﴾

92 - 93 - قال موسى لأخيه هارون: ما الذي منعك حين رأيتهم ضلّوا بعبادة العجل من دون الله أن تتركهم وتلحق بي؟! أفعصيت أمري لك حين استخلفتك عليهم؟!

تفسير الآية (93) من سورة طه

﴿ أَلّا تَتَّبِعَنِ ۖ أَفَعَصَيتَ أَمرى ﴾

92 - 93 - قال موسى لأخيه هارون: ما الذي منعك حين رأيتهم ضلّوا بعبادة العجل من دون الله أن تتركهم وتلحق بي؟! أفعصيت أمري لك حين استخلفتك عليهم؟!

تفسير الآية (94) من سورة طه

﴿ قالَ يَبنَؤُمَّ لا تَأخُذ بِلِحيَتى وَلا بِرَأسى ۖ إِنّى خَشيتُ أَن تَقولَ فَرَّقتَ بَينَ بَنى إِسرٰءيلَ وَلَم تَرقُب قَولى ﴾

ولما أخذ موسى بلحية أخيه ورأسه يسحبه إليه مستنكرًا عليه صنيعه قال له هارون مستعطفًا إياه: لا تمسك بلحيتي ولا بشعر رأسي، فإن لي عذرًا في بقائي معهم، فقد خفت إن تركتهم وحدهم أن يتفرّقوا، فتقول: إني فرقت بينهم، وإني لم _أحفظ_ وصيّتك فيهم.

تفسير الآية (95) من سورة طه

﴿ قالَ فَما خَطبُكَ يٰسٰمِرِىُّ ﴾

قال موسى عليه السلام للسامري: فما _شأنك_ أنت يا سامري؟ وما الذي دفعك إلى ما صنعت؟

تفسير الآية (96) من سورة طه

﴿ قالَ بَصُرتُ بِما لَم يَبصُروا بِهِ فَقَبَضتُ قَبضَةً مِن أَثَرِ الرَّسولِ فَنَبَذتُها وَكَذٰلِكَ سَوَّلَت لى نَفسى ﴾

قال السامري لموسى عليه السلام: _رأيت ما لم يروه_، فقد رأيت جبريل على فرس، فأخذت قبضة من تراب من أثر فرسه، فطرحتها على الحليّ المذاب المسبوك على صورة عجل، فنشأ عن ذلك جَسَد عجل له خُوَار، وكذلك _حسّنت_ لي نفسي ما صنعته.

تفسير الآية (97) من سورة طه

﴿ قالَ فَاذهَب فَإِنَّ لَكَ فِى الحَيوٰةِ أَن تَقولَ لا مِساسَ ۖ وَإِنَّ لَكَ مَوعِدًا لَن تُخلَفَهُ ۖ وَانظُر إِلىٰ إِلٰهِكَ الَّذى ظَلتَ عَلَيهِ عاكِفًا ۖ لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِى اليَمِّ نَسفًا ﴾

قال موسى عليه السلام للسامري: فاذهب أنت فإن لك أن تقول ما دمت حيًّا: _لا أَمَسّ ولا أُمَسّ_، فتعيش منبوذًا، وإن لك موعدًا يوم القيامة تُحَاسَب فيه وتُعَاقَب، لن يخلفك الله هذا الموعد، وانظر إلى عجلك الذي اتخذته معبودك، وأقمت على _عبادته_ من دون الله، لنشعلنّ عليه نارًا حتى ينصهر، ثم _لنَذْرِينّه_ في _البحر_ حتى لا يبقى له أثر.

تفسير الآية (98) من سورة طه

﴿ إِنَّما إِلٰهُكُمُ اللَّهُ الَّذى لا إِلٰهَ إِلّا هُوَ ۚ وَسِعَ كُلَّ شَيءٍ عِلمًا ﴾

إنما معبودكم بحق - أيها الناس - هو الله الذي لا معبود بحق غيره، أحاط بكل شيء علمًا، فلا يفوته سبحانه علم شيء.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 312 الآيات : 1 إلى 12 ص : 313 الآيات : 13 إلى 37 ص : 314 الآيات : 38 إلى 51 ص : 315 الآيات : 52 إلى 64 ص : 316 الآيات : 65 إلى 76 ص : 317 الآيات : 77 إلى 87 ص : 318 الآيات : 88 إلى 98 ص : 319 الآيات : 99 إلى 113 ص : 320 الآيات : 114 إلى 125 ص : 321 الآيات : 126 إلى 135