اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (401) من سورة العنكبوت

للآيات من 39 إلى 45

54 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (39) من سورة العنكبوت

﴿ وَقٰرونَ وَفِرعَونَ وَهٰمٰنَ ۖ وَلَقَد جاءَهُم موسىٰ بِالبَيِّنٰتِ فَاستَكبَروا فِى الأَرضِ وَما كانوا سٰبِقينَ ﴾

وأهلكنا قارون - لما بغى على قوم موسى - بالخسف به وبداره، وأهلكنا فرعون ووزيره هامان بالغرق في البحر، ولقد جاءهم موسى بالآيات الواضحات الدالة على صدقه، فاستكبروا في أرض مصر عن الإيمان به، _وما كانوا ليسلموا من عذابنا بفوتهم لنا_.

تفسير الآية (40) من سورة العنكبوت

﴿ فَكُلًّا أَخَذنا بِذَنبِهِ ۖ فَمِنهُم مَن أَرسَلنا عَلَيهِ حاصِبًا وَمِنهُم مَن أَخَذَتهُ الصَّيحَةُ وَمِنهُم مَن خَسَفنا بِهِ الأَرضَ وَمِنهُم مَن أَغرَقنا ۚ وَما كانَ اللَّهُ لِيَظلِمَهُم وَلٰكِن كانوا أَنفُسَهُم يَظلِمونَ ﴾

فأخذنا كلًّا من المذكورين سابقًا بعذابنا المُهْلِك، فمنهم قوم لوط الذين أرسلنا عليهم _حجارة من سِجِّيل مَنْضود_، ومنهم قوم صالح وقوم شعيب الذين أخذتهم الصيحة، ومنهم قارون الذي خسفنا به وبداره الأرض، ومنهم قوم نوح وفرعون وهامان الذين أهلكناهم بالغرق، وما كان الله ليظلمهم بإهلاكهم بغير ذنب، ولكن كانوا يظلمون أنفسهم بارتكاب المعاصي، فاستحقوا العذاب.

تفسير الآية (41) من سورة العنكبوت

﴿ مَثَلُ الَّذينَ اتَّخَذوا مِن دونِ اللَّهِ أَولِياءَ كَمَثَلِ العَنكَبوتِ اتَّخَذَت بَيتًا ۖ وَإِنَّ أَوهَنَ البُيوتِ لَبَيتُ العَنكَبوتِ ۖ لَو كانوا يَعلَمونَ ﴾

مثل المشركين الذين اتخذوا من دون الله أصنامًا يعبدونهم رجاء نفعهم أو شفاعتهم كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا يحميها من الاعتداء عليها، وإن _أضعف_ البيوت لبيت العنكبوت، فهو لا يدفع عنها عدوًّا، وكذلك أصنامهم لا تنفع ولا تضر ولا تشفع، لو كان المشركون يعلمون ذلك لَمَا اتخذوا أصنامًا يعبدونها من دون الله.

تفسير الآية (42) من سورة العنكبوت

﴿ إِنَّ اللَّهَ يَعلَمُ ما يَدعونَ مِن دونِهِ مِن شَيءٍ ۚ وَهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ ﴾

إن الله سبحانه وتعالى يعلم ما يعبدونه من دونه، لا يخفى عليه شيء من ذلك، وهو العزيز الذي لا يُغَالَب، الحكيم في خلقه وتقديره وتدبيره.

تفسير الآية (43) من سورة العنكبوت

﴿ وَتِلكَ الأَمثٰلُ نَضرِبُها لِلنّاسِ ۖ وَما يَعقِلُها إِلَّا العٰلِمونَ ﴾

وهذه الأمثال نضربها للناس لتوقظهم وتبصرهم بالحق، وتهديهم إليه، _وما يدركها على الوجه المطلوب_ إلا العالمون بشرع الله وحِكَمه.

تفسير الآية (44) من سورة العنكبوت

﴿ خَلَقَ اللَّهُ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضَ بِالحَقِّ ۚ إِنَّ فى ذٰلِكَ لَءايَةً لِلمُؤمِنينَ ﴾

خلق الله سبحانه وتعالى السماوات وخلق الأرض بالحق، ولم يخلقها بالباطل ولم يخلقها عبثًا، إن في ذلك الخلق لدلالة واضحة على قدرة الله للمؤمنين؛ لأنهم هم الذين يستدلون بخلق الله على الخالق سبحانه، وأما الكافرون فإنهم يمرون على الآيات في الآفاق والأنفس دون أن تلفت انتباههم إلى عظمة الخالق وقدرته سبحانه.

تفسير الآية (45) من سورة العنكبوت

﴿ اتلُ ما أوحِىَ إِلَيكَ مِنَ الكِتٰبِ وَأَقِمِ الصَّلوٰةَ ۖ إِنَّ الصَّلوٰةَ تَنهىٰ عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ ۗ وَلَذِكرُ اللَّهِ أَكبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعلَمُ ما تَصنَعونَ ﴾

_اقرأ_ - أيها الرسول - على الناس ما أوحى به الله إليك من القرآن، وائت بالصلاة على أكمل وجه، إن الصلاة المؤداة بصفتها الكاملة تنهى صاحبها عن _الوقوع في المعاصي_ والمنكرات؛ لما تحدثه من نور في القلوب يمنع من اقتراف المعاصي، ويرشد إلى عمل الصالحات، ولذكر الله أكبر وأعظم من كل شيء، والله يعلم ما تصنعونه، لا يخفى عليه من أعمالكم شيء، وسيجازيكم على أعمالكم، إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 396 الآيات : 1 إلى 6 ص : 397 الآيات : 7 إلى 14 ص : 398 الآيات : 15 إلى 23 ص : 399 الآيات : 24 إلى 30 ص : 400 الآيات : 31 إلى 38 ص : 401 الآيات : 39 إلى 45 ص : 402 الآيات : 46 إلى 52 ص : 403 الآيات : 53 إلى 63 ص : 404 الآيات : 64 إلى 69