اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (411) من سورة لقمان

للآيات من 1 إلى 11

51 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (1) من سورة لقمان

﴿ الم ﴾

(الم) سبق الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة.

تفسير الآية (2) من سورة لقمان

﴿ تِلكَ ءايٰتُ الكِتٰبِ الحَكيمِ ﴾

هذه الآيات المنزلة عليك - أيها الرسول - آيات الكتاب الذي ينطق بالحكمة.

تفسير الآية (3) من سورة لقمان

﴿ هُدًى وَرَحمَةً لِلمُحسِنينَ ﴾

وهو هداية ورحمة للذين يحسنون العمل، بقيامهم بحقوق ربهم وحقوق عباده.

تفسير الآية (4) من سورة لقمان

﴿ الَّذينَ يُقيمونَ الصَّلوٰةَ وَيُؤتونَ الزَّكوٰةَ وَهُم بِالءاخِرَةِ هُم يوقِنونَ ﴾

الذين يؤدون الصلاة على أكمل وجه، ويعطون زكاة أموالهم، وهم موقنون بما في الآخرة من بعث وحساب وثواب وعقاب.

تفسير الآية (5) من سورة لقمان

﴿ أُولٰئِكَ عَلىٰ هُدًى مِن رَبِّهِم ۖ وَأُولٰئِكَ هُمُ المُفلِحونَ ﴾

أولئك المتصفون بتلك الصفات على هدى من ربهم، وأولئك هم _الفائزون_ بنيل ما يطلبونه، والبعد عما يرهبونه. ولما ذكر الله صفات المحسنين ذكر صفات المسيئين فقال:

تفسير الآية (6) من سورة لقمان

﴿ وَمِنَ النّاسِ مَن يَشتَرى لَهوَ الحَديثِ لِيُضِلَّ عَن سَبيلِ اللَّهِ بِغَيرِ عِلمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُوًا ۚ أُولٰئِكَ لَهُم عَذابٌ مُهينٌ ﴾

ومن الناس - مثل النضر بن الحارث - _من يختار الأحاديث المُلْهِية_ ليصرف الناس إليها عن دين الله بغير علم، ويتخذ آيات الله هزؤًا يسخر منها، أولئك الموصوفون بتلك الصفات لهم عذاب مُذِلٌّ في الآخرة.

تفسير الآية (7) من سورة لقمان

﴿ وَإِذا تُتلىٰ عَلَيهِ ءايٰتُنا وَلّىٰ مُستَكبِرًا كَأَن لَم يَسمَعها كَأَنَّ فى أُذُنَيهِ وَقرًا ۖ فَبَشِّرهُ بِعَذابٍ أَليمٍ ﴾

وإذا _تُقْرأ_ عليه آياتنا _أدبر_ مستكبرًا عن سماعها كأنه لم يسمعها، كأن في أذنيه _صَمَمًا_ عن سماع الأصوات، فبشّره - أيها الرسول - بعذاب موجع ينتظره.

تفسير الآية (8) من سورة لقمان

﴿ إِنَّ الَّذينَ ءامَنوا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُم جَنّٰتُ النَّعيمِ ﴾

إن الذين آمنوا بالله وعملوا الأعمال الصالحات، لهم جنات النعيم، يتنعمون فيما أعدّ الله لهم فيها.

تفسير الآية (9) من سورة لقمان

﴿ خٰلِدينَ فيها ۖ وَعدَ اللَّهِ حَقًّا ۚ وَهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ ﴾

ماكثين فيها، وعدهم الله بذلك وعدًا حقًّا لا شك فيه، وهو سبحانه العزيز الذي لا يغالبه أحد، الحكيم في خلقه وتقديره وشرعه.

تفسير الآية (10) من سورة لقمان

﴿ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ بِغَيرِ عَمَدٍ تَرَونَها ۖ وَأَلقىٰ فِى الأَرضِ رَوٰسِىَ أَن تَميدَ بِكُم وَبَثَّ فيها مِن كُلِّ دابَّةٍ ۚ وَأَنزَلنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنبَتنا فيها مِن كُلِّ زَوجٍ كَريمٍ ﴾

خلق الله سبحانه وتعالى السماوات مرفوعة بغير _أَعْمِدَة_، ونصب في الأرض _جبالًا ثوابت_ حتى _لا تضطرب_ بكم، وبثّ فوق الأرض أنواع الحيوان، وأنزلنا من السماء ماء المطر، فأنبتنا في الأرض من كل _صنف بَهِيج المنظر_ ينتفع به الناس والدواب.

تفسير الآية (11) من سورة لقمان

﴿ هٰذا خَلقُ اللَّهِ فَأَرونى ماذا خَلَقَ الَّذينَ مِن دونِهِ ۚ بَلِ الظّٰلِمونَ فى ضَلٰلٍ مُبينٍ ﴾

هذا المذكور خلق الله، فأروني - أيها المشركون - ماذا خلق الذين تعبدونهم من دون الله؟! بل الظالمون في ضلال واضح عن الحق، حيث يشركون مع ربهم من لا يخلق شيئًا وهم يُخْلقون.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 411 الآيات : 1 إلى 11 ص : 412 الآيات : 12 إلى 19 ص : 413 الآيات : 20 إلى 28 ص : 414 الآيات : 29 إلى 34