اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (415) من سورة السجدة

للآيات من 1 إلى 11

50 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (1) من سورة السجدة

﴿ الم ﴾

(الم) تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة.

تفسير الآية (2) من سورة السجدة

﴿ تَنزيلُ الكِتٰبِ لا رَيبَ فيهِ مِن رَبِّ العٰلَمينَ ﴾

هذا القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم منزل عليه من رب العالمين لا شك في ذلك.

تفسير الآية (3) من سورة السجدة

﴿ أَم يَقولونَ افتَرىٰهُ ۚ بَل هُوَ الحَقُّ مِن رَبِّكَ لِتُنذِرَ قَومًا ما أَتىٰهُم مِن نَذيرٍ مِن قَبلِكَ لَعَلَّهُم يَهتَدونَ ﴾

إن هؤلاء الكافرين يقولون: إن محمدًا _اختلقه على ربه_، ليس الأمر كما قالوا، بل هو الحق الذي لا مرية فيه، المنزل من ربك - أيها الرسول - عليك _لتخوّف_ قومًا ما جاءهم رسول من قبلك يخوفهم من عذاب الله، لعلهم يهتدون إلى الحق فيتبعوه ويعملوا به.

تفسير الآية (4) من سورة السجدة

﴿ اللَّهُ الَّذى خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضَ وَما بَينَهُما فى سِتَّةِ أَيّامٍ ثُمَّ استَوىٰ عَلَى العَرشِ ۖ ما لَكُم مِن دونِهِ مِن وَلِىٍّ وَلا شَفيعٍ ۚ أَفَلا تَتَذَكَّرونَ ﴾

الله هو الذي خلق السماوات، وخلق الأرض، وخلق ما بينهما في ستة أيام، وهو قادر على خلقها في أقل من طرفة عين، ثم علا وارتفع على العرش _علوًّا يليق بجلاله_، ما لكم - أيها الناس- من دونه من ولي يتولى أمركم، أو شفيع يشفع لكم عند ربكم، أفلا _تتفكرون_، وتعبدون الله الذى خلقكم ولا تعبدون معه غيره ؟!

تفسير الآية (5) من سورة السجدة

﴿ يُدَبِّرُ الأَمرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرضِ ثُمَّ يَعرُجُ إِلَيهِ فى يَومٍ كانَ مِقدارُهُ أَلفَ سَنَةٍ مِمّا تَعُدّونَ ﴾

يدبر الله سبحانه وتعالى أمر جميع المخلوقات في السماوات وفي الأرض، ثم _يصعد_ إليه ذلك الأمر في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدّون أنتم - أيها الناس - في الدنيا.

تفسير الآية (6) من سورة السجدة

﴿ ذٰلِكَ عٰلِمُ الغَيبِ وَالشَّهٰدَةِ العَزيزُ الرَّحيمُ ﴾

ذلك الذي يدبر ذلك كله هو عالم _ما غاب وما حضر_، لا يخفى عليه منهما شيء، العزيز الذي لا يغالبه أحد الذي ينتقم من أعدائه، الرحيم بعباده المؤمنين.

تفسير الآية (7) من سورة السجدة

﴿ الَّذى أَحسَنَ كُلَّ شَيءٍ خَلَقَهُ ۖ وَبَدَأَ خَلقَ الإِنسٰنِ مِن طينٍ ﴾

الذي _أتقن_ كل شيء خلقه، وبدأ خلق آدم من طين على غير مثال سابق.

تفسير الآية (8) من سورة السجدة

﴿ ثُمَّ جَعَلَ نَسلَهُ مِن سُلٰلَةٍ مِن ماءٍ مَهينٍ ﴾

ثم جعل _ذريته_ من بعده من _الماء الذي انسلَّ فخرج منه (المني)_

تفسير الآية (9) من سورة السجدة

﴿ ثُمَّ سَوّىٰهُ وَنَفَخَ فيهِ مِن روحِهِ ۖ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمعَ وَالأَبصٰرَ وَالأَفـِٔدَةَ ۚ قَليلًا ما تَشكُرونَ ﴾

ثم _أتم خلق_ الإنسان سويًّا، ونفخ فيه من روحه بأمر المَلَك الموكل بنفخ الروح، وجعل لكم - أيها الناس - الأسماع لتسمعوا بها، والأبصار لتبصروا بها، والأفئدة لتعقلوا بها، قليلًا ما تشكرون هذه النعم لله التي أنعم بها عليكم.

تفسير الآية (10) من سورة السجدة

﴿ وَقالوا أَءِذا ضَلَلنا فِى الأَرضِ أَءِنّا لَفى خَلقٍ جَديدٍ ۚ بَل هُم بِلِقاءِ رَبِّهِم كٰفِرونَ ﴾

وقال المشركون المكذبون بالبعث: إذا متنا _وغبنا_ في الأرض، وصارت أجسامنا ترابًا، فهل نُبْعث أحياء من جديد؟! لا يعقل ذلك، بل هم في واقع أمرهم كافرون _بالبعث_ لا يؤمنون به.

تفسير الآية (11) من سورة السجدة

﴿ ۞ قُل يَتَوَفّىٰكُم مَلَكُ المَوتِ الَّذى وُكِّلَ بِكُم ثُمَّ إِلىٰ رَبِّكُم تُرجَعونَ ﴾

قل - أيها الرسول - لهؤلاء المشركين المكذبين بالبعث: يتوفاكم ملك الموت الذي فوَّضه الله بقبض أرواحكم، ثم إلينا وحدنا يوم القيامة ترجعون للحساب والجزاء.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 415 الآيات : 1 إلى 11 ص : 416 الآيات : 12 إلى 20 ص : 417 الآيات : 21 إلى 30