اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (519) من سورة ق

للآيات من 16 إلى 35

55 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (16) من سورة ق

﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ ﴾

ولقد خلقنا الإنسان، ونعلم ما _تحدث_ به نفسه من خواطر وأفكار، ونحن أقرب إليه من _العِرق الموجود في العنق المتصل بالقلب_.

تفسير الآية (17) من سورة ق

﴿ إِذْ يَتَلَقَّى ٱلْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٌۭ ﴾

إذ يتلقى _الملكان_ المتلقيان عمله، أحدهما قعيد عن يمينه، والثاني قعيد عن شماله.

تفسير الآية (18) من سورة ق

﴿ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌۭ ﴾

ما _يقول_ من قول إلا لديه ملك رقيب على ما يقوله _حاضر_.

تفسير الآية (19) من سورة ق

﴿ وَجَآءَتْ سَكْرَةُ ٱلْمَوْتِ بِٱلْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ ﴾

وجاءت _شدة_ الموت بالحق الذي لا مهرب منه، ذلك ما كنت - أيها الإنسان الغافل - _تتأخر عنه، وتفر_.

تفسير الآية (20) من سورة ق

﴿ وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلْوَعِيدِ ﴾

ونفخ الملك الموكل بالنفخ _في القرن النفخة الثانية_، ذلك _يوم القيامة_، يوم الوعيد للكفار والعصاة بالعذاب.

تفسير الآية (21) من سورة ق

﴿ وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّعَهَا سَآئِقٌۭ وَشَهِيدٌۭ ﴾

وجاءت كل نفس معها _مَلَك يسوقها، ومَلَك يشهد_ عليها بأعمالها.

تفسير الآية (22) من سورة ق

﴿ لَّقَدْ كُنتَ فِى غَفْلَةٍۢ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌۭ ﴾

ويقال لهذا الإنسان المَسُوق: لقد كنت في الدنيا في غفلة _عن هذا اليوم_ بسبب اغترارك بشهواتك ولذاتك، فكشفنا عنك _غفلتك_ بما تعاينه من العذاب والكرب، فبصرك اليوم _حادٌّ تدرك به ما كنت في غفلة عنه_.

تفسير الآية (23) من سورة ق

﴿ وَقَالَ قَرِينُهُۥ هَٰذَا مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ ﴾

وقال _قرينه الموكل به من الملائكة_: هذا ما لدي _من عمله حاضر دون نقص ولا زيادة_.

تفسير الآية (24) من سورة ق

﴿ أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍۢ ﴾

ويقول الله للملكين السائق والشاهد: ألقيا في جهنم كل _كفور للحق، معاند له_.

تفسير الآية (25) من سورة ق

﴿ مَّنَّاعٍۢ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍۢ مُّرِيبٍ ﴾

_كثير المنع_ لما أوجب الله عليه من حق، _متجاوز لحدود الله، شاكّ_ فيما يخبر به من وعد أو وعيد.

تفسير الآية (26) من سورة ق

﴿ ٱلَّذِى جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِى ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ ﴾

الذي جعل مع الله _معبودًا_ آخر يشركه معه في العبادة، فألقياه في العذاب الشديد.

تفسير الآية (27) من سورة ق

﴿ ۞ قَالَ قَرِينُهُۥ رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُۥ وَلَٰكِن كَانَ فِى ضَلَٰلٍۭ بَعِيدٍۢ ﴾

قال _قرينه من الشياطين_ متبرئًا منه: ربنا _ما أضللته_، ولكن كان في ضلال بعيد عن الحق.

تفسير الآية (28) من سورة ق

﴿ قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا۟ لَدَىَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ ﴾

قال الله: لا تختصموا لديّ، فلا فائدة من ذلك، فقد قدمت لكم في الدنيا ما جاءت به رسلي من الوعيد الشديد لمن كفر بي وعصاني.

تفسير الآية (29) من سورة ق

﴿ مَا يُبَدَّلُ ٱلْقَوْلُ لَدَىَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٍۢ لِّلْعَبِيدِ ﴾

_ما يغير_ القول لدي، ولا يخلف وعدي، ولا أظلم العبيد بنقص حسناتهم، ولا بزيادة سيئاتهم، بل أجزيهم بما عملوا.

تفسير الآية (30) من سورة ق

﴿ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍۢ ﴾

يوم نقول لجهنم: هل امتلأت بمن ألقي فيك من الكفار والعصاة؟ فتجيب ربها: هل من مزيد؟ طلبًا للزيادة؛ غضبًا لربها.

تفسير الآية (31) من سورة ق

﴿ وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ﴾

_وقُرِّبت_ الجنة للمتقين لربهم بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، فشاهدوا ما فيها من النعيم غير بعيد منهم.

تفسير الآية (32) من سورة ق

﴿ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍۢ ﴾

ويقال لهم: هذا ما وعدكم الله لكل _رجَّاع_ إلى ربه بالتوبة، حافظ لما ألزمه ربه به.

تفسير الآية (33) من سورة ق

﴿ مَّنْ خَشِىَ ٱلرَّحْمَٰنَ بِٱلْغَيْبِ وَجَآءَ بِقَلْبٍۢ مُّنِيبٍ ﴾

_من خاف الله بالسر_ حيث لا يراه إلا الله، ولقي الله بقلب سليم مقبل على الله، _كثير الرجوع إليه_.

تفسير الآية (34) من سورة ق

﴿ ٱدْخُلُوهَا بِسَلَٰمٍۢ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ ٱلْخُلُودِ ﴾

ويقال لهم: ادخلوا الجنة دخولًا مصحوبًا بالسلامة مما تكرهون، ذلك _يوم البقاء_ الذي لا فناء بعده.

تفسير الآية (35) من سورة ق

﴿ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌۭ ﴾

لهم ما يشاؤون فيها من النعيم الذي لا ينفد، ولدينا _مزيد من النعيم_ مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ومنه رؤية الله سبحانه.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 518 الآيات : 1 إلى 15 ص : 519 الآيات : 16 إلى 35 ص : 520 الآيات : 36 إلى 45