اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (241) من سورة يوسف

للآيات من 44 إلى 52

51 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (44) من سورة يوسف

﴿ قالوا أَضغٰثُ أَحلٰمٍ ۖ وَما نَحنُ بِتَأويلِ الأَحلٰمِ بِعٰلِمينَ ﴾

قالوا: رؤياك _أخلاط أحلام_، وما كان كذلك فلا تأويل له، ولسنا عالمين بتأويل الأحلام المختلطة.

تفسير الآية (45) من سورة يوسف

﴿ وَقالَ الَّذى نَجا مِنهُما وَادَّكَرَ بَعدَ أُمَّةٍ أَنا۠ أُنَبِّئُكُم بِتَأويلِهِ فَأَرسِلونِ ﴾

وقال الساقي الذي نجا من الغلامين السجينين، _وتذَكَّر_ يوسف عليه السلام وما هو عليه من علم تأويل الرؤيا بعد مدة: أنا أخبركم بتأويل ما رآه الملك بعد سؤال من له علم بتأويلها، فابعثني - أيها الملك - إلى يوسف ليؤوِّل رؤياك.

تفسير الآية (46) من سورة يوسف

﴿ يوسُفُ أَيُّهَا الصِّدّيقُ أَفتِنا فى سَبعِ بَقَرٰتٍ سِمانٍ يَأكُلُهُنَّ سَبعٌ عِجافٌ وَسَبعِ سُنبُلٰتٍ خُضرٍ وَأُخَرَ يابِسٰتٍ لَعَلّى أَرجِعُ إِلَى النّاسِ لَعَلَّهُم يَعلَمونَ ﴾

فلما وصل الناجي إلى يوسف قال له: يا يوسف، أيها الصدِّيق، أخبرنا عن تأويل من رأى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع بقرات _هزيلات_، ورأى سبع سنبلات خضر، ورأى سبع سنبلات يابسات؛ لعلي أرجع إلى الملك ومن عنده لعلهم يعلمون تعبير رؤيا الملك، ويعلمون فضلك ومكانتك.

تفسير الآية (47) من سورة يوسف

﴿ قالَ تَزرَعونَ سَبعَ سِنينَ دَأَبًا فَما حَصَدتُم فَذَروهُ فى سُنبُلِهِ إِلّا قَليلًا مِمّا تَأكُلونَ ﴾

قال يوسف عليه السلام معبرًا هذه الرؤيا: تزرعون سبع سنين _متتابعة_ بجدّ، فما حصدتم في كل سنة من تلك السنين السبع _فاتركوه_ في سنابله منعًا له من التسوّس، إلا قليلًا مما تحتاجون لأكله من الحبوب.

تفسير الآية (48) من سورة يوسف

﴿ ثُمَّ يَأتى مِن بَعدِ ذٰلِكَ سَبعٌ شِدادٌ يَأكُلنَ ما قَدَّمتُم لَهُنَّ إِلّا قَليلًا مِمّا تُحصِنونَ ﴾

ثم تجيء من بعد تلك السنين السبع المُخْصِبة التي زرعتم فيها، سبع سنين _مجدبة_ يأكل الناس فيها كل ما حُصِد في السنين المُخْصِبة إلا قليلًا _مما تحفظونه_ مما يكون بذرًا.

تفسير الآية (49) من سورة يوسف

﴿ ثُمَّ يَأتى مِن بَعدِ ذٰلِكَ عامٌ فيهِ يُغاثُ النّاسُ وَفيهِ يَعصِرونَ ﴾

ثم يجيء بعد تلك السنين المجدبة عام _تنزل فيه الأمطار_، وتنبت الزروع، _ويعصر فيه الناس ما يحتاج للعصر_ كالعنب والزيتون والقصب.

تفسير الآية (50) من سورة يوسف

﴿ وَقالَ المَلِكُ ائتونى بِهِ ۖ فَلَمّا جاءَهُ الرَّسولُ قالَ ارجِع إِلىٰ رَبِّكَ فَسـَٔلهُ ما بالُ النِّسوَةِ الّٰتى قَطَّعنَ أَيدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبّى بِكَيدِهِنَّ عَليمٌ ﴾

وقال الملك لأعوانه لما بلغه تعبير يوسف لرؤياه: أخرجوه من السجن، وأْتُوني به، فلما جاء يوسفَ رسولُ الملك قال له: ارجع إلى _سيدك الملك_ فاسأله عن قصة النسوة اللاتي جرّحن أيديهن، حتى تظهر براءته قبل الخروج من السجن، إن ربي بما صنعن بي من المُرَاودة عليم، لا يخفى عليه شيء من ذلك.

تفسير الآية (51) من سورة يوسف

﴿ قالَ ما خَطبُكُنَّ إِذ رٰوَدتُنَّ يوسُفَ عَن نَفسِهِ ۚ قُلنَ حٰشَ لِلَّهِ ما عَلِمنا عَلَيهِ مِن سوءٍ ۚ قالَتِ امرَأَتُ العَزيزِ الـٰٔنَ حَصحَصَ الحَقُّ أَنا۠ رٰوَدتُهُ عَن نَفسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصّٰدِقينَ ﴾

قال الملك مخاطبًا النسوة: _ما شأنكن_ حين طلبتن يوسف بحيلة؛ ليعمل الفاحشة معكن؟ قالت النسوة جوابًا للملك: حاش لله أن يكون يوسف متهمًا، والله ما علمنا عليه من سوء، فعند ذلك قالت زوجة العزيز مُقِرَّة بما صنعت: الآن _ظهر الحق_، أنا _حاولت إغواءه_، ولم يحاول إغوائي، وإنه لمن الصادقين فيما ادعاه من براءته مما رميته به.

تفسير الآية (52) من سورة يوسف

﴿ ذٰلِكَ لِيَعلَمَ أَنّى لَم أَخُنهُ بِالغَيبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهدى كَيدَ الخائِنينَ ﴾

قالت امرأة العزيز: ذلك الإقرار بأني أنا التي راودت يوسف، وأنه صادق؛ ليعلم أني لم أفترِ عليه في غيابه، فقد تبين لي مما حصل أن الله لا يوفق من يكذب ويمكر.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 235 الآيات : 1 إلى 4 ص : 236 الآيات : 5 إلى 14 ص : 237 الآيات : 15 إلى 22 ص : 238 الآيات : 23 إلى 30 ص : 239 الآيات : 31 إلى 37 ص : 240 الآيات : 38 إلى 43 ص : 241 الآيات : 44 إلى 52 ص : 242 الآيات : 53 إلى 63 ص : 243 الآيات : 64 إلى 69 ص : 244 الآيات : 70 إلى 78 ص : 245 الآيات : 79 إلى 86 ص : 246 الآيات : 87 إلى 95 ص : 247 الآيات : 96 إلى 103 ص : 248 الآيات : 104 إلى 111