اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (343) من سورة المؤمنون

للآيات من 18 إلى 27

55 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (18) من سورة المؤمنون

﴿ وَأَنزَلنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسكَنّٰهُ فِى الأَرضِ ۖ وَإِنّا عَلىٰ ذَهابٍ بِهِ لَقٰدِرونَ ﴾

وأنزلنا من السماء ماء المطر _بمقدار الحاجة_، لا كثيرًا فيفسد ولا قليلًا فلا يكفي، _فجعلناه يستقر_ في الأرض ينتفع به الناس والدواب، وإنا لقادرون على أن نذهب به فلا تنتفعون.

تفسير الآية (19) من سورة المؤمنون

﴿ فَأَنشَأنا لَكُم بِهِ جَنّٰتٍ مِن نَخيلٍ وَأَعنٰبٍ لَكُم فيها فَوٰكِهُ كَثيرَةٌ وَمِنها تَأكُلونَ ﴾

فأنشأنا لكم بذلك الماء _بساتين_ من النخيل والأعناب، لكم فيها فواكه متعددة الأشكال والألوان، كالتِّين والرمان والتفاح، ومنها تأكلون.

تفسير الآية (20) من سورة المؤمنون

﴿ وَشَجَرَةً تَخرُجُ مِن طورِ سَيناءَ تَنبُتُ بِالدُّهنِ وَصِبغٍ لِلءاكِلينَ ﴾

وأنشأنا لكم به _شجرة الزيتون_ التي تخرج في منطقة جبل سيناء، تُنبِت الدهن الذي يستخرج من ثمرها يُدَّهن به _ويُؤْتَدَم_.

تفسير الآية (21) من سورة المؤمنون

﴿ وَإِنَّ لَكُم فِى الأَنعٰمِ لَعِبرَةً ۖ نُسقيكُم مِمّا فى بُطونِها وَلَكُم فيها مَنٰفِعُ كَثيرَةٌ وَمِنها تَأكُلونَ ﴾

وإن لكم - أيها الناس - في الأنعام (الإبل، البقر، الغنم) لعبرة ودلالة تستدلّون بها على قدرة الله ولطفه بكم، نسقيكم مما في بطون هذه الأنعام لبنًا خالصًا سائغًا للشاربين، ولكم فيها منافع كثيرة تنتفعون بها منها؛ كالركوب والصوف والوبر والشعر، وتأكلون من لحومها.

تفسير الآية (22) من سورة المؤمنون

﴿ وَعَلَيها وَعَلَى الفُلكِ تُحمَلونَ ﴾

وعلى الإبل من الأنعام في البر، وعلى _السفن_ في البحر تُحْمَلون.

تفسير الآية (23) من سورة المؤمنون

﴿ وَلَقَد أَرسَلنا نوحًا إِلىٰ قَومِهِ فَقالَ يٰقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن إِلٰهٍ غَيرُهُ ۖ أَفَلا تَتَّقونَ ﴾

ولقد بعثنا نوحًا عليه السلام إلى قومه يدعوهم إلى الله، فقال لهم: يا قوم، اعبدوا الله وحده، ما لكم من معبود بحق غيره سبحانه، أفلا تتقون الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه؟!

تفسير الآية (24) من سورة المؤمنون

﴿ فَقالَ المَلَؤُا۟ الَّذينَ كَفَروا مِن قَومِهِ ما هٰذا إِلّا بَشَرٌ مِثلُكُم يُريدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيكُم وَلَو شاءَ اللَّهُ لَأَنزَلَ مَلٰئِكَةً ما سَمِعنا بِهٰذا فى ءابائِنَا الأَوَّلينَ ﴾

فقال _الأشراف والسادة_ الذين كفروا بالله من قومه لأتباعهم وعامتهم: ما هذا الذي يزعم أنه رسول إلا بشر مثلكم يريد الرئاسة والسيادة عليكم، ولو شاء الله أن يرسل إلينا رسولًا لأرسله من _الملائكة_، ولم يرسله من البشر، ما سمعنا بمثل ما ادعاه عند أسلافنا الذين سبقونا.

تفسير الآية (25) من سورة المؤمنون

﴿ إِن هُوَ إِلّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصوا بِهِ حَتّىٰ حينٍ ﴾

ما هو إلا رجل به _جنون_، لا يعي ما يقول، _فانتظروا_ به حتى يتضح أمره للناس.

تفسير الآية (26) من سورة المؤمنون

﴿ قالَ رَبِّ انصُرنى بِما كَذَّبونِ ﴾

قال نوح عليه السلام: رب انصرني عليهم بأن تنتقم لي منهم بسبب تكذيبهم إياي.

تفسير الآية (27) من سورة المؤمنون

﴿ فَأَوحَينا إِلَيهِ أَنِ اصنَعِ الفُلكَ بِأَعيُنِنا وَوَحيِنا فَإِذا جاءَ أَمرُنا وَفارَ التَّنّورُ ۙ فَاسلُك فيها مِن كُلٍّ زَوجَينِ اثنَينِ وَأَهلَكَ إِلّا مَن سَبَقَ عَلَيهِ القَولُ مِنهُم ۖ وَلا تُخٰطِبنى فِى الَّذينَ ظَلَموا ۖ إِنَّهُم مُغرَقونَ ﴾

فأوحينا إليه أن اصنع السفينة _بمرأى منا_ وتعليمنا إياك كيف تصنعها، فإذا جاء أمرنا بإهلاكهم، _ونبع الماء_ بقوة من _المكان الذي يخبز فيه، فأدخل_ فيها من كل الأحياء _ذكرًا وأنثى_ ليستمرّ النَّسْل، وأدخل أهلك إلا من سبق عليه القول من الله بالإهلاك مثل زوجتك وابنك، ولا تخاطبني في الذين ظلموا بالكفر بطلب نجاتهم وترك إهلاكهم، إنهم مُهْلَكون - لا محالة - بالغرق في ماء الطوفان.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 342 الآيات : 1 إلى 17 ص : 343 الآيات : 18 إلى 27 ص : 344 الآيات : 28 إلى 42 ص : 345 الآيات : 43 إلى 59 ص : 346 الآيات : 60 إلى 74 ص : 347 الآيات : 75 إلى 89 ص : 348 الآيات : 90 إلى 104 ص : 349 الآيات : 105 إلى 118