اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (344) من سورة المؤمنون

للآيات من 28 إلى 42

52 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (28) من سورة المؤمنون

﴿ فَإِذَا استَوَيتَ أَنتَ وَمَن مَعَكَ عَلَى الفُلكِ فَقُلِ الحَمدُ لِلَّهِ الَّذى نَجّىٰنا مِنَ القَومِ الظّٰلِمينَ ﴾

فإذا _علوت_ على _السفينة_ أنت ومن معك من المؤمنين الناجين، فقل: الحمد لله الذي _أنقذنا_ من القوم الكافرين فأهلكهم.

تفسير الآية (29) من سورة المؤمنون

﴿ وَقُل رَبِّ أَنزِلنى مُنزَلًا مُبارَكًا وَأَنتَ خَيرُ المُنزِلينَ ﴾

وقل: رب أنزلني من الأرض إنزالًا مباركًا، وأنت خير المُنْزِلين.

تفسير الآية (30) من سورة المؤمنون

﴿ إِنَّ فى ذٰلِكَ لَءايٰتٍ وَإِن كُنّا لَمُبتَلينَ ﴾

إن في ذلك المذكور من إنجاء نوح والمؤمنين معه، وإهلاك الكافرين؛ لدلالات جلية على قدرتنا على نصر رسلنا وإهلاك المكذبين بهم، وإن كنا _لمختبرين_ قوم نوح بإرساله إليهم ليتضح المؤمن من الكافر والمطيع من العاصي.

تفسير الآية (31) من سورة المؤمنون

﴿ ثُمَّ أَنشَأنا مِن بَعدِهِم قَرنًا ءاخَرينَ ﴾

ثم أنشأنا من بعد إهلاك قوم نوح أمة أخرى.

تفسير الآية (32) من سورة المؤمنون

﴿ فَأَرسَلنا فيهِم رَسولًا مِنهُم أَنِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن إِلٰهٍ غَيرُهُ ۖ أَفَلا تَتَّقونَ ﴾

فبعثنا فيهم رسولًا منهم يدعوهم إلى الله، فقال لهم: اعبدوا الله وحده ما لكم من معبود بحق غيره سبحانه، أفلا تتقون الله باجتناب نواهيه، وامتثال أوامره؟!

تفسير الآية (33) من سورة المؤمنون

﴿ وَقالَ المَلَأُ مِن قَومِهِ الَّذينَ كَفَروا وَكَذَّبوا بِلِقاءِ الءاخِرَةِ وَأَترَفنٰهُم فِى الحَيوٰةِ الدُّنيا ما هٰذا إِلّا بَشَرٌ مِثلُكُم يَأكُلُ مِمّا تَأكُلونَ مِنهُ وَيَشرَبُ مِمّا تَشرَبونَ ﴾

وقال _الأشراف والسادة_ من قومه الذين كفروا بالله، وكذبوا بالآخرة وما فيها من ثواب وعقاب، وأطغاهم ما وسّعنا لهم من النعم في الحياة الدنيا، قالوا لأتباعهم وعامتهم: ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه، ويشرب مما تشربون منه، فليس له مزية عليكم حتى يُبْعَث رسولًا إليكم.

تفسير الآية (34) من سورة المؤمنون

﴿ وَلَئِن أَطَعتُم بَشَرًا مِثلَكُم إِنَّكُم إِذًا لَخٰسِرونَ ﴾

ولئن أطعتم بشرًا مثلكم إنكم إذن _لخاسرون_ لعدم انتفاعكم بطاعته لترككم آلهتكم، واتباع من لا فضيلة له عليكم.

تفسير الآية (35) من سورة المؤمنون

﴿ أَيَعِدُكُم أَنَّكُم إِذا مِتُّم وَكُنتُم تُرابًا وَعِظٰمًا أَنَّكُم مُخرَجونَ ﴾

أيعدكم هذا الذي يزعم أنه رسول أنكم إذا متم وصرتم ترابًا وعظامًا بالية أنكم تخرجون من قبوركم أحياء؟! أيعقل هذا؟!

تفسير الآية (36) من سورة المؤمنون

﴿ ۞ هَيهاتَ هَيهاتَ لِما توعَدونَ ﴾

_بعيد_ جدًّا ما توعدون به من إخراجكم من قبوركم أحياء بعد موتكم، ومصيركم ترابًا وعظامًا بالية.

تفسير الآية (37) من سورة المؤمنون

﴿ إِن هِىَ إِلّا حَياتُنَا الدُّنيا نَموتُ وَنَحيا وَما نَحنُ بِمَبعوثينَ ﴾

ليست الحياة إلا الحياة الدنيا، لا الحياة الآخرة، تموت الأحياء منا ولا تحيا، ويولد آخرون فيحيون، ولسنا _بمُخْرَجين_ بعد موتنا للحساب يوم القيامة.

تفسير الآية (38) من سورة المؤمنون

﴿ إِن هُوَ إِلّا رَجُلٌ افتَرىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَما نَحنُ لَهُ بِمُؤمِنينَ ﴾

ما هذا الذي يدّعي أنه رسول إليكم إلا رجل _اختلق_ على الله كذبًا بادعائه هذا، ولسنا له بمؤمنين.

تفسير الآية (39) من سورة المؤمنون

﴿ قالَ رَبِّ انصُرنى بِما كَذَّبونِ ﴾

قال الرسول: رب انصرني عليهم بأن تنتقم لي منهم بسبب تكذيبهم إياي.

تفسير الآية (40) من سورة المؤمنون

﴿ قالَ عَمّا قَليلٍ لَيُصبِحُنَّ نٰدِمينَ ﴾

فأجابه الله قائلًا: بعد زمن قليل سيصبح هؤلاء المكذبون بما جئت به نادمين على ما وقع منهم من التكذيب.

تفسير الآية (41) من سورة المؤمنون

﴿ فَأَخَذَتهُمُ الصَّيحَةُ بِالحَقِّ فَجَعَلنٰهُم غُثاءً ۚ فَبُعدًا لِلقَومِ الظّٰلِمينَ ﴾

فأخذهم صوت شديد مُهلك باستحقاقهم العذاب لتعنُّتهم، فصيّرتهم هلكى مثل _غثاء السيل، فهلاكًا_ للقوم الظالمين.

تفسير الآية (42) من سورة المؤمنون

﴿ ثُمَّ أَنشَأنا مِن بَعدِهِم قُرونًا ءاخَرينَ ﴾

ثم بعد إهلاكهم أنشأنا _أقوامًا وأممًا آخرين مثل_ قوم لوط، وقوم شعيب، وقوم يونس.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 342 الآيات : 1 إلى 17 ص : 343 الآيات : 18 إلى 27 ص : 344 الآيات : 28 إلى 42 ص : 345 الآيات : 43 إلى 59 ص : 346 الآيات : 60 إلى 74 ص : 347 الآيات : 75 إلى 89 ص : 348 الآيات : 90 إلى 104 ص : 349 الآيات : 105 إلى 118