اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (353) من سورة النور

للآيات من 28 إلى 31

51 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (28) من سورة النور

﴿ فَإِن لَم تَجِدوا فيها أَحَدًا فَلا تَدخُلوها حَتّىٰ يُؤذَنَ لَكُم ۖ وَإِن قيلَ لَكُمُ ارجِعوا فَارجِعوا ۖ هُوَ أَزكىٰ لَكُم ۚ وَاللَّهُ بِما تَعمَلونَ عَليمٌ ﴾

فإن لم تجدوا في تلك البيوت أحدًا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم في دخولها ممن يملك الإذن، وإن قال لكم أربابها: (ارجعوا) فارجعوا ولا تدخلوها، فإنه _أطهر لكم_ عند الله، والله بما تعملون عليم لا يخفى عليه شيء من أعمالكم، وسيجازيكم عليها.

تفسير الآية (29) من سورة النور

﴿ لَيسَ عَلَيكُم جُناحٌ أَن تَدخُلوا بُيوتًا غَيرَ مَسكونَةٍ فيها مَتٰعٌ لَكُم ۚ وَاللَّهُ يَعلَمُ ما تُبدونَ وَما تَكتُمونَ ﴾

ليس عليكم _حرج_ أن تدخلوا دون استئذان بيوتًا _عامة لا تختص بأحد_، أعدّت للانتفاع العام؛ كالمكتبات والحوانيت في الأسواق، والله يعلم _ما تظهرون_ من أعمالكم وأحوالكم _وما تخفون_، لا يخفى عليه شيء من ذلك، وسيجازيكم عليه. ولما كان النظر بريداً إلى الزنا أمر الله بغض البصر للوقاية منه.

تفسير الآية (30) من سورة النور

﴿ قُل لِلمُؤمِنينَ يَغُضّوا مِن أَبصٰرِهِم وَيَحفَظوا فُروجَهُم ۚ ذٰلِكَ أَزكىٰ لَهُم ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما يَصنَعونَ ﴾

قل - أيها الرسول - للمؤمنين _يكفّوا_ من أبصارهم عن النظر إلى ما لا يحل لهم من النساء والعورات، ويحفظوا فروجهم من الوقوع في المحرم، ومن كشفها، ذلك الكف عن النظر إلى ما حرمه الله وحفظ الفروج _أطهر لهم_ عند الله، إن الله خبير بما يصنعون، لا يخفى عليه شيء منه، وسيجازيهم عليه.

تفسير الآية (31) من سورة النور

﴿ وَقُل لِلمُؤمِنٰتِ يَغضُضنَ مِن أَبصٰرِهِنَّ وَيَحفَظنَ فُروجَهُنَّ وَلا يُبدينَ زينَتَهُنَّ إِلّا ما ظَهَرَ مِنها ۖ وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلىٰ جُيوبِهِنَّ ۖ وَلا يُبدينَ زينَتَهُنَّ إِلّا لِبُعولَتِهِنَّ أَو ءابائِهِنَّ أَو ءاباءِ بُعولَتِهِنَّ أَو أَبنائِهِنَّ أَو أَبناءِ بُعولَتِهِنَّ أَو إِخوٰنِهِنَّ أَو بَنى إِخوٰنِهِنَّ أَو بَنى أَخَوٰتِهِنَّ أَو نِسائِهِنَّ أَو ما مَلَكَت أَيمٰنُهُنَّ أَوِ التّٰبِعينَ غَيرِ أُولِى الإِربَةِ مِنَ الرِّجالِ أَوِ الطِّفلِ الَّذينَ لَم يَظهَروا عَلىٰ عَورٰتِ النِّساءِ ۖ وَلا يَضرِبنَ بِأَرجُلِهِنَّ لِيُعلَمَ ما يُخفينَ مِن زينَتِهِنَّ ۚ وَتوبوا إِلَى اللَّهِ جَميعًا أَيُّهَ المُؤمِنونَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ ﴾

وقل للمؤمنات _يكففن_ من أبصارهن عن النظر إلى ما لا يحلّ لهن النظر إليه من العورات، ويحفظن فروجهن بالبعد عن الفاحشة وبالستر، ولا _يُظْهِرن_ زينتهن للأجانب إلا ما ظهر منها مما لا يمكن إخفاؤه كالثياب، وليضربن _بأغطيتهنّ_ على _فتحات أعلى ثيابهن_ ليسترن شعورهن ووجوههن وأعناقهن، _ولا يُظْهِرن_ زينتهنّ الخفية إلا _لأزواجهنّ_، أو آبائهن، أو _آباء أزواجهن_، أو أبنائهنّ، أو _أبناء أزواجهنّ_، أو إخوانهنّ، أو أبناء إخوانهنّ، أو أبناء أخواتهنّ، أو _نسائهنّ المأمونات_، مسلمات كنّ أو كافرات، أو ما _ملكن من العبيد ذكورًا أو إناثًا_، أو التابعين _الذين لا غرض لهم في النساء_، أو الأطفال الذين لم _يطّلعوا_ على عورات النساء لصغرهم، ولا يضرب النساء بأرجلهن قصد أن يُعْلَم ما _يسترن_ من زينتهنّ مثل الخلخال وما شابهه، وتوبوا إلى الله جميعًا - أيها المؤمنون - مما يحصل لكم من النظر وغيره؛ رجاء أن تفوزوا بالمطلوب، وتنجوا من المرهوب. ولما كانت العنوسة سبباً من اسباب انتشار الزنا، أمر الله بإعانه الأيامه على النكاح.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 350 الآيات : 1 إلى 10 ص : 351 الآيات : 11 إلى 20 ص : 352 الآيات : 21 إلى 27 ص : 353 الآيات : 28 إلى 31 ص : 354 الآيات : 32 إلى 36 ص : 355 الآيات : 37 إلى 43 ص : 356 الآيات : 44 إلى 53 ص : 357 الآيات : 54 إلى 58 ص : 358 الآيات : 59 إلى 61 ص : 359 الآيات : 62 إلى 64