اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (378) من سورة النمل

للآيات من 14 إلى 22

57 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (14) من سورة النمل

﴿ وَجَحَدوا بِها وَاستَيقَنَتها أَنفُسُهُم ظُلمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانظُر كَيفَ كانَ عٰقِبَةُ المُفسِدينَ ﴾

_وكفروا بهذه_ الآيات البينات ولم يقروا بها، واستيقنت أنفسهم أنها من عند الله؛ بسبب ظلمهم _واستكبارهم_ عن الحق، فتأمّل - أيها الرسول - كيف كانت عاقبة المفسدين في الأرض بكفرهم ومعاصيهم، فقد أهلكناهم، ودمّرناهم كلهم.

تفسير الآية (15) من سورة النمل

﴿ وَلَقَد ءاتَينا داوۥدَ وَسُلَيمٰنَ عِلمًا ۖ وَقالَا الحَمدُ لِلَّهِ الَّذى فَضَّلَنا عَلىٰ كَثيرٍ مِن عِبادِهِ المُؤمِنينَ ﴾

ولقد أعطينا داود وابنه سليمان علمًا، ومنه علم كلام الطير، وقال داود وسليمان شاكرين الله عز وجل: الحمد لله الذي فضلنا بما خصنا به من العلم والنبوة على كثير من عباده المؤمنين.

تفسير الآية (16) من سورة النمل

﴿ وَوَرِثَ سُلَيمٰنُ داوۥدَ ۖ وَقالَ يٰأَيُّهَا النّاسُ عُلِّمنا مَنطِقَ الطَّيرِ وَأوتينا مِن كُلِّ شَيءٍ ۖ إِنَّ هٰذا لَهُوَ الفَضلُ المُبينُ ﴾

وورث سليمان أباه داود في النبوة والعلم والملك، وقال متحدثًا بنعمة الله عليه وعلى أبيه: يا أيها الناس، عَلَّمنا الله _فهم أصوات الطير_، وأعطانا من كل شيء أعطاه الأنبياء والملوك، إن هذا الذي أعطانا الله سبحانه لهو الفضل الواضح البيّن.

تفسير الآية (17) من سورة النمل

﴿ وَحُشِرَ لِسُلَيمٰنَ جُنودُهُ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ وَالطَّيرِ فَهُم يوزَعونَ ﴾

_وجُمِع_ لسليمان جنوده من البشر والجن والطير، فهم _يُسَاقون بنظام_.

تفسير الآية (18) من سورة النمل

﴿ حَتّىٰ إِذا أَتَوا عَلىٰ وادِ النَّملِ قالَت نَملَةٌ يٰأَيُّهَا النَّملُ ادخُلوا مَسٰكِنَكُم لا يَحطِمَنَّكُم سُلَيمٰنُ وَجُنودُهُ وَهُم لا يَشعُرونَ ﴾

فلم يزالوا يُسَاقون حتى إذا جاؤوا إلى _وادي النمل (موضع بالشام)_ قالت نملة من النمل: يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم حتى لا _يهلككم_ سليمان وجنوده وهم لا يعلمون بكم، إذ لو علموا بكم لما داسوكم.

تفسير الآية (19) من سورة النمل

﴿ فَتَبَسَّمَ ضاحِكًا مِن قَولِها وَقالَ رَبِّ أَوزِعنى أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتى أَنعَمتَ عَلَىَّ وَعَلىٰ وٰلِدَىَّ وَأَن أَعمَلَ صٰلِحًا تَرضىٰهُ وَأَدخِلنى بِرَحمَتِكَ فى عِبادِكَ الصّٰلِحينَ ﴾

فلما سمع سليمان كلامها تبسّم ضاحكًا من قولها هذا، وقال داعيًا ربه سبحانه: ربّ _وفقني وألهمني_ أن أشكر نعمتك التي أنعمت بها عليّ وعلى والديَّ، ووفقني أن أعمل عملًا صالحًا ترتضيه، وأدخلني برحمتك في جملة عبادك الصالحين.

تفسير الآية (20) من سورة النمل

﴿ وَتَفَقَّدَ الطَّيرَ فَقالَ ما لِىَ لا أَرَى الهُدهُدَ أَم كانَ مِنَ الغائِبينَ ﴾

_وتعَهَّد_ سليمان الطير فلم ير الهدهد، فقال: ما لي لا أرى الهدهد؟ أمنعني من رؤيته مانع، أم كان من الغائبين؟

تفسير الآية (21) من سورة النمل

﴿ لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذابًا شَديدًا أَو لَأَا۟ذبَحَنَّهُ أَو لَيَأتِيَنّى بِسُلطٰنٍ مُبينٍ ﴾

فقال لما تبين له غيابه: لأعذبنّه عذابًا شديدًا، أو لأذبحنّه عقابًا له على غيابه، أو ليأتيني _بحجة واضحة_ تبين عذره في الغياب.

تفسير الآية (22) من سورة النمل

﴿ فَمَكَثَ غَيرَ بَعيدٍ فَقالَ أَحَطتُ بِما لَم تُحِط بِهِ وَجِئتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقينٍ ﴾

فمكث الهدهد في غيابه زمنًا غير بعيد، فلما جاء قال لسليمان عليه السلام: _اطلعت_ على ما لم _تطلع_ عليه، وجئتك من أهل سبإ _بخبر صادق_ لا شك فيه.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 377 الآيات : 1 إلى 13 ص : 378 الآيات : 14 إلى 22 ص : 379 الآيات : 23 إلى 35 ص : 380 الآيات : 36 إلى 44 ص : 381 الآيات : 45 إلى 55 ص : 382 الآيات : 56 إلى 63 ص : 383 الآيات : 64 إلى 76 ص : 384 الآيات : 77 إلى 88 ص : 385 الآيات : 89 إلى 93