اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (382) من سورة النمل

للآيات من 56 إلى 63

54 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (56) من سورة النمل

﴿ ۞ فَما كانَ جَوابَ قَومِهِ إِلّا أَن قالوا أَخرِجوا ءالَ لوطٍ مِن قَريَتِكُم ۖ إِنَّهُم أُناسٌ يَتَطَهَّرونَ ﴾

فما كان لقومه من جواب إلا قولهم: أخرجوا آل لوط من قريتكم، إنهم أناس _يتنزهون عن الأقذار والأنجاس_، قالوا ذلك استهزاءً بآل لوط الذين لا يشاركونهم فيما يرتكبونه من الفواحش، بل ينكرون عليهم ارتكابها.

تفسير الآية (57) من سورة النمل

﴿ فَأَنجَينٰهُ وَأَهلَهُ إِلَّا امرَأَتَهُ قَدَّرنٰها مِنَ الغٰبِرينَ ﴾

_فسلَّمناه وسلَّمنا أهله_، إلا امرأته _حكمنا_ عليها أن تكون من _الباقين في العذاب_ لتكون من الهالكين.

تفسير الآية (58) من سورة النمل

﴿ وَأَمطَرنا عَلَيهِم مَطَرًا ۖ فَساءَ مَطَرُ المُنذَرينَ ﴾

وأمطرنا عليهم حجارة من السماء، فكان مطرًا سيئًا مهلكًا لمن خُوِّفُوا بالعذاب ولم يستجيبوا.

تفسير الآية (59) من سورة النمل

﴿ قُلِ الحَمدُ لِلَّهِ وَسَلٰمٌ عَلىٰ عِبادِهِ الَّذينَ اصطَفىٰ ۗ ءاللَّهُ خَيرٌ أَمّا يُشرِكونَ ﴾

قل - أيها الرسول -: الحمد لله على نعمه، وأمان منه من عذابه الذي عذب به قوم لوط وصالح لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، آلله المعبودُ بحقٍّ الذي بيده ملكوت كل شيء خير أم ما يعبده المشركون من معبودات لا تملك نفعًا ولا ضرًّا؟!

تفسير الآية (60) من سورة النمل

﴿ أَمَّن خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنبَتنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهجَةٍ ما كانَ لَكُم أَن تُنبِتوا شَجَرَها ۗ أَءِلٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ بَل هُم قَومٌ يَعدِلونَ ﴾

أم من خلق السماوات والأرض على غير مثال سابق، وأنزل لكم - أيها الناس - من السماء ماء المطر، فأنبتنا لكم به حدائق ذات _حسن وجمال_، ما كان لكم أن تنبتوا شجر تلك الحدائق لعجزكم عن ذلك، فالله هو الذي أنبتها، أمعبود فعل هذا مع الله؟! لا، بل هم قوم _ينحرفون عن الحق_ فَيُسَوُّون الخالق بالمخلوقين ظلمًا.

تفسير الآية (61) من سورة النمل

﴿ أَمَّن جَعَلَ الأَرضَ قَرارًا وَجَعَلَ خِلٰلَها أَنهٰرًا وَجَعَلَ لَها رَوٰسِىَ وَجَعَلَ بَينَ البَحرَينِ حاجِزًا ۗ أَءِلٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ بَل أَكثَرُهُم لا يَعلَمونَ ﴾

أَمْ مَنْ صيّر الأرض _مستقرّة_ ثابتة لا تضطرب بمن عليها، وصيّر _داخلها_ أنهارًا تجري، وصير لها _جبالًا ثوابت_، وصيّر بين البحرين: المالِح والعذب _فاصلًا_ يمنع اختلاط المالح بالعذب حتى لا يفسده، فلا يصلح للشرب، أمعبود فعل ذلك مع الله؟! لا، بل معظمهم لا يعلمون، ولو كانوا يعلمون لما أشركوا بالله أحدًا من مخلوقاته.

تفسير الآية (62) من سورة النمل

﴿ أَمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكشِفُ السّوءَ وَيَجعَلُكُم خُلَفاءَ الأَرضِ ۗ أَءِلٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قَليلًا ما تَذَكَّرونَ ﴾

أَمْ مَنْ يجيب من ضاق عليه أمره واشتدّ إذا دعاه، _ويرفع_ ما يقع بالإنسان من مرض وفقر وغيرهما، ويصيّركم خلفاء في الأرض يخلف بعضكم بعضًا جيلًا بعد جيل، أمعبود يفعل ذلك مع الله؟! لا، قليلًا ما تتعظون وتعتبرون.

تفسير الآية (63) من سورة النمل

﴿ أَمَّن يَهديكُم فى ظُلُمٰتِ البَرِّ وَالبَحرِ وَمَن يُرسِلُ الرِّيٰحَ بُشرًا بَينَ يَدَى رَحمَتِهِ ۗ أَءِلٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ تَعٰلَى اللَّهُ عَمّا يُشرِكونَ ﴾

أَمْ مَنْ يهديكم في ظلمات البر وظلمات البحر بما ينصبه لكم من معالم ونجوم، ومن يبعث الرياح مبشرات بقرب نزول المطر الذي يرحم به عباده، أمعبود يفعل ذلك مع الله؟! تنزه الله، وتقدس عما يشركون به من مخلوقاته.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 377 الآيات : 1 إلى 13 ص : 378 الآيات : 14 إلى 22 ص : 379 الآيات : 23 إلى 35 ص : 380 الآيات : 36 إلى 44 ص : 381 الآيات : 45 إلى 55 ص : 382 الآيات : 56 إلى 63 ص : 383 الآيات : 64 إلى 76 ص : 384 الآيات : 77 إلى 88 ص : 385 الآيات : 89 إلى 93