اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (418) من سورة الأحزاب

للآيات من 1 إلى 6

50 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (1) من سورة الأحزاب

﴿ يٰأَيُّهَا النَّبِىُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الكٰفِرينَ وَالمُنٰفِقينَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَليمًا حَكيمًا ﴾

يا أيها النبي، اثبُتْ ومن معك على تقوى الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وخَفْه وحده، ولا تطع الكافرين والمنافقين فيما تهوى نفوسهم، إن الله كان عليمًا بما يكيده الكفار والمنافقون، حكيمًا في خلقه وتدبيره.

تفسير الآية (2) من سورة الأحزاب

﴿ وَاتَّبِع ما يوحىٰ إِلَيكَ مِن رَبِّكَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعمَلونَ خَبيرًا ﴾

واتّبع ما ينزله عليك ربك من الوحي، إن الله كان بما تعملون خبيرًا، لا يفوته من ذلك شيء، وسيجازيكم على أعمالكم.

تفسير الآية (3) من سورة الأحزاب

﴿ وَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفىٰ بِاللَّهِ وَكيلًا ﴾

و_اعتمد_ على الله وحده في أمورك كلها، وكفى به سبحانه _حافظًا_ لمن توكل عليه من عباده.

تفسير الآية (4) من سورة الأحزاب

﴿ ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِن قَلبَينِ فى جَوفِهِ ۚ وَما جَعَلَ أَزوٰجَكُمُ الّٰـٔى تُظٰهِرونَ مِنهُنَّ أُمَّهٰتِكُم ۚ وَما جَعَلَ أَدعِياءَكُم أَبناءَكُم ۚ ذٰلِكُم قَولُكُم بِأَفوٰهِكُم ۖ وَاللَّهُ يَقولُ الحَقَّ وَهُوَ يَهدِى السَّبيلَ ﴾

لم يجعل الله قلبين في _صدر_ رجل واحد، وكذلك لم يجعل الزوجات بمنزلة الأمهات في التحريم، ولم يجعل كذلك _الأبناء بالتبنِّي_ بمنزلة الأبناء من الصُّلْب، _فإن الظِّهار - وهو تحريم الرجل زوجته عليه _ وكذلك التبنِّي: من العادات الجاهلية التي أبطلها الإسلام، ذلك الظهار والتبنِّي، قول ترددونه بأفواهكم، ولا حقيقة له، فليست الزوجة أمًّا، ولا الدَّعِيُّ ابنًا لمن ادعاه، والله سبحانه يقول الحق ليعمل به عباده، وهو يرشد إلى طريق الحق.

تفسير الآية (5) من سورة الأحزاب

﴿ ادعوهُم لِءابائِهِم هُوَ أَقسَطُ عِندَ اللَّهِ ۚ فَإِن لَم تَعلَموا ءاباءَهُم فَإِخوٰنُكُم فِى الدّينِ وَمَوٰليكُم ۚ وَلَيسَ عَلَيكُم جُناحٌ فيما أَخطَأتُم بِهِ وَلٰكِن ما تَعَمَّدَت قُلوبُكُم ۚ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا ﴾

_انسبوا_ من تزعمون أنهم أبناؤكم إلى آبائهم الحقيقيين، فنسبتهم إليهم هو _العدل_ عند الله، فإن لم تعلموا لهم آباء تنسبونهم إليهم فهم إخوانكم في الدين _ومحرَّرُوكم من الرق_، فنادُوا أحدهم بيا أخي ويا ابن عمي، ولا _إثم عليكم_ إذا أخطأ أحدكم فنسب دعيًّا إلى مدّعيه، ولكن _تأثمون عند تعمد النطق بذلك_، وكان الله غفورًا لمن تاب من عباده، رحيمًا بهم حيث لم يؤاخذهم بالخطأ.

تفسير الآية (6) من سورة الأحزاب

﴿ النَّبِىُّ أَولىٰ بِالمُؤمِنينَ مِن أَنفُسِهِم ۖ وَأَزوٰجُهُ أُمَّهٰتُهُم ۗ وَأُولُوا الأَرحامِ بَعضُهُم أَولىٰ بِبَعضٍ فى كِتٰبِ اللَّهِ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُهٰجِرينَ إِلّا أَن تَفعَلوا إِلىٰ أَولِيائِكُم مَعروفًا ۚ كانَ ذٰلِكَ فِى الكِتٰبِ مَسطورًا ﴾

النبي محمد صلى الله عليه وسلم _أحقّ_ بالمؤمنين من أنفسهم في كل ما دعاهم إليه، ولو كانت أنفسهم تميل إلى غيره، وزوجاته صلى الله عليه وسلم بمنزلة _أمهات لجميع المؤمنين_، فيحرم على أي مؤمن أن يتزوج إحداهنّ بعد موته صلى الله عليه وسلم، وذوو القرابة بعضهم أحق ببعض في الإرث في حكم الله من أهل الإيمان والهجرة في سبيل الله، الذين كانوا يتوارثون فيما بينهم في صدر الإسلام، ثم نُسِخ توارثهم بعد ذلك، إلا أن تفعلوا - أيها المؤمنون - إلى _أوليائكم من غير الورثة_ معروفًا من إيصاء لهم وإحسان إليهم فلكم ذلك، كان ذلك الحكم في _اللوح المحفوظ_ مسطورًا فيجب العمل به.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 418 الآيات : 1 إلى 6 ص : 419 الآيات : 7 إلى 15 ص : 420 الآيات : 16 إلى 22 ص : 421 الآيات : 23 إلى 30 ص : 422 الآيات : 31 إلى 35 ص : 423 الآيات : 36 إلى 43 ص : 424 الآيات : 44 إلى 50 ص : 425 الآيات : 51 إلى 54 ص : 426 الآيات : 55 إلى 62 ص : 427 الآيات : 63 إلى 73