اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (423) من سورة الأحزاب

للآيات من 36 إلى 43

52 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (36) من سورة الأحزاب

﴿ وَما كانَ لِمُؤمِنٍ وَلا مُؤمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسولُهُ أَمرًا أَن يَكونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أَمرِهِم ۗ وَمَن يَعصِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَقَد ضَلَّ ضَلٰلًا مُبينًا ﴾

_ولا يصحّ_ لمؤمن ولا مؤمنة إذا _حكم_ الله ورسوله فيهم بأمر، أن يكون لهم _الاختيار_ في قَبوله أو رفضه، ومن يعص الله ورسوله فقد ضلَّ عن الصراط المستقيم ضلالًا واضحًا.

تفسير الآية (37) من سورة الأحزاب

﴿ وَإِذ تَقولُ لِلَّذى أَنعَمَ اللَّهُ عَلَيهِ وَأَنعَمتَ عَلَيهِ أَمسِك عَلَيكَ زَوجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخفى فى نَفسِكَ مَا اللَّهُ مُبديهِ وَتَخشَى النّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخشىٰهُ ۖ فَلَمّا قَضىٰ زَيدٌ مِنها وَطَرًا زَوَّجنٰكَها لِكَى لا يَكونَ عَلَى المُؤمِنينَ حَرَجٌ فى أَزوٰجِ أَدعِيائِهِم إِذا قَضَوا مِنهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكانَ أَمرُ اللَّهِ مَفعولًا ﴾

وإذ تقول - أيها الرسول - للذي أنعم الله عليه بنعمة الإسلام، وأنعمت عليه أنت بالعتق - والمقصود زيد بن حارثة رضي الله عنهما حين جاءك مشاورًا في شأن طلاق زوجته زينب بنت جحش - تقول له: أمسك عليك زوجتك ولا تطلّقها، واتق الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، _وتكتم_ في نفسك - أيها الرسول - ما أوحى الله به لك من زواجك بزينب خشية من الناس والله سيظهر طلاق زيد لها ثم زواجك منها والله أولى أن تخشاه في هذا الأمر، _فلما طابت نفس زيد ورغب عنها_ وطلّقها زوجناكها؛ لكي لا يكون على المؤمنين _إثم_ في التزوج بزوجات _أبنائهم بالتبنِّي_ إذا _طلقوهن_ وانقضت عدّتهنّ، وكان أمر الله مفعولًا لا مانع له، ولا حائل دونه.

تفسير الآية (38) من سورة الأحزاب

﴿ ما كانَ عَلَى النَّبِىِّ مِن حَرَجٍ فيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ ۖ سُنَّةَ اللَّهِ فِى الَّذينَ خَلَوا مِن قَبلُ ۚ وَكانَ أَمرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقدورًا ﴾

ما كان على النبي محمد صلى الله عليه وسلم من _إثم_ أو تضييق فيما _أحلّ الله_ من نكاح زوجة ابنه بالتبنِّي، وهو في ذلك يتبع سُنَّة الأنبياء من قبله، فليس هو صلى الله عليه وسلم بِدْعًا من الرسل في ذلك، وكان ما يقضي الله به - من إتمام هذا الزواج وإبطال التبنِّي وليس للنبي فيه رأيٌ أو خيارٌ - _قضاءً نافذًا_ لا مردّ له.

تفسير الآية (39) من سورة الأحزاب

﴿ الَّذينَ يُبَلِّغونَ رِسٰلٰتِ اللَّهِ وَيَخشَونَهُ وَلا يَخشَونَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفىٰ بِاللَّهِ حَسيبًا ﴾

هؤلاء الأنبياء الذين يبلغون رسالات الله المنزلة عليهم إلى أممهم، ولا يخافون أحدًا إلا الله سبحانه وتعالى، فلا يلتفتون إلى ما يقوله غيرهم عندما يفعلون ما أحلّ الله لهم، وكفى بالله _حافظًا لأعمال عباده_ ليحاسبهم عليها، ويجازيهم بها؛ إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر.

تفسير الآية (40) من سورة الأحزاب

﴿ ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِن رِجالِكُم وَلٰكِن رَسولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيّۦنَ ۗ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمًا ﴾

ما كان محمدٌ أبا أحد من رجالكم، فليس هو والد زيد حتى يحرم عليه نكاح زوجته إذا طلقها، ولكنَّه رسول الله إلى الناس، وخاتم النبيين فلا نبي بعده، وكان الله بكل شيء عليمًا، لا يخفى عليه شيء من أمر عباده.

تفسير الآية (41) من سورة الأحزاب

﴿ يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءامَنُوا اذكُرُوا اللَّهَ ذِكرًا كَثيرًا ﴾

يا أيها الذين آمنوا بالله وعملوا بما شرعه لهم، اذكروا الله بقلوبكم وألسنتكم وجوارحكم ذكرًا كثيرًا.

تفسير الآية (42) من سورة الأحزاب

﴿ وَسَبِّحوهُ بُكرَةً وَأَصيلًا ﴾

_ونزهوه_ سبحانه بالتسبيح والتهليل _أول النهار وآخره_؛ لفضلهما.

تفسير الآية (43) من سورة الأحزاب

﴿ هُوَ الَّذى يُصَلّى عَلَيكُم وَمَلٰئِكَتُهُ لِيُخرِجَكُم مِنَ الظُّلُمٰتِ إِلَى النّورِ ۚ وَكانَ بِالمُؤمِنينَ رَحيمًا ﴾

هو الذي _يرحمكم ويثني_ عليكم، _وتدعو لكم ملائكته_ ليخرجكم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، وكان بالمؤمنين رحيمًا؛ فلا يعذبهم إذا هم أطاعوه فامتثلوا أمره واجتنبوا نهيه.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 418 الآيات : 1 إلى 6 ص : 419 الآيات : 7 إلى 15 ص : 420 الآيات : 16 إلى 22 ص : 421 الآيات : 23 إلى 30 ص : 422 الآيات : 31 إلى 35 ص : 423 الآيات : 36 إلى 43 ص : 424 الآيات : 44 إلى 50 ص : 425 الآيات : 51 إلى 54 ص : 426 الآيات : 55 إلى 62 ص : 427 الآيات : 63 إلى 73