اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (445) من سورة يس

للآيات من 71 إلى 83

54 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (71) من سورة يس

﴿ أَوَلَم يَرَوا أَنّا خَلَقنا لَهُم مِمّا عَمِلَت أَيدينا أَنعٰمًا فَهُم لَها مٰلِكونَ ﴾

أَوَلم يروا أنا خلقنا لهم أنعامًا، فهم لأمر تلك الأنعام مالكون؛ يتصرفون فيها بما تقتضيه مصالحهم.

تفسير الآية (72) من سورة يس

﴿ وَذَلَّلنٰها لَهُم فَمِنها رَكوبُهُم وَمِنها يَأكُلونَ ﴾

_وسخرناها_ لهم وجعلناها منقادة لهم، فعلى ظهور بعضها يركبون ويحملون أثقالهم، ومن لحوم بعضها يأكلون.

تفسير الآية (73) من سورة يس

﴿ وَلَهُم فيها مَنٰفِعُ وَمَشارِبُ ۖ أَفَلا يَشكُرونَ ﴾

ولهم فيها منافع غير ركوب ظهورها والأكل من لحومها؛ مثل أصوافها وأوبارها وأشعارها وأثمانها؛ فمنها يصنعون فرشًا ولباسًا، ولهم فيها _مشارب حيث يشربون من ألبانها_، أفلا يشكرون الله الذي منَّ عليهم بهذه النعم وغيرها؟!

تفسير الآية (74) من سورة يس

﴿ وَاتَّخَذوا مِن دونِ اللَّهِ ءالِهَةً لَعَلَّهُم يُنصَرونَ ﴾

واتخذ المشركون من دون الله آلهة يعبدونها رجاء أن تنصرهم فتنقذهم من عذاب الله.

تفسير الآية (75) من سورة يس

﴿ لا يَستَطيعونَ نَصرَهُم وَهُم لَهُم جُندٌ مُحضَرونَ ﴾

تلك الآلهة التي اتخذوها لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا نصر من يعبدونهم من دون الله، وهم وأصنامهم جميعًا مُحْضَرون في العذاب يتبرأ كل منهم من الآخر.

تفسير الآية (76) من سورة يس

﴿ فَلا يَحزُنكَ قَولُهُم ۘ إِنّا نَعلَمُ ما يُسِرّونَ وَما يُعلِنونَ ﴾

فلا يحزنك - أيها الرسول - قولهم: إنك لست مرسلًا، أو إنك شاعر، وغير ذلك من بُهْتانهم. إنا نعلم ما _يخفون_ من ذلك وما _يظهرون_، لا يخفى علينا منه شيء، وسنجازيهم عليه.

تفسير الآية (77) من سورة يس

﴿ أَوَلَم يَرَ الإِنسٰنُ أَنّا خَلَقنٰهُ مِن نُطفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصيمٌ مُبينٌ ﴾

أَوَلم _يفكر_ الإنسان الذي ينكر البعث بعد الموت أنّا خلقناه من _مَنِيّ_، ثم مر بأطوار حتى ولد وتربَّى، ثم صار _كثير الخصام والجدال_؛ ألم ير ذلك ليستدل به على إمكان وقوع البعث؟!

تفسير الآية (78) من سورة يس

﴿ وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلقَهُ ۖ قالَ مَن يُحىِ العِظٰمَ وَهِىَ رَميمٌ ﴾

غَفَل هذا الكافر وجَهِل حين استدل بالعظام _البالية_ على استحالة البعث، فقال: من يعيدها؟ وغاب عنه خلقه هو من العدم.

تفسير الآية (79) من سورة يس

﴿ قُل يُحييهَا الَّذى أَنشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلقٍ عَليمٌ ﴾

قل - يا محمد - مجيبًا إياه: يحيي هذه العظام البالية مَن _خلقها أول مرة_، فمن خلقها أول مرة لا يعجز عن إعادة الحياة إليها، وهو سبحانه بكل خلق عليم، لا يخفى عليه منه شيء.

تفسير الآية (80) من سورة يس

﴿ الَّذى جَعَلَ لَكُم مِنَ الشَّجَرِ الأَخضَرِ نارًا فَإِذا أَنتُم مِنهُ توقِدونَ ﴾

الذي جعل لكم - أيها الناس - من الشجر الأخضر الرطب نارًا تستخرجونها منه فإذا أنتم توقدون منه نارًا، فمن جمع بين ضدين - بين رطوبة ماء الشجر الأخضر، والنار المشتعلة فيه - قادر على إحياء الموتى.

تفسير الآية (81) من سورة يس

﴿ أَوَلَيسَ الَّذى خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضَ بِقٰدِرٍ عَلىٰ أَن يَخلُقَ مِثلَهُم ۚ بَلىٰ وَهُوَ الخَلّٰقُ العَليمُ ﴾

أوَليس الذي خلق السماوات والأرض على ما فيهما من عظم بقادر على إحياء الموتى بعد إماتتهم؟ بلى، إنه لقادر عليه، وهو الخلَّاق الذي خلق جميع المخلوقات، العليم بها، فلا يخفى عليه منها شيء.

تفسير الآية (82) من سورة يس

﴿ إِنَّما أَمرُهُ إِذا أَرادَ شَيـًٔا أَن يَقولَ لَهُ كُن فَيَكونُ ﴾

إنما أمر الله وشأنه سبحانه أنه إذا أراد إيجاد شيء أن يقول له: كن، فيكون ذلك الشيء الذي يريده، ومن ذلك ما يريده من الإحياء والإماتة والبعث وغيرها.

تفسير الآية (83) من سورة يس

﴿ فَسُبحٰنَ الَّذى بِيَدِهِ مَلَكوتُ كُلِّ شَيءٍ وَإِلَيهِ تُرجَعونَ ﴾

فتنزه الله وتقدس عما ينسبه إليه المشركون من العجز، فهو الذي _له ملك الأشياء_ كلها يتصرف فيها بما يشاء، وبيده مفاتح كل شيء، وإليه وحده ترجعون في الآخرة، فيجازيكم على أعمالكم.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 440 الآيات : 1 إلى 12 ص : 441 الآيات : 13 إلى 27 ص : 442 الآيات : 28 إلى 40 ص : 443 الآيات : 41 إلى 54 ص : 444 الآيات : 55 إلى 70 ص : 445 الآيات : 71 إلى 83