اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (361) من سورة الفرقان

للآيات من 12 إلى 20

51 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (12) من سورة الفرقان

﴿ إِذا رَأَتهُم مِن مَكانٍ بَعيدٍ سَمِعوا لَها تَغَيُّظًا وَزَفيرًا ﴾

إذا عاينَتِ النارُ الكفارَ وهم يساقون إليها من مكان بعيد سمعوا لها _غليانًا شديدًا، وصوتًا مزعجًا_ من شدة غضبها عليهم.

تفسير الآية (13) من سورة الفرقان

﴿ وَإِذا أُلقوا مِنها مَكانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنينَ دَعَوا هُنالِكَ ثُبورًا ﴾

وإذا _رُمِي_ هؤلاء الكفار في جهنم في مكان ضيق منها _مقرونة أيديهم إلى أعناقهم_ بالسلاسل دعوا على أنفسهم _بالهلاك_؛ رجاء الخلاص منها.

تفسير الآية (14) من سورة الفرقان

﴿ لا تَدعُوا اليَومَ ثُبورًا وٰحِدًا وَادعوا ثُبورًا كَثيرًا ﴾

لا تدعوا - أيها الكفار - اليوم _هلاكًا_ واحدًا، وادعوا _هلاكًا_ كثيرًا، لكن لن تجابوا إلى ما تطلبون، بل ستبقون في العذاب الأليم خالدين.

تفسير الآية (15) من سورة الفرقان

﴿ قُل أَذٰلِكَ خَيرٌ أَم جَنَّةُ الخُلدِ الَّتى وُعِدَ المُتَّقونَ ۚ كانَت لَهُم جَزاءً وَمَصيرًا ﴾

قل لهم - أيها الرسول -: أذلك المذكور من العذاب الذي وُصِف لكم خير أم جنة الخلد التي يدوم نعيمها، ولا ينقطع أبدًا؟ وهي التي وعد الله المتقين من عباده المؤمنين أن تكون لهم ثوابًا، _ومرجعًا_ يرجعون إليه يوم القيامة.

تفسير الآية (16) من سورة الفرقان

﴿ لَهُم فيها ما يَشاءونَ خٰلِدينَ ۚ كانَ عَلىٰ رَبِّكَ وَعدًا مَسـٔولًا ﴾

لهم في هذه الجنة ما يشاؤون من النعيم، كان ذلك على الله وعدًا، يسأله إياه عباده المتقون، ووعد الله متحقق، فهو لا يخلف الميعاد.

تفسير الآية (17) من سورة الفرقان

﴿ وَيَومَ يَحشُرُهُم وَما يَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ فَيَقولُ ءَأَنتُم أَضلَلتُم عِبادى هٰؤُلاءِ أَم هُم ضَلُّوا السَّبيلَ ﴾

ويوم يحشر الله المشركين المكذبين، ويحشر ما يعبدونه من دون الله، فيقول للمعبودين تقريعًا لعابديهم: أأنتم أضللتم عبادي بأمركم لهم أن يعبدوكم، أم هم ضلوا من تلقاء أنفسهم؟!

تفسير الآية (18) من سورة الفرقان

﴿ قالوا سُبحٰنَكَ ما كانَ يَنبَغى لَنا أَن نَتَّخِذَ مِن دونِكَ مِن أَولِياءَ وَلٰكِن مَتَّعتَهُم وَءاباءَهُم حَتّىٰ نَسُوا الذِّكرَ وَكانوا قَومًا بورًا ﴾

قال المعبودون: تنزهت ربنا أن يكون لك شريك، ما يليق بنا أن نتخذ من دونك أولياء نتولاهم، فكيف ندعو عبادك أن يعبدونا من دونك؟! ولكن متعت هؤلاء المشركين بملذات الدنيا، ومتعت آباءهم من قبلهم استدراجًا لهم حتى نسوا ذكرك، فعبدوا معك غيرك، وكانوا قومًا _هلكى_ بسبب شقائهم.

تفسير الآية (19) من سورة الفرقان

﴿ فَقَد كَذَّبوكُم بِما تَقولونَ فَما تَستَطيعونَ صَرفًا وَلا نَصرًا ۚ وَمَن يَظلِم مِنكُم نُذِقهُ عَذابًا كَبيرًا ﴾

فقد كذبكم - أيها المشركون- من عبدتموهم من دون الله فيما تدّعونه عليهم، فما تستطيعون _دفع العذاب_ عن أنفسكم ولا نصرها لعجزكم، ومن يظلم منكم - أيها المؤمنون - بالشرك بالله نذقه عذابًا عظيمًا مثل ما أذقناه من ذُكِر.

تفسير الآية (20) من سورة الفرقان

﴿ وَما أَرسَلنا قَبلَكَ مِنَ المُرسَلينَ إِلّا إِنَّهُم لَيَأكُلونَ الطَّعامَ وَيَمشونَ فِى الأَسواقِ ۗ وَجَعَلنا بَعضَكُم لِبَعضٍ فِتنَةً أَتَصبِرونَ ۗ وَكانَ رَبُّكَ بَصيرًا ﴾

وما بعثنا قبلك - أيها الرسول - من المرسلين إلا بشرًا كانوا يأكلون الطعام، ويمشون في الأسواق، فلست بِدْعًا من الرسل في ذلك، وجعلنا بعضكم - أيها الناس - لبعض _اختبارًا_ في الغنى والفقر والصحة والمرض وغيرها بسبب هذا الاختلاف، أتصبرون على ما ابتليتم به فيثيبكم الله على صبركم؟! وكان ربك بصيرًا بمن يصبر ومن لا يصبر، وبمن يطيعه ومن يعصيه.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 360 الآيات : 3 إلى 11 ص : 361 الآيات : 12 إلى 20 ص : 362 الآيات : 21 إلى 32 ص : 363 الآيات : 33 إلى 43 ص : 364 الآيات : 44 إلى 55 ص : 365 الآيات : 56 إلى 67 ص : 366 الآيات : 68 إلى 77