اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (365) من سورة الفرقان

للآيات من 56 إلى 67

58 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (56) من سورة الفرقان

﴿ وَما أَرسَلنٰكَ إِلّا مُبَشِّرًا وَنَذيرًا ﴾

وما أرسلناك - أيها الرسول - إلا مبشرًا من أطاع الله بالإيمان والعمل الصالح، ومنذرًا من عصاه بالكفر والعصيان.

تفسير الآية (57) من سورة الفرقان

﴿ قُل ما أَسـَٔلُكُم عَلَيهِ مِن أَجرٍ إِلّا مَن شاءَ أَن يَتَّخِذَ إِلىٰ رَبِّهِ سَبيلًا ﴾

قل - أيها الرسول -: لا أسألكم على تبليغ الرسالة من أجر إلا من شاء منكم أن يتخذ _طريقًا_ إلى مرضاة الله بالإنفاق فليفعل.

تفسير الآية (58) من سورة الفرقان

﴿ وَتَوَكَّل عَلَى الحَىِّ الَّذى لا يَموتُ وَسَبِّح بِحَمدِهِ ۚ وَكَفىٰ بِهِ بِذُنوبِ عِبادِهِ خَبيرًا ﴾

وتوكل - أيها الرسول - في جميع أمورك على الله الحي الباقي الذي لا يموت أبدًا، ونزّهه مثنيًا عليه سبحانه، وكفى به بذنوب عباده خبيرًا لا يخفى عليه منها شيء، وسيجازيهم عليها.

تفسير الآية (59) من سورة الفرقان

﴿ الَّذى خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضَ وَما بَينَهُما فى سِتَّةِ أَيّامٍ ثُمَّ استَوىٰ عَلَى العَرشِ ۚ الرَّحمٰنُ فَسـَٔل بِهِ خَبيرًا ﴾

الذي خلق السماوات وخلق الأرض وما بينهما في ستة أيام، ثم علا وارتفع على العرش _علوًّا يليق بجلاله_، وهو الرحمن، فاسأل - أيها الرسول - به خبيرًا، وهو الله الذي يعلم كل شيء، لا يخفى عليه شيء.

تفسير الآية (60) من سورة الفرقان

﴿ وَإِذا قيلَ لَهُمُ اسجُدوا لِلرَّحمٰنِ قالوا وَمَا الرَّحمٰنُ أَنَسجُدُ لِما تَأمُرُنا وَزادَهُم نُفورًا ۩ ﴾

وإذا قيل للكفار: اسجدوا للرحمن، قالوا: لا نسجد للرحمن، وما الرحمن؟ لا نعرفه ولا نقرّ به، أنسجد لما تأمرنا بالسجود له ونحن لا نعرفه؟! وزادهم أمره لهم بالسجود له _بُعْدًا_ عن الإيمان بالله.

تفسير الآية (61) من سورة الفرقان

﴿ تَبارَكَ الَّذى جَعَلَ فِى السَّماءِ بُروجًا وَجَعَلَ فيها سِرٰجًا وَقَمَرًا مُنيرًا ﴾

تبارك الذي جعل في السماء _منازل_ للكواكب والنجوم السيارة، وجعل في السماء _شمسًا_ تشعّ النور، وجعل فيها قمرًا ينير الأرض بما يعكسه من ضوء الشمس.

تفسير الآية (62) من سورة الفرقان

﴿ وَهُوَ الَّذى جَعَلَ الَّيلَ وَالنَّهارَ خِلفَةً لِمَن أَرادَ أَن يَذَّكَّرَ أَو أَرادَ شُكورًا ﴾

والله هو الذي صيَّر الليل والنهار _متعاقبين_ يعقب أحدهما الآخر ويخلفه، لمن أراد أن يعتبر بآيات الله فيهتدي، أو أراد شكر الله على نعمه. ولما ذكر الله فى هذه السورة الكفار المعر ضين عن الإيمان بالله وطاعته ذكر صفات عباده الصالحين المقبلين على طاعته فقال:

تفسير الآية (63) من سورة الفرقان

﴿ وَعِبادُ الرَّحمٰنِ الَّذينَ يَمشونَ عَلَى الأَرضِ هَونًا وَإِذا خاطَبَهُمُ الجٰهِلونَ قالوا سَلٰمًا ﴾

وعباد الرحمن المؤمنون الذين يمشون على الأرض _بوقار متواضعين_، وإذا خاطبهم الجهال لم يقابلوهم بالمثل، بل يقولون لهم _معروفًا لا يجهلون فيه عليهم_.

تفسير الآية (64) من سورة الفرقان

﴿ وَالَّذينَ يَبيتونَ لِرَبِّهِم سُجَّدًا وَقِيٰمًا ﴾

والذين يبيتون لربهم سجدًا على جباههم، وقيامًا على أقدامهم يصلُّون لله.

تفسير الآية (65) من سورة الفرقان

﴿ وَالَّذينَ يَقولونَ رَبَّنَا اصرِف عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذابَها كانَ غَرامًا ﴾

والذين يقولون في دعائهم لربهم: ربنا، _أبعد_ عنا عذاب جهنم، إن عذاب جهنم كان _دائمًا ملازمًا_ لمن مات كافرًا.

تفسير الآية (66) من سورة الفرقان

﴿ إِنَّها ساءَت مُستَقَرًّا وَمُقامًا ﴾

إنها ساءت مكان استقرار لمن استقرّ فيها، وساءت مقامًا لمن يقيم فيها.

تفسير الآية (67) من سورة الفرقان

﴿ وَالَّذينَ إِذا أَنفَقوا لَم يُسرِفوا وَلَم يَقتُروا وَكانَ بَينَ ذٰلِكَ قَوامًا ﴾

والذين إذا بذلوا أموالهم لم يَصِلُوا في بذلهم لها إلى حد _التبذير_، ولم _يضيقوا_ في بذلها على من تجب عليهم نفقته من أنفسهم أو غيرها، وكان إنفاقهم بين التبذير والتقتير _عدلًا وسطًا_.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 360 الآيات : 3 إلى 11 ص : 361 الآيات : 12 إلى 20 ص : 362 الآيات : 21 إلى 32 ص : 363 الآيات : 33 إلى 43 ص : 364 الآيات : 44 إلى 55 ص : 365 الآيات : 56 إلى 67 ص : 366 الآيات : 68 إلى 77