اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (468) من سورة غافر

للآيات من 8 إلى 16

52 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (8) من سورة غافر

﴿ رَبَّنا وَأَدخِلهُم جَنّٰتِ عَدنٍ الَّتى وَعَدتَهُم وَمَن صَلَحَ مِن ءابائِهِم وَأَزوٰجِهِم وَذُرِّيّٰتِهِم ۚ إِنَّكَ أَنتَ العَزيزُ الحَكيمُ ﴾

وتقول الملائكة: ربنا، وأدخل المؤمنين جنات الخلد التي وعدتهم أن تدخلهم فيها، وأدخل معهم من صلح عمله من آبائهم وأزواجهم _وأولادهم_، إنك أنت العزيز الذي لا يغلبك أحد، الحكيم في تقديرك وتدبيرك.

تفسير الآية (9) من سورة غافر

﴿ وَقِهِمُ السَّيِّـٔاتِ ۚ وَمَن تَقِ السَّيِّـٔاتِ يَومَئِذٍ فَقَد رَحِمتَهُ ۚ وَذٰلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظيمُ ﴾

_واحفظهم_ من سيئات أعمالهم فلا تعذبهم بها، ومن _تحفظه_ يوم القيامة من العقاب على سيئات أعماله فقد رحمته، وتلك الوقاية من العذاب، والرحمة بدخول الجنة؛ هي الفوز العظيم الذي لا يدانيه فوز.

تفسير الآية (10) من سورة غافر

﴿ إِنَّ الَّذينَ كَفَروا يُنادَونَ لَمَقتُ اللَّهِ أَكبَرُ مِن مَقتِكُم أَنفُسَكُم إِذ تُدعَونَ إِلَى الإيمٰنِ فَتَكفُرونَ ﴾

إن الذين كفروا بالله وبرسله ينادون يوم القيامة عندما يدخلون النار ويمقتون أنفسهم ويلعنونها: لَشدة بُغض الله لكم أعظم من شدة بغضكم لأنفسكم حين كنتم تُدعون في الدنيا إلى الإيمان بالله فتكفرون به، وتتخذون معه آلهة.

تفسير الآية (11) من سورة غافر

﴿ قالوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثنَتَينِ وَأَحيَيتَنَا اثنَتَينِ فَاعتَرَفنا بِذُنوبِنا فَهَل إِلىٰ خُروجٍ مِن سَبيلٍ ﴾

وقال الكفار مُقِرِّين بذنوبهم حين لا ينفع إقرارهم ولا توبتهم: _ربنا، أمتّنا مرتين حيث كنا عدمًا فأوجدتنا، ثم أمَتَّنا بعد ذلك الإيجاد، وأحييتنا مرتين بإيجادنا من العدم، وبإحيائنا للبعث_، فاعترفنا بذنوبنا التي اكتسبناها، فهل من _طريق نسلكه_ إلى خروج من النار فنعود إلى الحياة لنصلح أعمالنا، فترضى عنا؟!

تفسير الآية (12) من سورة غافر

﴿ ذٰلِكُم بِأَنَّهُ إِذا دُعِىَ اللَّهُ وَحدَهُ كَفَرتُم ۖ وَإِن يُشرَك بِهِ تُؤمِنوا ۚ فَالحُكمُ لِلَّهِ العَلِىِّ الكَبيرِ ﴾

ذلكم العذاب الذي عُذِّبتُم به هو بسبب أنكم كنتم إذا دعي الله وحده ولم يشرَك به أحد كفرتم به وجعلتم له شركاء، _وإذا عُبد مع الله شريك آمنتم_، فالحكم لله وحده، العلي بذاته وقدره وقهره، الكبير الذي كل شيء دونه.

تفسير الآية (13) من سورة غافر

﴿ هُوَ الَّذى يُريكُم ءايٰتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِنَ السَّماءِ رِزقًا ۚ وَما يَتَذَكَّرُ إِلّا مَن يُنيبُ ﴾

الله هو الذي يريكم آياته في الآفاق والأنفس؛ لتدلّكم على قدرته ووحدانيته، وينزل لكم من السماء _ماء المطر ليكون سببًا لما ترزقون به من النبات والزروع وغيرهما، وما يتّعظ بآيات الله_ إلا من _يرجع إليه تائبًا_ مخلصًا.

تفسير الآية (14) من سورة غافر

﴿ فَادعُوا اللَّهَ مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ وَلَو كَرِهَ الكٰفِرونَ ﴾

فادعوا الله - أيها المؤمنون - مخلصين له في الطاعة والدعاء، غير مشركين به، ولو كره الكافرون ذلك وأغضبهم.

تفسير الآية (15) من سورة غافر

﴿ رَفيعُ الدَّرَجٰتِ ذُو العَرشِ يُلقِى الرّوحَ مِن أَمرِهِ عَلىٰ مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ لِيُنذِرَ يَومَ التَّلاقِ ﴾

فهو أهل لأن يُخْلَص له الدعاء والطاعة، فهو رفيع الدرجات مباين لجميع خلقه، وهو رب العرش العظيم، ينزل _الوحي_ على من يشاء من عباده ليَحْيَوا هم ويُحْيُوا غيرهم، وليخوّفوا الناس من يوم القيامة الذي _يتلاقى فيه الأولون والآخرون_.

تفسير الآية (16) من سورة غافر

﴿ يَومَ هُم بٰرِزونَ ۖ لا يَخفىٰ عَلَى اللَّهِ مِنهُم شَيءٌ ۚ لِمَنِ المُلكُ اليَومَ ۖ لِلَّهِ الوٰحِدِ القَهّارِ ﴾

يوم هم _ظاهرون_ قد اجتمعوا في صعيد واحد، لا يخفى على الله منهم شيء، لا من ذواتهم ولا أعمالهم ولا جزائهم، يسأل: لمن الملك اليوم؟! ليس الآن إلَّا جواب واحد؛ الملك لله الواحد في ذاته وصفاته وأفعاله، القهار _الذي قهر كل شيء، وخضع له كل شيء_.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 467 الآيات : 1 إلى 7 ص : 468 الآيات : 8 إلى 16 ص : 469 الآيات : 17 إلى 25 ص : 470 الآيات : 26 إلى 33 ص : 471 الآيات : 34 إلى 40 ص : 472 الآيات : 41 إلى 49 ص : 473 الآيات : 50 إلى 58 ص : 474 الآيات : 59 إلى 66 ص : 475 الآيات : 67 إلى 77 ص : 476 الآيات : 78 إلى 85