التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر
تفسير الآية (59) من سورة غافر
﴿ إِنَّ السّاعَةَ لَءاتِيَةٌ لا رَيبَ فيها وَلٰكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يُؤمِنونَ ﴾
إن الساعة التي يبعث الله فيها الموتى للحساب والجزاء لآتية لا محالة، _لا شك_ فيها، ولكن معظم الناس لا يؤمنون بمجيئها، ولذلك لا يستعدّون لها.
تفسير الآية (60) من سورة غافر
﴿ وَقالَ رَبُّكُمُ ادعونى أَستَجِب لَكُم ۚ إِنَّ الَّذينَ يَستَكبِرونَ عَن عِبادَتى سَيَدخُلونَ جَهَنَّمَ داخِرينَ ﴾
وقال ربكم - أيها الناس -: وحِّدوني في العبادة والمسألة، أجب دعاءكم وأعفُ عنكم وأرحمكم، إن الذين يتعظمون عن إفرادي بالعبادة سيدخلون يوم القيامة جهنم _صاغرين ذليلين_.
تفسير الآية (61) من سورة غافر
﴿ اللَّهُ الَّذى جَعَلَ لَكُمُ الَّيلَ لِتَسكُنوا فيهِ وَالنَّهارَ مُبصِرًا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَذو فَضلٍ عَلَى النّاسِ وَلٰكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَشكُرونَ ﴾
الله هو الذي _صيّر لكم_ الليل مظلمًا لتسكنوا فيه _وتستريحوا_، وصيّر النهار _مضيئًا منيرًا لتعملوا فيه_، إن الله لذو فضل عظيم على الناس حين أسبغ عليهم من ظاهر نعمه وباطنها، ولكنّ معظم الناس لا يشكرونه سبحانه على ما أنعم به عليهم منها.
تفسير الآية (62) من سورة غافر
﴿ ذٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُم خٰلِقُ كُلِّ شَيءٍ لا إِلٰهَ إِلّا هُوَ ۖ فَأَنّىٰ تُؤفَكونَ ﴾
ذلكم الله الذي تفضل عليكم بنعمه هو خالق كل شيء، فلا خالق غيره، ولا معبود بحق إلا هو، فكيف _تنصرفون_ عن عبادته إلى عبادة غيره ممن لا يملك نفعًا ولا ضرًّا؟
تفسير الآية (63) من سورة غافر
﴿ كَذٰلِكَ يُؤفَكُ الَّذينَ كانوا بِـٔايٰتِ اللَّهِ يَجحَدونَ ﴾
كما _صرف_ هؤلاء عن الإيمان بالله وعبادته وحده يصرف عنه من يجحد بآيات الله الدالة على توحيده في كل زمان ومكان، فلا يهتدي إلى حق، ولا يُوَفَّق لرشد.
تفسير الآية (64) من سورة غافر
﴿ اللَّهُ الَّذى جَعَلَ لَكُمُ الأَرضَ قَرارًا وَالسَّماءَ بِناءً وَصَوَّرَكُم فَأَحسَنَ صُوَرَكُم وَرَزَقَكُم مِنَ الطَّيِّبٰتِ ۚ ذٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُم ۖ فَتَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ العٰلَمينَ ﴾
الله الذي _صيّر لكم_ - أيها الناس- الأرض _قارّة مهيأة لاستقراركم عليها_، وصيّر السماء _محكمة البناء فوقكم ممنوعة من السقوط_، وصوّركم في أرحام أمهاتكم فأحسن صوركم، ورزقكم من _حلال الأطعمة ومستطابها_، ذلكم الذي أنعم عليكم بهذه النعم هو الله ربكم، فتبارك الله رب المخلوقات كلها، فلا رب لها غيره سبحانه.
تفسير الآية (65) من سورة غافر
﴿ هُوَ الحَىُّ لا إِلٰهَ إِلّا هُوَ فَادعوهُ مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ ۗ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العٰلَمينَ ﴾
هو الحي الذي لا يموت، لا معبود بحق غيره، فادعوه دعاء عبادة ومسألة؛ قاصدين وجهه وحده، ولا تشركوا معه غيره من مخلوقاته، الحمد لله رب المخلوقات.
تفسير الآية (66) من سورة غافر
﴿ ۞ قُل إِنّى نُهيتُ أَن أَعبُدَ الَّذينَ تَدعونَ مِن دونِ اللَّهِ لَمّا جاءَنِىَ البَيِّنٰتُ مِن رَبّى وَأُمِرتُ أَن أُسلِمَ لِرَبِّ العٰلَمينَ ﴾
قل - أيها الرسول -: إني نهاني الله أن أعبد الذين _تعبدونهم_ من دون الله من هذه الأصنام التي لا تنفع ولا تضرّ حين جاءتني _البراهين والأدلة الواضحة_ على بطلان عبادتها، وأمرني الله أن _أنقاد له وحده_ بالعبادة، فهو رب الخلائق كلها، لا رب لها غيره.
هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.