اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (481) من سورة فصلت

للآيات من 39 إلى 46

50 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (39) من سورة فصلت

﴿ وَمِن ءايٰتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرضَ خٰشِعَةً فَإِذا أَنزَلنا عَلَيهَا الماءَ اهتَزَّت وَرَبَت ۚ إِنَّ الَّذى أَحياها لَمُحىِ المَوتىٰ ۚ إِنَّهُ عَلىٰ كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ﴾

ومن آياته الدالة على عظمته وتوحيده وعلى قدرته على البعث أنك تعاين الأرض _لا نبات فيها_، فإذا أنزلنا عليها ماء المطر _تحركت_ بسبب نمو المخبوء فيها من بذور، _وارتفعت_، إن الذي أحيا هذه الأرض الميتة بالنبات، لمحيي الموتى وباعثهم للحساب والجزاء، إنه على كل شيء قدير، لا يعجزه إحياء أرض بعد موتها، ولا إحياء الموتى وبعثهم من قبورهم.

تفسير الآية (40) من سورة فصلت

﴿ إِنَّ الَّذينَ يُلحِدونَ فى ءايٰتِنا لا يَخفَونَ عَلَينا ۗ أَفَمَن يُلقىٰ فِى النّارِ خَيرٌ أَم مَن يَأتى ءامِنًا يَومَ القِيٰمَةِ ۚ اعمَلوا ما شِئتُم ۖ إِنَّهُ بِما تَعمَلونَ بَصيرٌ ﴾

إن الذين _يميلون_ في آيات الله عن الصواب بإنكارها والتكذيب بها وتحريفها لا يخفى حالهم علينا، فنحن نعلمهم، أفمن يُلْقَى في النار _أفضل_ أم من يأتي يوم القيامة آمنًا من العذاب؟ اعملوا - أيها الناس - ما شئتم من خير وشرّ، فقد بيَّنا لكم الخير والشر، إن الله بما تعملون منهما بصير، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم.

تفسير الآية (41) من سورة فصلت

﴿ إِنَّ الَّذينَ كَفَروا بِالذِّكرِ لَمّا جاءَهُم ۖ وَإِنَّهُ لَكِتٰبٌ عَزيزٌ ﴾

إن الذين كفروا _بالقرآن_ لما جاءهم من عند الله لمعذبون يوم القيامة، وإنه لكتاب عزيز _منيع_، لا يستطيع مُحَرِّف أن يحرّفه، ولا مُبَدِّل أن يبدله.

تفسير الآية (42) من سورة فصلت

﴿ لا يَأتيهِ البٰطِلُ مِن بَينِ يَدَيهِ وَلا مِن خَلفِهِ ۖ تَنزيلٌ مِن حَكيمٍ حَميدٍ ﴾

لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه بنقص أو زيادة أو تبديل أو تحريف، تنزيل من حكيم في خلقه وتقديره وتشريعه، محمود على كل حال.

تفسير الآية (43) من سورة فصلت

﴿ ما يُقالُ لَكَ إِلّا ما قَد قيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبلِكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذو مَغفِرَةٍ وَذو عِقابٍ أَليمٍ ﴾

ما يقال لك - أيها الرسول - من التكذيب إلا ما قد قيل للرسل من قبلك فاصبر، فإن ربك لذو مغفرة لمن تاب إليه من عباده، وذو عقاب موجع لمن أصرّ على ذنوبه ولم يتب.

تفسير الآية (44) من سورة فصلت

﴿ وَلَو جَعَلنٰهُ قُرءانًا أَعجَمِيًّا لَقالوا لَولا فُصِّلَت ءايٰتُهُ ۖ ءَأَعجَمِىٌّ وَعَرَبِىٌّ ۗ قُل هُوَ لِلَّذينَ ءامَنوا هُدًى وَشِفاءٌ ۖ وَالَّذينَ لا يُؤمِنونَ فى ءاذانِهِم وَقرٌ وَهُوَ عَلَيهِم عَمًى ۚ أُولٰئِكَ يُنادَونَ مِن مَكانٍ بَعيدٍ ﴾

ولو أنزلنا هذا القرآن _بغير لغة العرب_ لقال الكفار منهم: لولا _بُيِّنت_ آياته حتى نفهمها، أيكون القرآن أعجميًّا، والذي جاء به عربي؟ قل - أيها الرسول - لهؤلاء: القرآن - للذين آمنوا بالله وصدّقوا رسله - هداية من الضلال وشفاء لما في الصدور من الجهل وما يتبعه، والذين لا يؤمنون بالله في آذانهم _صمم_، وهو عليهم عمى لا يفهمونه، أولئك الموصوفون بتلك الصفات كمن يُنادَون من مكان بعيد، فكيف لهم أن يسمعوا صوت المنادي؟!

تفسير الآية (45) من سورة فصلت

﴿ وَلَقَد ءاتَينا موسَى الكِتٰبَ فَاختُلِفَ فيهِ ۗ وَلَولا كَلِمَةٌ سَبَقَت مِن رَبِّكَ لَقُضِىَ بَينَهُم ۚ وَإِنَّهُم لَفى شَكٍّ مِنهُ مُريبٍ ﴾

ولقد _أعطينا_ موسى _التوراة_ فاختلف فيها؛ فمنهم من آمن بها، ومنهم من كفر بها، ولولا _وعد من الله_ أن يفصل بين العباد يوم القيامة فيما اختلفوا فيه لحكم بين المختلفين في التوراة، فبيّن المحق والمبطل، فأكرم المحق وأهان المبطل، وإن الكفار لفي شك من أمر القرآن مريب.

تفسير الآية (46) من سورة فصلت

﴿ مَن عَمِلَ صٰلِحًا فَلِنَفسِهِ ۖ وَمَن أَساءَ فَعَلَيها ۗ وَما رَبُّكَ بِظَلّٰمٍ لِلعَبيدِ ﴾

من عمل عملًا صالحًا فنفْعُ عمله الصالح عائد إليه، فالله لا ينفعه العمل الصالح من أحد، ومن عمل عملًا سيئًا فضرر ذلك راجع إليه، فالله لا تضرّه معصية أحد من خلقه، وسيجازي كلًّا بما يستحقه، وما ربك - أيها الرسول - بظلَّام لعبيده، فلن ينقصهم حسنة، ولن يزيدهم سيئة.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 477 الآيات : 1 إلى 11 ص : 478 الآيات : 12 إلى 20 ص : 479 الآيات : 21 إلى 29 ص : 480 الآيات : 30 إلى 38 ص : 481 الآيات : 39 إلى 46 ص : 482 الآيات : 47 إلى 54