اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (509) من سورة محمد

للآيات من 20 إلى 29

59 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (20) من سورة محمد

﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌۭ ۖ فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌۭ مُّحْكَمَةٌۭ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلْقِتَالُ ۙ رَأَيْتَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ ٱلْمَغْشِىِّ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْمَوْتِ ۖ فَأَوْلَىٰ لَهُمْ ﴾

ويقول الذين آمنوا بالله - متمنين أن ينزل الله على رسوله _سورة تشتمل على حكم القتال_ -: هلَّا أنزل الله سورة فيها ذِكْر القتال، فإذا أنزل الله سورة _محكمة في بيانها وأحكامها_ مشتملة على ذكر القتال، رأيت - أيها الرسول - الذين في قلوبهم _شك_ من المنافقين ينظرون إليك نظر من _غُشي عليه من شدة الخوف والرعب_، فتوعدهم الله بأن عذابهم قد وَلِيَهُم وقَرُبَ منهم بسبب النكوص عن القتال والخوف منه.

تفسير الآية (21) من سورة محمد

﴿ طَاعَةٌۭ وَقَوْلٌۭ مَّعْرُوفٌۭ ۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا۟ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيْرًۭا لَّهُمْ ﴾

أن يطيعوا أمر الله، وأن يقولوا قولًا معروفًا لا نكر فيه خير لهم، فإذا _فُرض القتال_ وجدّ الجدّ، فلو صدقوا الله في إيمانهم به، وطاعتهم له لكان خيرًا لهم من النفاق وعصيان أوامر الله.

تفسير الآية (22) من سورة محمد

﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوٓا۟ أَرْحَامَكُمْ ﴾

ويغلب على حالكم إن _أعرضتم_ عن الإيمان بالله وطاعته أنكم تفسدون في الأرض بالكفر والمعاصي، وتقطّعون _أواصر الرحم_؛ كما كانت حالكم في الجاهلية.

تفسير الآية (23) من سورة محمد

﴿ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰٓ أَبْصَٰرَهُمْ ﴾

أولئك المتَّصِفون بالإفساد في الأرض وتقطيع الأرحام هم الذين _أبعدهم_ الله عن رحمته، وأصمّ آذانهم عن سماع الحق سماع قَبول وإذعان، وأعمى أبصارهم عن إبصاره إبصار اعتبار.

تفسير الآية (24) من سورة محمد

﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ ﴾

فهلَّا تدبر هؤلاء المُعْرِضون القرآنَ وتأمَّلوا ما فيه؟! فلو تدبروه لدلّهم على كل خير، وأبعدهم عن كل شرّ، أم على قلوب هؤلاء أقفالها قد أُحكم إغلاقها، فلا تصل إليها موعظة، ولا تنفعها ذكرى؟!

تفسير الآية (25) من سورة محمد

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرْتَدُّوا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَٰرِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَى ۙ ٱلشَّيْطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ ﴾

إن الذين ارتدوا عن إيمانهم إلى الكفر والنفاق، من بعد ما _قامت عليهم الحجة_، وتبيّن لهم صدق النبي صلى الله عليه وسلم، الشيطان هو الذي _زين_ لهم الكفر والنفاق وسهَّله لهم، _ومنّاهم بطول الأمل_.

تفسير الآية (26) من سورة محمد

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا۟ لِلَّذِينَ كَرِهُوا۟ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِى بَعْضِ ٱلْأَمْرِ ۖ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ ﴾

ذلك الإضلال الحاصل لهم بسبب أنهم قالوا سرًّا _للمشركين_ الذين كرهوا ما نزّل على رسوله من الوحي: سنطيعكم في بعض الأمر كالتثبيط عن القتال. والله يعلم ما يسرونه ويخفونه، لا يخفى عليه شيء، فيُظهر ما شاء منه لرسوله صلى الله عليه وسلم.

تفسير الآية (27) من سورة محمد

﴿ فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَٰرَهُمْ ﴾

فكيف ترى ما هم فيه من العذاب والحال الشنيعة التي هُم عليها إذا _قبضت أرواحهم_ الملائكة الموكلون بقبض أرواحهم، يضربون وجوههم وأدبارهم بمَقَامِع الحديد.

تفسير الآية (28) من سورة محمد

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُوا۟ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُوا۟ رِضْوَٰنَهُۥ فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ ﴾

ذلك العذاب بسبب أنهم اتبعوا كل ما أغضب الله عليهم؛ من الكفر والنفاق ومحادّة الله ورسوله، وكرهوا ما يقربهم من ربهم، ويحلّ عليهم رضوانه؛ من الإيمان بالله واتباع رسوله، _فأبطل_ أعمالهم.

تفسير الآية (29) من سورة محمد

﴿ أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ ٱللَّهُ أَضْغَٰنَهُمْ ﴾

هل _يظنّ_ الذين في قلوبهم _شك_ من المنافقين أن لن يخرج الله _أحقادهم_ ويظهرها؟! ليخرجنّها بالابتلاء بالمحن؛ ليتميز صادق الإيمان من الكاذب، ويتضح المؤمن، ويفتضح المنافق.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 507 الآيات : 1 إلى 11 ص : 508 الآيات : 12 إلى 19 ص : 509 الآيات : 20 إلى 29 ص : 510 الآيات : 30 إلى 38