اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (510) من سورة محمد

للآيات من 30 إلى 38

52 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (30) من سورة محمد

﴿ وَلَوْ نَشَآءُ لَأَرَيْنَٰكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَٰهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ ٱلْقَوْلِ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَٰلَكُمْ ﴾

ولو نشاء تعريفك - أيها الرسول- المنافقين لعرّفناكهم، فلعرفتهم _بعلامتهم_، وسوف تعرفهم _بأسلوب كلامهم_، والله يعلم أعمالكم، لا يخفى عليه منها شيء، وسيجازيكم عليها.

تفسير الآية (31) من سورة محمد

﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ ٱلْمُجَٰهِدِينَ مِنكُمْ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَنَبْلُوَا۟ أَخْبَارَكُمْ ﴾

_ولنختبرنّكم_ - أيها المؤمنون - بالجهاد وقتال الأعداء والقتل، حتى نعلم المجاهدين منكم في سبيل الله، والصابرين منكم على قتال أعدائه، _ونختبركم_ فنعرف الصادق منكم والكاذب.

تفسير الآية (32) من سورة محمد

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّوا۟ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّوا۟ ٱللَّهَ شَيْـًۭٔا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَٰلَهُمْ ﴾

إن الذين كفروا بالله وبرسوله، وصدوا عن _دين الله_ بأنفسهم، وصدوا عنه غيرهم، _وخالفوا_ رسوله وَعَادَوْه من بعد ما تبيّن أنه نبي - لن يضرّوا الله شيئًا، وإنما يضرون أنفسهم، _وسيبطل_ الله أعمالهم.

تفسير الآية (33) من سورة محمد

﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوٓا۟ أَعْمَٰلَكُمْ ﴾

يا أيها الذين آمنوا بالله، وعملوا بما شرع، أطيعوا الله، وأطيعوا الرسول بأن تمتثلوا أمرهما، وتجتنبوا نهيهما، ولا تبطلوا أعمالكم بالكفر والرياء وغير ذلك.

تفسير الآية (34) من سورة محمد

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا۟ وَهُمْ كُفَّارٌۭ فَلَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَهُمْ ﴾

إن الذين كفروا بالله، _وصرفوا_ أنفسهم _وصرفوا_ الناس عن _دين الله_، ثم ماتوا على كفرهم قبل التوبة - فلن _يتجاوز الله_ عن ذنوبهم بسترها، بل سيؤاخذهم بها، ويدخلهم النار خالدين فيها أبدًا.

تفسير الآية (35) من سورة محمد

﴿ فَلَا تَهِنُوا۟ وَتَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلسَّلْمِ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَٰلَكُمْ ﴾

فلا _تضعفوا_ - أيها المؤمنون - عن مواجهة عدوّكم، وتدعوهم إلى _الصلح_ قبل أن يدعوكم إليه، وأنتم _القاهرون الغالبون لهم_، والله معكم بنصره وتأييده، ولن _ينقصكم_ من ثواب أعمالكم شيئًا، بل يزيدكم منًّا منه وتفضلًا.

تفسير الآية (36) من سورة محمد

﴿ إِنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌۭ وَلَهْوٌۭ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْـَٔلْكُمْ أَمْوَٰلَكُمْ ﴾

إنما الحياة الدنيا لعب ولهو، فلا ينشغل بها عاقل عن العمل لآخرته، وإن تؤمنوا بالله ورسوله، وتتقوا الله بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، _يعطكم ثواب_ أعمالكم كاملًا غير منقوص، _ولا يطلب_ منكم أموالكم كلها، وإنما يطلب منكم الواجب من الزكاة.

تفسير الآية (37) من سورة محمد

﴿ إِن يَسْـَٔلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا۟ وَيُخْرِجْ أَضْغَٰنَكُمْ ﴾

إن يطلب منكم جميع أموالكم _ويلحّ في طلبها منكم_، تبخلوا بها، ويخرج ما في قلوبكم من _كراهية الإنفاق في سبيله_، فترك طلبها منكم رفقًا بكم.

تفسير الآية (38) من سورة محمد

﴿ هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِۦ ۚ وَٱللَّهُ ٱلْغَنِىُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ ۚ وَإِن تَتَوَلَّوْا۟ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓا۟ أَمْثَٰلَكُم ﴾

ها أنتم هؤلاء تُدْعَون لتنفقوا جزءًا من أموالكم في سبيل الله، ولا يُطلب منكم إنفاق أموالكم كلها، فمنكم من يمنع الإنفاق المطلوب بخلًا منه، ومن يبخل بإنفاق جزء من ماله في سبيل الله، فإنما يبخل في الواقع على نفسه؛ بحرمانها ثواب الإنفاق، والله الغني فلا يحتاج إلى إنفاقكم، وأنتم الفقراء إليه، وإن _تَرجعوا_ عن الإسلام إلى الكفر يهلككم، ويأت بقوم غيركم، ثم لا يكونوا أمثالكم، بل يكونون مطيعين له.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 507 الآيات : 1 إلى 11 ص : 508 الآيات : 12 إلى 19 ص : 509 الآيات : 20 إلى 29 ص : 510 الآيات : 30 إلى 38