اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (284) من سورة الإسراء

للآيات من 18 إلى 27

56 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (18) من سورة الإسراء

﴿ مَن كانَ يُريدُ العاجِلَةَ عَجَّلنا لَهُ فيها ما نَشاءُ لِمَن نُريدُ ثُمَّ جَعَلنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصلىٰها مَذمومًا مَدحورًا ﴾

من كان يقصد بأعمال البر _الحياة الدنيا_، ولا يؤمن بالآخرة، ولا يُلْقِي لها بالًا، عجَّلنا له فيها ما نشاؤه نحن، لا ما يشاؤه هو من نعيم لمن أردنا أن نفعل ذلك به، ثم جعلنا له جهنم يدخلها يوم القيامة يعاني حرها، مذمومًا على اختياره الدنيا وكفره بالآخرة، _مطرودًا_ من رحمة الله.

تفسير الآية (19) من سورة الإسراء

﴿ وَمَن أَرادَ الءاخِرَةَ وَسَعىٰ لَها سَعيَها وَهُوَ مُؤمِنٌ فَأُولٰئِكَ كانَ سَعيُهُم مَشكورًا ﴾

ومن قصد ثواب الآخرة بأعمال البر، وسعى لها سعيها الخالي من الرياء والسمعة، وهو مؤمن بما أوجب الله الإيمان به، فأولئك المتصفون بتلك الصفات كان سعيهم مقبولًا عند الله، وسيجازيهم عليه.

تفسير الآية (20) من سورة الإسراء

﴿ كُلًّا نُمِدُّ هٰؤُلاءِ وَهٰؤُلاءِ مِن عَطاءِ رَبِّكَ ۚ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحظورًا ﴾

_نزيدُ_ كلًّا من هذين الفريقين الفاجر والبَرّ، من عطاء ربك - أيها الرسول - دون انقطاع، وما كان عطاء ربك في الدنيا _ممنوعًا_ عن أحد، بَرًّا كان أو فاجرًا.

تفسير الآية (21) من سورة الإسراء

﴿ انظُر كَيفَ فَضَّلنا بَعضَهُم عَلىٰ بَعضٍ ۚ وَلَلءاخِرَةُ أَكبَرُ دَرَجٰتٍ وَأَكبَرُ تَفضيلًا ﴾

تأمل - أيها الرسول - كيف فضلنا بعضهم على بعض في الدنيا في الرزق والمراتب، وللآخرة أعظم تفاوتًا في درجات النعيم من الحياة الدنيا، وأعظم تفضيلًا، فليحرص المؤمن عليها.

تفسير الآية (22) من سورة الإسراء

﴿ لا تَجعَل مَعَ اللَّهِ إِلٰهًا ءاخَرَ فَتَقعُدَ مَذمومًا مَخذولًا ﴾

لا تجعل - أيها العبد - مع الله معبودًا آخر تعبده، فتصير مذمومًا عند الله، وعند عباده الصالحين لا حامد لك، مخذولًا منه لا ناصر لك.

تفسير الآية (23) من سورة الإسراء

﴿ ۞ وَقَضىٰ رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوٰلِدَينِ إِحسٰنًا ۚ إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا ﴾

_وأمرَ_ ربك - أيها العبد - وأوجبَ ألا يُعْبد غيره، وأمر بالإحسان إلى الوالدين خاصة عند بلوغ الكبر، فإن بلغ أحد الوالدين الكبر أو بلغه كلاهما عندك، _فلا تتضجر_ منهما بالتفوُّه بما يدل على ذلك، _ولا تزجرهما_ ولا تغلظ عليهما في القول، وقل لهما قولًا كريمًا فيه لين ولطف.

تفسير الآية (24) من سورة الإسراء

﴿ وَاخفِض لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحمَةِ وَقُل رَبِّ ارحَمهُما كَما رَبَّيانى صَغيرًا ﴾

_وتواضع_ لهما ذلًّا ورحمة بهما، وقل: يا رب، ارحمهما رحمة لأجل تربيتهما إياي في صغري.

تفسير الآية (25) من سورة الإسراء

﴿ رَبُّكُم أَعلَمُ بِما فى نُفوسِكُم ۚ إِن تَكونوا صٰلِحينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلأَوّٰبينَ غَفورًا ﴾

ربكم - أيها الناس - أعلم بما في ضمائركم من الإخلاص له في العبادة وأعمال الخير، والبر بالوالدين، فإن كانت نياتكم في عبادتكم ومعاملتكم لوالديكم وغيرهما صالحة فإنه سبحانه كان _للرجَّاعين_ إليه بالتوبة غفورًا، فمن تاب من تقصيره السابق في طاعته لربه أو لوالديه غفر الله له.

تفسير الآية (26) من سورة الإسراء

﴿ وَءاتِ ذَا القُربىٰ حَقَّهُ وَالمِسكينَ وَابنَ السَّبيلِ وَلا تُبَذِّر تَبذيرًا ﴾

_وأعط_ - أيها المؤمن - القريب حقه من _صلة رحمه_، وأعط _الفقير المحتاج_، وأعط _المنقطع في سفره_، ولا تنفق مالك في معصية، أو على وجه _الإسراف_.

تفسير الآية (27) من سورة الإسراء

﴿ إِنَّ المُبَذِّرينَ كانوا إِخوٰنَ الشَّيٰطينِ ۖ وَكانَ الشَّيطٰنُ لِرَبِّهِ كَفورًا ﴾

إن المنفقين أموالهم في المعاصي، والمسرفين في الإنفاق كانوا إخوان الشياطين، يطيعونهم فيما يأمرونهم به من التبذير والإسراف، وكان الشيطان لربه كفورًا، فلا يعمل إلا بما فيه معصية، ولا يأمر إلا بما يسخط ربه.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 282 الآيات : 1 إلى 7 ص : 283 الآيات : 8 إلى 17 ص : 284 الآيات : 18 إلى 27 ص : 285 الآيات : 28 إلى 38 ص : 286 الآيات : 39 إلى 49 ص : 287 الآيات : 50 إلى 58 ص : 288 الآيات : 59 إلى 66 ص : 289 الآيات : 67 إلى 75 ص : 290 الآيات : 76 إلى 86 ص : 291 الآيات : 87 إلى 96 ص : 292 الآيات : 97 إلى 104 ص : 293 الآيات : 105 إلى 111