اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (293) من سورة الإسراء

للآيات من 105 إلى 111

58 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (105) من سورة الإسراء

﴿ وَبِالحَقِّ أَنزَلنٰهُ وَبِالحَقِّ نَزَلَ ۗ وَما أَرسَلنٰكَ إِلّا مُبَشِّرًا وَنَذيرًا ﴾

وبالحق أنزلنا هذا القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم، وبالحق نزل عليه دون تبديل ولا تحريف، وما أرسلناك - أيها الرسول - إلا مبشرًا أهل التقوى بالجنة، ومخوّفًا أهل الكفر والعصيان من النار.

تفسير الآية (106) من سورة الإسراء

﴿ وَقُرءانًا فَرَقنٰهُ لِتَقرَأَهُ عَلَى النّاسِ عَلىٰ مُكثٍ وَنَزَّلنٰهُ تَنزيلًا ﴾

وأنزلناه قرآنًا _فصَّلناه_، وبيّناه رجاء أن تقرأه على الناس على _مهَل وترَسُّلٍ_ في التلاوة؛ لأنه أدعى للفهم والتدبر، ونزلناه مُنَجَّمًا مفرقًا حسب الحوادث والأحوال.

تفسير الآية (107) من سورة الإسراء

﴿ قُل ءامِنوا بِهِ أَو لا تُؤمِنوا ۚ إِنَّ الَّذينَ أوتُوا العِلمَ مِن قَبلِهِ إِذا يُتلىٰ عَلَيهِم يَخِرّونَ لِلأَذقانِ سُجَّدًا ﴾

قل - أيها الرسول -: آمنوا به، فلا يزيده إيمانكم شيئًا، أو لا تؤمنوا به، فلا ينقصه كفركم شيئًا، إن الذين قرؤوا الكتب السماوية السابقة، وعرفوا الوحي والنبوة إذا يُقْرأ عليهم القرآن _يخرون_ على _وجوههم_ ساجدين لله شكرًا.

تفسير الآية (108) من سورة الإسراء

﴿ وَيَقولونَ سُبحٰنَ رَبِّنا إِن كانَ وَعدُ رَبِّنا لَمَفعولًا ﴾

ويقولون في سجودهم: تنزه ربنا عن خُلْف الوعد، فما وعد به من بعثة محمد صلى الله عليه وسلم كائن، إن وعد ربنا بذلك وبغيره لواقع لا محالة.

تفسير الآية (109) من سورة الإسراء

﴿ وَيَخِرّونَ لِلأَذقانِ يَبكونَ وَيَزيدُهُم خُشوعًا ۩ ﴾

_ويقعون_ على وجوههم ساجدين لله يبكون من خشيته، ويزيدهم سماع القرآن وتدبر معانيه خضوعًا لله وخشية له.

تفسير الآية (110) من سورة الإسراء

﴿ قُلِ ادعُوا اللَّهَ أَوِ ادعُوا الرَّحمٰنَ ۖ أَيًّا ما تَدعوا فَلَهُ الأَسماءُ الحُسنىٰ ۚ وَلا تَجهَر بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِت بِها وَابتَغِ بَينَ ذٰلِكَ سَبيلًا ﴾

قل - أيها الرسول - لمن أنكر عليك الدعاء بقولك: (يا الله، يا رحمن): الله والرحمن اسمان له سبحانه فادعوه بأي منهما أو بغيرهما من أسمائه، فله - سبحانه - الأسماء الحسنى، وهذان منها، فادعوه بهما أو بغيرهما من أسمائه الحسنى، ولا تجهر بالقراءة في صلاتك فيسمعك المشركون، _ولا تسرّ_ بها فلا يسمعها المؤمنون، واطلب _طريقًا وسطًا_ بين الأمرين.

تفسير الآية (111) من سورة الإسراء

﴿ وَقُلِ الحَمدُ لِلَّهِ الَّذى لَم يَتَّخِذ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَهُ شَريكٌ فِى المُلكِ وَلَم يَكُن لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرهُ تَكبيرًا ﴾

وقل - أيها الرسول -: الحمد لله المستحق لأنواع المحامد الذي تنزه عن الولد، وتنزه عن الشريك، فلا شريك له في ملكه، ولا يصيبه ذل وهوان، فلا يحتاج لمن يناصره ويعزّزه، _وعظّمه_ تعظيمًا كثيرًا، فلا تنسب له ولدًا ولا شريكًا في الملك ولا مناصرًا مُعِينًا.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 282 الآيات : 1 إلى 7 ص : 283 الآيات : 8 إلى 17 ص : 284 الآيات : 18 إلى 27 ص : 285 الآيات : 28 إلى 38 ص : 286 الآيات : 39 إلى 49 ص : 287 الآيات : 50 إلى 58 ص : 288 الآيات : 59 إلى 66 ص : 289 الآيات : 67 إلى 75 ص : 290 الآيات : 76 إلى 86 ص : 291 الآيات : 87 إلى 96 ص : 292 الآيات : 97 إلى 104 ص : 293 الآيات : 105 إلى 111