اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (287) من سورة الإسراء

للآيات من 50 إلى 58

52 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (50) من سورة الإسراء

﴿ ۞ قُل كونوا حِجارَةً أَو حَديدًا ﴾

قل لهم - أيها الرسول -: كونوا - أيها المشركون - إن استطعتم حجارة في شدتها، أو كونوا حديدًا في قوته، ولن تستطيعوا ذلك.

تفسير الآية (51) من سورة الإسراء

﴿ أَو خَلقًا مِمّا يَكبُرُ فى صُدورِكُم ۚ فَسَيَقولونَ مَن يُعيدُنا ۖ قُلِ الَّذى فَطَرَكُم أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ فَسَيُنغِضونَ إِلَيكَ رُءوسَهُم وَيَقولونَ مَتىٰ هُوَ ۖ قُل عَسىٰ أَن يَكونَ قَريبًا ﴾

أو كونوا خلقًا آخر أعظم منهما مما يعظم في صدوركم، فإن الله معيدكم كما بدأكم، ومحييكم كما خلقكم أول مرة، فسيقول هؤلاء المعاندون: من يعيدنا أحياء بعد موتنا؟ قل لهم: يعيدكم الذي _خلقكم_ أول مرة على غير مثال سابق، _فسيحركون_ رؤوسهم ساخرين من ردك عليهم، ويقولون مستبعدين: متى هذه الإعادة؟! قل لهم: لعلها قريبة، فكل ما هو آت قريب.

تفسير الآية (52) من سورة الإسراء

﴿ يَومَ يَدعوكُم فَتَستَجيبونَ بِحَمدِهِ وَتَظُنّونَ إِن لَبِثتُم إِلّا قَليلًا ﴾

يعيدكم الله يوم يناديكم إلى أرض المحشر، فتستجيبون منقادين لأمره، حامدين إياه، وتظنون أنكم _ما مكثتم_ في الأرض إلا زمنًا قليلًا.

تفسير الآية (53) من سورة الإسراء

﴿ وَقُل لِعِبادى يَقولُوا الَّتى هِىَ أَحسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيطٰنَ يَنزَغُ بَينَهُم ۚ إِنَّ الشَّيطٰنَ كانَ لِلإِنسٰنِ عَدُوًّا مُبينًا ﴾

وقل - أيها الرسول - لعبادي المؤمنين بي: يقولوا الكلمة الطيبة في كلامهم ومحاورتهم، ويجتنبوا الكلمة السيئة المنفِّرة؛ لأن الشيطان يستغلّها فيسعى بينهم بما يفسد عليهم حياتهم الدنيوية والأخروية، إن الشيطان كان للإنسان عدوًّا واضح العداوة، فعليه أن يحذر منه.

تفسير الآية (54) من سورة الإسراء

﴿ رَبُّكُم أَعلَمُ بِكُم ۖ إِن يَشَأ يَرحَمكُم أَو إِن يَشَأ يُعَذِّبكُم ۚ وَما أَرسَلنٰكَ عَلَيهِم وَكيلًا ﴾

ربكم - أيها الناس - أعلم بكم، فلا يخفى عليه منكم شيء، إن يشأ أن يرحمكم رحمكم بأن يوفقكم للإيمان والعمل الصالح، وإن يشأ أن يعذبكم عذبكم بأن يخذلكم عن الإيمان ويميتكم على الكفر، وما بعثناك - أيها الرسول- عليهم وكيلًا تجبرهم على الإيمان، وتمنعهم من الكفر، وتحصي عليهم أعمالهم، إنما أنت مبلغ عن الله ما أمرك بتبليغه.

تفسير الآية (55) من سورة الإسراء

﴿ وَرَبُّكَ أَعلَمُ بِمَن فِى السَّمٰوٰتِ وَالأَرضِ ۗ وَلَقَد فَضَّلنا بَعضَ النَّبِيّۦنَ عَلىٰ بَعضٍ ۖ وَءاتَينا داوۥدَ زَبورًا ﴾

وربك - أيها الرسول - أعلم بكُلّ من في السماوات والأرض، وأعلم بأحوالهم وبما يستحقون، ولقد فضلنا بعض الأنبياء على بعض بكثرة الأتباع وبإنزال الكتب، وأعطينا داود _كتابًا هو الزبور_.

تفسير الآية (56) من سورة الإسراء

﴿ قُلِ ادعُوا الَّذينَ زَعَمتُم مِن دونِهِ فَلا يَملِكونَ كَشفَ الضُّرِّ عَنكُم وَلا تَحويلًا ﴾

قل - أيها الرسول - لهؤلاء المشركين: ادعوا - أيها المشركون - الذين زعمتم أنهم آلهة من دون الله إن نزل بكم ضر، فهم لا يملكون _دفع الضر_ عنكم، ولا يملكون _نقله_ إلى غيركم لعجزهم، ومن كان عاجزًا لا يكون إلهًا.

تفسير الآية (57) من سورة الإسراء

﴿ أُولٰئِكَ الَّذينَ يَدعونَ يَبتَغونَ إِلىٰ رَبِّهِمُ الوَسيلَةَ أَيُّهُم أَقرَبُ وَيَرجونَ رَحمَتَهُ وَيَخافونَ عَذابَهُ ۚ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحذورًا ﴾

أولئك الذين يدعونهم من الملائكة ونحوهم هم أنفسهم يطلبون ما يقربهم إلى الله من _العمل الصالح_، ويتنافسون أيهم أقرب إليه بالطاعة، ويرجون أن يرحمهم، ويخافون أن يعذبهم، إن عذاب ربك - أيها الرسول - مما ينبغي أن يحذر.

تفسير الآية (58) من سورة الإسراء

﴿ وَإِن مِن قَريَةٍ إِلّا نَحنُ مُهلِكوها قَبلَ يَومِ القِيٰمَةِ أَو مُعَذِّبوها عَذابًا شَديدًا ۚ كانَ ذٰلِكَ فِى الكِتٰبِ مَسطورًا ﴾

وما من قرية أو مدينة من القرى الكافر أهلها إلا نحن منزلون بها العذاب والهلاك في الحياة الدنيا بسبب كفرها، أو مبتلوها بعقاب قوي بالقتل أو غيره بسبب كفرها، كان ذلك الإهلاك والعذاب _قضاء إلهيًّا مكتوبًا في اللوح المحفوظ_.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 282 الآيات : 1 إلى 7 ص : 283 الآيات : 8 إلى 17 ص : 284 الآيات : 18 إلى 27 ص : 285 الآيات : 28 إلى 38 ص : 286 الآيات : 39 إلى 49 ص : 287 الآيات : 50 إلى 58 ص : 288 الآيات : 59 إلى 66 ص : 289 الآيات : 67 إلى 75 ص : 290 الآيات : 76 إلى 86 ص : 291 الآيات : 87 إلى 96 ص : 292 الآيات : 97 إلى 104 ص : 293 الآيات : 105 إلى 111