اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (291) من سورة الإسراء

للآيات من 87 إلى 96

56 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (87) من سورة الإسراء

﴿ إِلّا رَحمَةً مِن رَبِّكَ ۚ إِنَّ فَضلَهُ كانَ عَلَيكَ كَبيرًا ﴾

لكن لم نذهب به رحمة من ربك، وتركناه محفوظًا، إنّ فضل ربك كان عليك عظيمًا حيث جعلك رسولًا، وختم بك الأنبياء، وأنزل عليك القرآن. ولما كان المشركون يتضرعون بأن هذا القرأن من جنس ما يقوله البشر وإقترحوا تبديله تحداهم الله بالإتيان بمثله فقال:

تفسير الآية (88) من سورة الإسراء

﴿ قُل لَئِنِ اجتَمَعَتِ الإِنسُ وَالجِنُّ عَلىٰ أَن يَأتوا بِمِثلِ هٰذَا القُرءانِ لا يَأتونَ بِمِثلِهِ وَلَو كانَ بَعضُهُم لِبَعضٍ ظَهيرًا ﴾

قل - أيها الرسول -: لئن اجتمع الإنس والجن كلهم على أن يأتوا بمثل هذا القرآن المنزل عليك في بلاغته، وحسن نظمه، وجزالته، لن يأتوا به أبدًا ولو كان بعضهم لبعض _معينًا_ ونصيرًا.

تفسير الآية (89) من سورة الإسراء

﴿ وَلَقَد صَرَّفنا لِلنّاسِ فى هٰذَا القُرءانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبىٰ أَكثَرُ النّاسِ إِلّا كُفورًا ﴾

ولقد _بيَّنَّا_ للناس في هذا القرآن، _ونوّعنا_ فيه من كل ما يُعْتَبر به من المواعظ والعبر والأوامر والنواهي والقصص رجاء أن يؤمنوا، فأبى معظم الناس إلا جحودًا وإنكارًا لهذا القرآن. ولما عجزوا بدأوا يقدمون مقترحات للتعجيز فإقترحوا ما يلى:

تفسير الآية (90) من سورة الإسراء

﴿ وَقالوا لَن نُؤمِنَ لَكَ حَتّىٰ تَفجُرَ لَنا مِنَ الأَرضِ يَنبوعًا ﴾

وقال المشركون: لن نؤمن بك حتى تُخْرِج لنا من أرض مكة _عينًا_ جارية لا تنضب.

تفسير الآية (91) من سورة الإسراء

﴿ أَو تَكونَ لَكَ جَنَّةٌ مِن نَخيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنهٰرَ خِلٰلَها تَفجيرًا ﴾

أو يكون لك بستان من نخيل وعنب، فتجري فيه الأنهار بغزارة.

تفسير الآية (92) من سورة الإسراء

﴿ أَو تُسقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمتَ عَلَينا كِسَفًا أَو تَأتِىَ بِاللَّهِ وَالمَلٰئِكَةِ قَبيلًا ﴾

أو تُسْقِط علينا السماء - كما ذكرت - قِطَعًا من العذاب، أو تجيء بالله والملائكة عيانًا حتى يشهدوا لك بصحة ما تدّعيه.

تفسير الآية (93) من سورة الإسراء

﴿ أَو يَكونَ لَكَ بَيتٌ مِن زُخرُفٍ أَو تَرقىٰ فِى السَّماءِ وَلَن نُؤمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتّىٰ تُنَزِّلَ عَلَينا كِتٰبًا نَقرَؤُهُ ۗ قُل سُبحانَ رَبّى هَل كُنتُ إِلّا بَشَرًا رَسولًا ﴾

أو يكون لك _بيت مُزَخْرَف بالذهب_ وغيره، أو _تصعد_ في السماء، ولن نؤمن بأنك مرسل إن صعدت إليها إلا إذا نزلت بكتاب من عند الله مسطور نقرأ فيه أنك رسول الله. قل لهم - أيها الرسول -: سبحان ربي! هل كنت إلا بشرًا رسولًا كسائر الرسل، لا أملك الإتيان بشيء، فكيف لي أن أجيء بما اقترحتموه؟!

تفسير الآية (94) من سورة الإسراء

﴿ وَما مَنَعَ النّاسَ أَن يُؤمِنوا إِذ جاءَهُمُ الهُدىٰ إِلّا أَن قالوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسولًا ﴾

وما منع الكفار من الإيمان بالله وبرسوله، والعمل بما جاء به الرسول إلا إنكارهم أن يكون الرسول من جنس البشر، حيث قالوا استنكارًا: أبعث الله إلينا رسولًا من البشر؟!

تفسير الآية (95) من سورة الإسراء

﴿ قُل لَو كانَ فِى الأَرضِ مَلٰئِكَةٌ يَمشونَ مُطمَئِنّينَ لَنَزَّلنا عَلَيهِم مِنَ السَّماءِ مَلَكًا رَسولًا ﴾

قل - أيها الرسول - ردًّا عليهم: لو كان على الأرض ملائكة يسكنونها ويسيرون مطمئنين كما هو حالكم لبعثنا إليهم رسولًا مَلَكًا من جنسهم؛ لأنه الذي يستطيع أن يُفْهمهم ما أُرْسِل به، فليس من الحكمة أن نرسل إليهم رسولًا من جنس البشر، وكذلك حالكم أنتم.

تفسير الآية (96) من سورة الإسراء

﴿ قُل كَفىٰ بِاللَّهِ شَهيدًا بَينى وَبَينَكُم ۚ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبيرًا بَصيرًا ﴾

قل - أيها الرسول -: كفى بالله شاهدًا بيني وبينكم أني رسول إليكم، وأني بلغتكم ما أرسلت به إليكم، إنه كان بأحوال عباده محيطًا، لا يخفى عليه منها شيء، بصيرًا بكل خفايا نفوسهم.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 282 الآيات : 1 إلى 7 ص : 283 الآيات : 8 إلى 17 ص : 284 الآيات : 18 إلى 27 ص : 285 الآيات : 28 إلى 38 ص : 286 الآيات : 39 إلى 49 ص : 287 الآيات : 50 إلى 58 ص : 288 الآيات : 59 إلى 66 ص : 289 الآيات : 67 إلى 75 ص : 290 الآيات : 76 إلى 86 ص : 291 الآيات : 87 إلى 96 ص : 292 الآيات : 97 إلى 104 ص : 293 الآيات : 105 إلى 111