اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (324) من سورة الأنبياء

للآيات من 25 إلى 35

51 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (25) من سورة الأنبياء

﴿ وَما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ مِن رَسولٍ إِلّا نوحى إِلَيهِ أَنَّهُ لا إِلٰهَ إِلّا أَنا۠ فَاعبُدونِ ﴾

وما بعثنا من قبلك - أيها الرسول- رسولًا إلا نوحي إليه أنه لا معبود بحق إلا أنا فاعبدوني وحدي، ولا تشركوا بي شيئًا.

تفسير الآية (26) من سورة الأنبياء

﴿ وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحمٰنُ وَلَدًا ۗ سُبحٰنَهُ ۚ بَل عِبادٌ مُكرَمونَ ﴾

وقال المشركون: اتخذ الله _الملائكة بنات_، تَنَزَّه سبحانه وتَقَدَّس عما يقولونه من الكذب، بل الملائكة عباد لله، مكرمون منه، مقربون إليه.

تفسير الآية (27) من سورة الأنبياء

﴿ لا يَسبِقونَهُ بِالقَولِ وَهُم بِأَمرِهِ يَعمَلونَ ﴾

لا يتقدّمون ربهم بقول، فلا ينطقون به حتى يأمرهم، وهم بأمره يعملون، فلا يخالفون له أمرًا.

تفسير الآية (28) من سورة الأنبياء

﴿ يَعلَمُ ما بَينَ أَيديهِم وَما خَلفَهُم وَلا يَشفَعونَ إِلّا لِمَنِ ارتَضىٰ وَهُم مِن خَشيَتِهِ مُشفِقونَ ﴾

يعلم سابق أعمالهم ولاحقها، ولا يسألون الشفاعة إلا بإذنه لمن ارتضى الشفاعة له، وهم من خوفه سبحانه _حذرون_، فلا يخالفونه في أمر ولا نهي.

تفسير الآية (29) من سورة الأنبياء

﴿ ۞ وَمَن يَقُل مِنهُم إِنّى إِلٰهٌ مِن دونِهِ فَذٰلِكَ نَجزيهِ جَهَنَّمَ ۚ كَذٰلِكَ نَجزِى الظّٰلِمينَ ﴾

ومن يقل من الملائكة من باب الافتراض: إني معبود من دون الله، فإننا نجزيه على قوله بعذاب جهنم يوم القيامة خالدًا فيها، ومثل هذا الجزاء نجزي الظالمين بالكفر والشرك بالله.

تفسير الآية (30) من سورة الأنبياء

﴿ أَوَلَم يَرَ الَّذينَ كَفَروا أَنَّ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضَ كانَتا رَتقًا فَفَتَقنٰهُما ۖ وَجَعَلنا مِنَ الماءِ كُلَّ شَيءٍ حَىٍّ ۖ أَفَلا يُؤمِنونَ ﴾

أَوَلم يعلم الذين كفروا بالله أن السماوات والأرض كانتا _مُلْتصِقتين_، لا فراغ بينهما فينزل منه المطر، _ففصلنا بينهما_، وجعلنا من الماء النازل من السماء إلى الأرض كل شيء من حيوان أو نبات، أفلا يعتبرون بذلك، ويؤمنون بالله وحده؟!

تفسير الآية (31) من سورة الأنبياء

﴿ وَجَعَلنا فِى الأَرضِ رَوٰسِىَ أَن تَميدَ بِهِم وَجَعَلنا فيها فِجاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُم يَهتَدونَ ﴾

وخلقنا في الأرض _جبالًا_ ثابتة حتى _لا تضطرب_ بمن عليها، وجعلنا فيها _مسالك وطرقًا واسعة_ لعلّهم يهتدون في أسفارهم إلى مقاصدهم.

تفسير الآية (32) من سورة الأنبياء

﴿ وَجَعَلنَا السَّماءَ سَقفًا مَحفوظًا ۖ وَهُم عَن ءايٰتِها مُعرِضونَ ﴾

وجعلنا السماء سقفًا محفوظًا من السقوط من غير عَمَد، ومحفوظًا من اسْتِراق السمع، والمشركون عما في السماء من الآيات - كالشمس والقمر - معرضون لا يعتبرون.

تفسير الآية (33) من سورة الأنبياء

﴿ وَهُوَ الَّذى خَلَقَ الَّيلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ ۖ كُلٌّ فى فَلَكٍ يَسبَحونَ ﴾

والله وحده هو الذي خلق الليل للراحة، وخلق النهار لكسب المعاش، وخلق الشمس علامة على النهار، والقمر علامة على الليل، كل من الشمس والقمر يجري _في مداره_ الخاص به، لا ينحرف عنه ولا يميل.

تفسير الآية (34) من سورة الأنبياء

﴿ وَما جَعَلنا لِبَشَرٍ مِن قَبلِكَ الخُلدَ ۖ أَفَإِي۟ن مِتَّ فَهُمُ الخٰلِدونَ ﴾

وما جعلنا لأحد من البشر قبلك - أيها الرسول - البقاء في هذه الحياة، أفإن انقضى أجلك في هذه الحياة ومتّ فهؤلاء باقون بعدك؟! كلا.

تفسير الآية (35) من سورة الأنبياء

﴿ كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ ۗ وَنَبلوكُم بِالشَّرِّ وَالخَيرِ فِتنَةً ۖ وَإِلَينا تُرجَعونَ ﴾

كل نفس مؤمنة أو كافرة ذائقة الموت في الدنيا، ونختبركم - أيها الناس - في الحياة الدنيا بالتكاليف والنعم والنقم، ثم بعد موتكم إلينا لا إلى غيرنا ترجعون، فنجازيكم على أعمالكم.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 322 الآيات : 1 إلى 10 ص : 323 الآيات : 11 إلى 24 ص : 324 الآيات : 25 إلى 35 ص : 325 الآيات : 36 إلى 44 ص : 326 الآيات : 45 إلى 57 ص : 327 الآيات : 58 إلى 72 ص : 328 الآيات : 73 إلى 81 ص : 329 الآيات : 82 إلى 90 ص : 330 الآيات : 91 إلى 101 ص : 331 الآيات : 102 إلى 112