التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر
تفسير الآية (91) من سورة الأنبياء
﴿ وَالَّتى أَحصَنَت فَرجَها فَنَفَخنا فيها مِن روحِنا وَجَعَلنٰها وَابنَها ءايَةً لِلعٰلَمينَ ﴾
واذكر - أيها الرسول - قصة مريم عليها السلام التي _صانت_ فرجها من الزنى، فأرسل الله إليها جبريل عليه السلام، فنفخ فيها فحملت بعيسى عليه السلام، وكانت هي وابنها عيسى علامة للناس على قدرة الله، وأنه لا يعجزه شيء حيث خلقه من غير أب.
تفسير الآية (92) من سورة الأنبياء
﴿ إِنَّ هٰذِهِ أُمَّتُكُم أُمَّةً وٰحِدَةً وَأَنا۠ رَبُّكُم فَاعبُدونِ ﴾
إن هذه _ملتكم_ - أيها الناس - _ملة واحدة_، وهي التوحيد الذي هو دين الإسلام، وأنا ربكم، فأخلصوا العبادة لي وحدي.
تفسير الآية (93) من سورة الأنبياء
﴿ وَتَقَطَّعوا أَمرَهُم بَينَهُم ۖ كُلٌّ إِلَينا رٰجِعونَ ﴾
_وتفرّق الناس_، فصار منهم الموحّد والمشرك والكافر والمؤمن، وكل هؤلاء المتفرقين إلينا وحدنا راجعون يوم القيامة، فنجازيهم على أعمالهم.
تفسير الآية (94) من سورة الأنبياء
﴿ فَمَن يَعمَل مِنَ الصّٰلِحٰتِ وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلا كُفرانَ لِسَعيِهِ وَإِنّا لَهُ كٰتِبونَ ﴾
فمن عمل منهم الأعمال الصالحات وهو مؤمن بالله ورسله واليوم الآخر فلا _جحود_ لعمله الصالح، بل يشكر الله له ثوابه فيضاعفه له، ويجده في كتاب عمله يوم يبعث، فيسرّ به.
تفسير الآية (95) من سورة الأنبياء
﴿ وَحَرٰمٌ عَلىٰ قَريَةٍ أَهلَكنٰها أَنَّهُم لا يَرجِعونَ ﴾
_ومستحيل_ على أهل قرية أهلكناها بسبب كفرها أن يرجعوا إلى الدنيا؛ ليتوبوا وتُقْبل توبتهم.
تفسير الآية (96) من سورة الأنبياء
﴿ حَتّىٰ إِذا فُتِحَت يَأجوجُ وَمَأجوجُ وَهُم مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلونَ ﴾
لا يرجعون أبداً حتى إذا فُتِح سدّ يأجوج ومأجوج، وهم يومئذ من كل _مرتفع_ من الأرض _يخرجون_ مسرعين.
تفسير الآية (97) من سورة الأنبياء
﴿ وَاقتَرَبَ الوَعدُ الحَقُّ فَإِذا هِىَ شٰخِصَةٌ أَبصٰرُ الَّذينَ كَفَروا يٰوَيلَنا قَد كُنّا فى غَفلَةٍ مِن هٰذا بَل كُنّا ظٰلِمينَ ﴾
واقتربت _القيامة_ بخروجهم، وظهرت أهوالها وشدائدها، فإذا أبصار الكفار _مفتوحة_ من شدّة هولها يقولون: يا هلاكنا، قد كنا في الدنيا في لهو وانشغال عن الاستعداد لهذا اليوم العظيم، بل كنا ظالمين بالكفر وارتكاب المعاصي.
تفسير الآية (98) من سورة الأنبياء
﴿ إِنَّكُم وَما تَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُم لَها وٰرِدونَ ﴾
إنكم - أيها المشركون - وما تعبدونه من دون الله من الأصنام، وممن يرضى بعبادتكم له من الإنس والجن - _وقود_ جهنم، أنتم ومعبوداتكم لها داخلون.
تفسير الآية (99) من سورة الأنبياء
﴿ لَو كانَ هٰؤُلاءِ ءالِهَةً ما وَرَدوها ۖ وَكُلٌّ فيها خٰلِدونَ ﴾
لو كانت هذه المعبودات آلهة تُعْبَد بحق _ما دخلوا النار_ مع من عبدوهم، وكل من العابدين والمعبودين في النار، ماكثون فيها أبدًا لا يخرجون منها.
تفسير الآية (100) من سورة الأنبياء
﴿ لَهُم فيها زَفيرٌ وَهُم فيها لا يَسمَعونَ ﴾
لهم فيها - من شدة ما يلاقونه من الآلام - _تنفس شديد_، وهم في النار لا يسمعون الأصوات من شدة الهول المُفْزِع الذي أصابهم.
تفسير الآية (101) من سورة الأنبياء
﴿ إِنَّ الَّذينَ سَبَقَت لَهُم مِنَّا الحُسنىٰ أُولٰئِكَ عَنها مُبعَدونَ ﴾
ولما قال المشركون: (إنّ عيسى والملائكة الذين عُبِدوا سيدخلون النار) قال الله: إن الذين سبق في علم الله أنهم من أهل السعادة مثل عيسى عليه السلام مبعدون عن النار.
هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.