اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (327) من سورة الأنبياء

للآيات من 58 إلى 72

60 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (58) من سورة الأنبياء

﴿ فَجَعَلَهُم جُذٰذًا إِلّا كَبيرًا لَهُم لَعَلَّهُم إِلَيهِ يَرجِعونَ ﴾

فحطّم إبراهيم أصنامهم حتى صارت _قطعًا صغيرة_، وأبقى كبيرها رجاء أن يرجعوا إليه ليسألوه عمن حطّمها.

تفسير الآية (59) من سورة الأنبياء

﴿ قالوا مَن فَعَلَ هٰذا بِـٔالِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظّٰلِمينَ ﴾

فلما رجعوا ووجدوا أصنامهم قد حُطِّمت سأل بعضهم بعضًا: من حَطَّم معبوداتنا؟ إن من حطّمها لمن الظالمين، حيث حقّر ما يستحق التعظيم والتقديس.

تفسير الآية (60) من سورة الأنبياء

﴿ قالوا سَمِعنا فَتًى يَذكُرُهُم يُقالُ لَهُ إِبرٰهيمُ ﴾

قال بعضهم: سمعنا فتى يذكرهم بسوء ويعيبهم يُدْعى إبراهيم، لعله هو الذي حطمهم.

تفسير الآية (61) من سورة الأنبياء

﴿ قالوا فَأتوا بِهِ عَلىٰ أَعيُنِ النّاسِ لَعَلَّهُم يَشهَدونَ ﴾

قال سادتهم: جيئوا بإبراهيم على مشهد من الناس ومرأى؛ لعلهم يشهدون على إقراره بما صنع، فيكون إقراره حجة لكم عليه.

تفسير الآية (62) من سورة الأنبياء

﴿ قالوا ءَأَنتَ فَعَلتَ هٰذا بِـٔالِهَتِنا يٰإِبرٰهيمُ ﴾

فجاؤوا بإبراهيم عليه السلام فسألوه: أأنت فعلت هذا الفعل الشنيع بأصنامنا يا إبراهيم؟!

تفسير الآية (63) من سورة الأنبياء

﴿ قالَ بَل فَعَلَهُ كَبيرُهُم هٰذا فَسـَٔلوهُم إِن كانوا يَنطِقونَ ﴾

قال إبراهيم - مُتَهكِّمًا بهم، مظهرًا عجز أصنامهم على مرأى من الناس -: ما فعلت ذلك، بل فعله كبير الأصنام، فاسألوا أصنامكم إن كانوا يتكلمون.

تفسير الآية (64) من سورة الأنبياء

﴿ فَرَجَعوا إِلىٰ أَنفُسِهِم فَقالوا إِنَّكُم أَنتُمُ الظّٰلِمونَ ﴾

فرجعوا إلى أنفسهم بالتفكر والتأمل، فتبيّن لهم أن أصنامهم لا تنفع ولا تضر، فهم ظالمون حين عبدوها من دون الله.

تفسير الآية (65) من سورة الأنبياء

﴿ ثُمَّ نُكِسوا عَلىٰ رُءوسِهِم لَقَد عَلِمتَ ما هٰؤُلاءِ يَنطِقونَ ﴾

ثم _عادوا للعناد والجحود_، فقالوا: لقد أيقنت - يا إبراهيم - أن هذه الأصنام لا تنطق، فكيف تأمرنا أن نسألها؟ أرادوا ذلك حجة لهم، فكان حجة عليهم.

تفسير الآية (66) من سورة الأنبياء

﴿ قالَ أَفَتَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ ما لا يَنفَعُكُم شَيـًٔا وَلا يَضُرُّكُم ﴾

قال إبراهيم - منكرًا عليهم-: أفتعبدون من دون الله أصنامًا لا تنفعكم شيئًا ولا تضركم، فهي عاجزة عن دفع الضر عن نفسها، أو جلب النفع لها.

تفسير الآية (67) من سورة الأنبياء

﴿ أُفٍّ لَكُم وَلِما تَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ ۖ أَفَلا تَعقِلونَ ﴾

_قُبْحًا_ لكم، وقُبْحًا لما تعبدونه من دون الله من هذه الأصنام التي لا تنفع ولا تضر، أفلا تعقلون ذلك، وتتركون عبادتها؟!

تفسير الآية (68) من سورة الأنبياء

﴿ قالوا حَرِّقوهُ وَانصُروا ءالِهَتَكُم إِن كُنتُم فٰعِلينَ ﴾

فلما عجزوا عن مواجهته بالحجة لجؤوا إلى القوة، فقالوا: حرّقوا إبراهيم بالنار؛ انتصارًا لأصنامكم التي هدّمها وكسرها إن كنتم فاعلين به عقابًا رادعًا.

تفسير الآية (69) من سورة الأنبياء

﴿ قُلنا يٰنارُ كونى بَردًا وَسَلٰمًا عَلىٰ إِبرٰهيمَ ﴾

فأوقدوا نارًا ورموه فيها، فقلنا: يا نار، كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم، فكانت كذلك، فلم يُصَب بأذى.

تفسير الآية (70) من سورة الأنبياء

﴿ وَأَرادوا بِهِ كَيدًا فَجَعَلنٰهُمُ الأَخسَرينَ ﴾

وأراد قوم إبراهيم عليه السلام به كيدًا بأن يحرقوه، فأبطلنا كيدهم، وجعلناهم هم الهالكين المغلوبين.

تفسير الآية (71) من سورة الأنبياء

﴿ وَنَجَّينٰهُ وَلوطًا إِلَى الأَرضِ الَّتى بٰرَكنا فيها لِلعٰلَمينَ ﴾

وأنقذناه وأنقذنا لوطًا، وأخرجناهما إلى أرض الشام التي باركنا فيها؛ بما بعثنا فيها من الأنبياء، وبما بثثناه فيها للمخلوقات من الخيرات.

تفسير الآية (72) من سورة الأنبياء

﴿ وَوَهَبنا لَهُ إِسحٰقَ وَيَعقوبَ نافِلَةً ۖ وَكُلًّا جَعَلنا صٰلِحينَ ﴾

ووهبنا له إسحاق حين دعا ربه أن يرزقه ولدًا، ووهبنا له يعقوب زيادة_، وكلٌّ من إبراهيم وابنيه إسحاق ويعقوب صَيَّرناهم صالحين مطيعين لله.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 322 الآيات : 1 إلى 10 ص : 323 الآيات : 11 إلى 24 ص : 324 الآيات : 25 إلى 35 ص : 325 الآيات : 36 إلى 44 ص : 326 الآيات : 45 إلى 57 ص : 327 الآيات : 58 إلى 72 ص : 328 الآيات : 73 إلى 81 ص : 329 الآيات : 82 إلى 90 ص : 330 الآيات : 91 إلى 101 ص : 331 الآيات : 102 إلى 112