اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (458) من سورة الزمر

للآيات من 1 إلى 5

59 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (1) من سورة الزمر

﴿ تَنزيلُ الكِتٰبِ مِنَ اللَّهِ العَزيزِ الحَكيمِ ﴾

تنزيل _القرآن_ من الله العزيز الذي لا يغالبه أحد، الحكيم في خلقه وتدبيره وشرعه، ليس مُنزلًا من غيره سبحانه.

تفسير الآية (2) من سورة الزمر

﴿ إِنّا أَنزَلنا إِلَيكَ الكِتٰبَ بِالحَقِّ فَاعبُدِ اللَّهَ مُخلِصًا لَهُ الدّينَ ﴾

إنا أنزلنا إليك - أيها الرسول - القرآن مشتملًا على الحق، فأخباره كلها صادقة وأحكامه جميعها عادلة، فاعبد الله موحدًا له، مخلصًا له التوحيد من الشرك.

تفسير الآية (3) من سورة الزمر

﴿ أَلا لِلَّهِ الدّينُ الخالِصُ ۚ وَالَّذينَ اتَّخَذوا مِن دونِهِ أَولِياءَ ما نَعبُدُهُم إِلّا لِيُقَرِّبونا إِلَى اللَّهِ زُلفىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحكُمُ بَينَهُم فى ما هُم فيهِ يَختَلِفونَ ۗ إِنَّ اللَّهَ لا يَهدى مَن هُوَ كٰذِبٌ كَفّارٌ ﴾

ألا لله الدين _الخالي من الشرك_، والذين اتخذوا من دون الله _أولياء من الأوثان والطواغيت_ يعبدونهم من دون الله معتذرين عن عبادتهم لهم بقولهم: ما نعبد هؤلاء إلا ليقربونا إلى الله _منزلة_، ويرفعوا حوائجنا إليه، ويشفعوا لنا عنده؛ إن الله يحكم بين المؤمنين الموحدين وبين الكافرين المشركين يوم القيامة، فيما كانوا فيه يختلفون من التوحيد، إن الله لا يوفّق للهداية إلى الحق من هو كاذب على الله ينسب له الشريك، كفور بنعم الله عليه.

تفسير الآية (4) من سورة الزمر

﴿ لَو أَرادَ اللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصطَفىٰ مِمّا يَخلُقُ ما يَشاءُ ۚ سُبحٰنَهُ ۖ هُوَ اللَّهُ الوٰحِدُ القَهّارُ ﴾

لو أراد الله اتخاذ ولد _لاختار_ من خلقه ما يشاء، فجعله بمنزلة الولد، _تنزه وتقدس_ عما يقوله هؤلاء المشركون، هو الواحد في ذاته وصفاته وأفعاله، لا شريك له فيها، القهار لجميع خلقه.

تفسير الآية (5) من سورة الزمر

﴿ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضَ بِالحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ الَّيلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى الَّيلِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمسَ وَالقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجرى لِأَجَلٍ مُسَمًّى ۗ أَلا هُوَ العَزيزُ الغَفّٰرُ ﴾

خلق السماوات والأرض لحكمة بالغة، لا عبثًا كما يقول الظالمون، _يُدخل_ الليل على النهار، _ويُدخل_ النهار على الليل، فإذا جاء أحدهما غاب الآخر، _وذَلَّل_ الشمس، _وذَلَّل_ القمر، كل منهما يجري _لوقت مُقَدَّر_ هو انقضاء هذه الحياة، ألا هو سبحانه العزيز الذي ينتقم من أعدائه، ولا يغالبه أحد، الغفار لذنوب من تاب من عباده.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 458 الآيات : 1 إلى 5 ص : 459 الآيات : 6 إلى 10 ص : 460 الآيات : 11 إلى 21 ص : 461 الآيات : 22 إلى 31 ص : 462 الآيات : 32 إلى 40 ص : 463 الآيات : 41 إلى 47 ص : 464 الآيات : 48 إلى 56 ص : 465 الآيات : 57 إلى 67 ص : 466 الآيات : 68 إلى 74