اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (462) من سورة الزمر

للآيات من 32 إلى 40

52 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (32) من سورة الزمر

﴿ ۞ فَمَن أَظلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدقِ إِذ جاءَهُ ۚ أَلَيسَ فى جَهَنَّمَ مَثوًى لِلكٰفِرينَ ﴾

ولا أحد أظلم ممن نسب إلى الله ما لا يليق به؛ من الشريك والزوجة والولد، ولا أحد أظلم ممن كذّب بالوحي الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم، أليس _في النار مأوى ومسكن_ للكافرين بالله، وبما جاء به رسوله؟! بلى، إن لهم _لمأوى ومسكنًا_ فيها.

تفسير الآية (33) من سورة الزمر

﴿ وَالَّذى جاءَ بِالصِّدقِ وَصَدَّقَ بِهِ ۙ أُولٰئِكَ هُمُ المُتَّقونَ ﴾

والذي جاء بالصدق في أقواله وأفعاله من الأنبياء وغيرهم، وصدّق به مؤمنًا، وعمل بمقتضاه، أولئك هم المتقون حقًّا، الذين يمتثلون أمر ربهم، ويجتنبون نهيه.

تفسير الآية (34) من سورة الزمر

﴿ لَهُم ما يَشاءونَ عِندَ رَبِّهِم ۚ ذٰلِكَ جَزاءُ المُحسِنينَ ﴾

لهم ما يشاؤون عند ربهم من الملذات الدائمة، ذلك جزاء المحسنين أعمالهم مع خالقهم ومع عبيده.

تفسير الآية (35) من سورة الزمر

﴿ لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنهُم أَسوَأَ الَّذى عَمِلوا وَيَجزِيَهُم أَجرَهُم بِأَحسَنِ الَّذى كانوا يَعمَلونَ ﴾

_ليمحو_ الله عنهم أسوأ الذي كانوا يعملونه من المعاصي في الدنيا؛ لتوبتهم منها، وإنابتهم إلى ربهم، ويجزيهم _ثوابهم_ بأحسن ما كانوا يعملون من الصالحات.

تفسير الآية (36) من سورة الزمر

﴿ أَلَيسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبدَهُ ۖ وَيُخَوِّفونَكَ بِالَّذينَ مِن دونِهِ ۚ وَمَن يُضلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن هادٍ ﴾

أليس الله بكافٍ عبده محمدًا صلى الله عليه وسلم أَمْر دينه ودنياه، ودافِعٍ عدوّه عنه؟! بلى، إنه لكافيه، ويخوفونك - أيها الرسول - من جهلهم وسفاهتهم، من الأصنام التي يعبدونها من دون الله أن تنالك بسوء، ومن يخذله الله ولم يوفقه للهداية فما له من هاد يهديه ويوفقه.

تفسير الآية (37) من سورة الزمر

﴿ وَمَن يَهدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن مُضِلٍّ ۗ أَلَيسَ اللَّهُ بِعَزيزٍ ذِى انتِقامٍ ﴾

ومن يوفقه الله للهداية فلا مضلّ يستطيع إضلاله، أليس الله بعزيز لا يغالبه أحد، ذي انتقام ممن يكفر به ويعصيه؟! بلى إنه لعزيز ذو انتقام.

تفسير الآية (38) من سورة الزمر

﴿ وَلَئِن سَأَلتَهُم مَن خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضَ لَيَقولُنَّ اللَّهُ ۚ قُل أَفَرَءَيتُم ما تَدعونَ مِن دونِ اللَّهِ إِن أَرادَنِىَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَل هُنَّ كٰشِفٰتُ ضُرِّهِ أَو أَرادَنى بِرَحمَةٍ هَل هُنَّ مُمسِكٰتُ رَحمَتِهِ ۚ قُل حَسبِىَ اللَّهُ ۖ عَلَيهِ يَتَوَكَّلُ المُتَوَكِّلونَ ﴾

ولئن سألت - أيها الرسول - هؤلاء المشركين: من خلق السماوات والأرض؟ ليقولنّ: خلقهن الله، قل لهم إظهارًا لعجز آلهتهم: أخبروني عن هذه الأصنام التي تعبدونها من دون الله، إن أراد الله أن يصيبني بضرّ هل تملك _إزالة_ ضرّه عني؟! أو إن أراد ربي أن يمنحني رحمة منه هل تستطيع منع رحمته عني؟! قل لهم: حسبي الله وحده، عليه _اعتمدت في أموري كلها_، وعليه وحده يعتمد المتوكلون.

تفسير الآية (39) من سورة الزمر

﴿ قُل يٰقَومِ اعمَلوا عَلىٰ مَكانَتِكُم إِنّى عٰمِلٌ ۖ فَسَوفَ تَعلَمونَ ﴾

قل - أيها الرسول -: يا قومي، اعملوا على _الحالة_ التي ارتضيتموها من الشرك بالله، إني عامل على ما أمرني ربي به؛ من الدعوة إلى توحيده، وإخلاص العبادة له، فسوف تعلمون عاقبة كل مسلك.

تفسير الآية (40) من سورة الزمر

﴿ مَن يَأتيهِ عَذابٌ يُخزيهِ وَيَحِلُّ عَلَيهِ عَذابٌ مُقيمٌ ﴾

سوف تعلمون من يأتيه عذاب في الدنيا _يذله ويهينه_، وينزل عليه في الآخرة عذاب مقيم، _لا ينقطع_، ولا يزول.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 458 الآيات : 1 إلى 5 ص : 459 الآيات : 6 إلى 10 ص : 460 الآيات : 11 إلى 21 ص : 461 الآيات : 22 إلى 31 ص : 462 الآيات : 32 إلى 40 ص : 463 الآيات : 41 إلى 47 ص : 464 الآيات : 48 إلى 56 ص : 465 الآيات : 57 إلى 67 ص : 466 الآيات : 68 إلى 74