اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (464) من سورة الزمر

للآيات من 48 إلى 56

59 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (48) من سورة الزمر

﴿ وَبَدا لَهُم سَيِّـٔاتُ ما كَسَبوا وَحاقَ بِهِم ما كانوا بِهِ يَستَهزِءونَ ﴾

_وظهر_ لهم سيئات ما كسبوه من الشرك والمعاصي، _وأحاط بهم العذاب_ الذي كانوا إذا خُوِّفوا منه في الدنيا يستهزئون به.

تفسير الآية (49) من سورة الزمر

﴿ فَإِذا مَسَّ الإِنسٰنَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلنٰهُ نِعمَةً مِنّا قالَ إِنَّما أوتيتُهُ عَلىٰ عِلمٍ ۚ بَل هِىَ فِتنَةٌ وَلٰكِنَّ أَكثَرَهُم لا يَعلَمونَ ﴾

فإذا _أصاب_ الإنسان الكافر مرض أو فقر ونحوه دعانا لنكشف عنه ما أصابه من ذلك، ثم إذا _أعطيناه_ نعمة من صحة أو مال قال الكافر: إنما _أعطاني_ الله ذلك لعلمه بأني أستحقّه، والصحيح أنه _ابتلاء واستدراج_، ولكنَّ معظم الكافرين لا يعلمون ذلك؛ فيغترون بما أنعم الله به عليهم.

تفسير الآية (50) من سورة الزمر

﴿ قَد قالَهَا الَّذينَ مِن قَبلِهِم فَما أَغنىٰ عَنهُم ما كانوا يَكسِبونَ ﴾

قد قال هذا القول الكفار من قبلهم، فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون من الأموال والمنزلة شيئًا.

تفسير الآية (51) من سورة الزمر

﴿ فَأَصابَهُم سَيِّـٔاتُ ما كَسَبوا ۚ وَالَّذينَ ظَلَموا مِن هٰؤُلاءِ سَيُصيبُهُم سَيِّـٔاتُ ما كَسَبوا وَما هُم بِمُعجِزينَ ﴾

فأصابهم جزاء سيئات ما كسبوا من الشرك والمعاصي، والذين ظلموا أنفسهم بالشرك والمعاصي من هؤلاء الحاضرين سيصيبهم جزاء سيئات ما كسبوا مثل الماضين، ولن _يفوتوا الله ولن يغلبوه_.

تفسير الآية (52) من سورة الزمر

﴿ أَوَلَم يَعلَموا أَنَّ اللَّهَ يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ وَيَقدِرُ ۚ إِنَّ فى ذٰلِكَ لَءايٰتٍ لِقَومٍ يُؤمِنونَ ﴾

أقال هؤلاء المشركون ما قالوا، ولم يعلموا أن الله _يوسع_ الرزق على من يشاء ابتلاء له: أيشكر أم يكفر؟! _ويضيّقه_ على من يشاء اختبارًا له: أيصبر أم يتسخط على قدر الله؟! إن في ذلك المذكور من توسيع الرزق وتضييقه لدلالات على تدبير الله لقوم يؤمنون؛ لأنهم هم الذين ينتفعون بالدلالات، وأما الكفار فهم يمرون عليها وهم عنها معرضون.

تفسير الآية (53) من سورة الزمر

﴿ ۞ قُل يٰعِبادِىَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلىٰ أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ ﴾

قل - أيها الرسول - لعبادي الذين _تجاوزوا الحد على أنفسهم بالشرك بالله وارتكاب المعاصي: لا تَيْئَسُوا_ من رحمة الله، ومن مغفرته لذنوبكم، إن الله يغفر الذنوب كلها لمن تاب إليه، إنه هو الغفور لذنوب التائبين، الرحيم بهم.

تفسير الآية (54) من سورة الزمر

﴿ وَأَنيبوا إِلىٰ رَبِّكُم وَأَسلِموا لَهُ مِن قَبلِ أَن يَأتِيَكُمُ العَذابُ ثُمَّ لا تُنصَرونَ ﴾

_وارجعوا إلى ربكم بالتوبة والأعمال الصالحة، وانقادوا_ له، من قبل أن يأتيكم العذاب يوم القيامة ثم لا تجدون من أصنامكم أو أهليكم من ينصركم بإنقاذكم من العذاب.

تفسير الآية (55) من سورة الزمر

﴿ وَاتَّبِعوا أَحسَنَ ما أُنزِلَ إِلَيكُم مِن رَبِّكُم مِن قَبلِ أَن يَأتِيَكُمُ العَذابُ بَغتَةً وَأَنتُم لا تَشعُرونَ ﴾

واتبعوا _القرآن الذي هو أحسن ما أنزله ربكم على رسوله_، فاعملوا بأوامره، واجتنبوا نواهيه، من قبل أن يأتيكم العذاب _فجأة_ وأنتم _لا تحسّون به_ فتستعدّوا له بالتوبة.

تفسير الآية (56) من سورة الزمر

﴿ أَن تَقولَ نَفسٌ يٰحَسرَتىٰ عَلىٰ ما فَرَّطتُ فى جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السّٰخِرينَ ﴾

افعلوا ذلك حذر أن تقول نفس من شدة الندم يوم القيامة: _يا ندمها_ على تفريطها في جنب الله بما كانت عليه من الكفر والمعاصي، وعلى أنها كانت تسخر من أهل الإيمان والطاعة.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 458 الآيات : 1 إلى 5 ص : 459 الآيات : 6 إلى 10 ص : 460 الآيات : 11 إلى 21 ص : 461 الآيات : 22 إلى 31 ص : 462 الآيات : 32 إلى 40 ص : 463 الآيات : 41 إلى 47 ص : 464 الآيات : 48 إلى 56 ص : 465 الآيات : 57 إلى 67 ص : 466 الآيات : 68 إلى 74