اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (490) من سورة الزخرف

للآيات من 11 إلى 22

59 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (11) من سورة الزخرف

﴿ وَٱلَّذِى نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۢ بِقَدَرٍۢ فَأَنشَرْنَا بِهِۦ بَلْدَةًۭ مَّيْتًۭا ۚ كَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ ﴾

والذي نزل من السماء ماءً بقدر ما يكفيكم، ويكفي بهائمكم وزروعكم، _فأحيينا_ به بلدة _قاحلة لا نبات بها_، وكما أحيا الله تلك الأرض القاحلة بالنبات يحييكم للبعث.

تفسير الآية (12) من سورة الزخرف

﴿ وَٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْأَزْوَٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْفُلْكِ وَٱلْأَنْعَٰمِ مَا تَرْكَبُونَ ﴾

والذي خلق الأصناف جميعها، كالليل والنهار، والذكر والأنثى وغيرها، _وصيّر لكم_ من _السفن_ والأنعام ما تركبونه في أسفاركم، فتركبون السفن في البحر، وتركبون أنعامكم في البر.

تفسير الآية (13) من سورة الزخرف

﴿ لِتَسْتَوُۥا۟ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا ٱسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا۟ سُبْحَٰنَ ٱلَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقْرِنِينَ ﴾

صيّر لكم ذلك كله؛ رجاء أن _تستقروا_ على ظهور ما تركبون منه في أسفاركم، ثم تذكروا نعمة ربكم بتسخيرها لكم إذا _استقررتم_ على ظهورها، وتقولوا بألسنتكم: _تنزّه وتقدّس_ الذي هيأ وذلل لنا هذا المركوب فصرنا نتحكم فيه، وما كنا له _مطيقين_ لولا تسخير الله له.

تفسير الآية (14) من سورة الزخرف

﴿ وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ﴾

وإنا إلى ربنا وحده _لراجعون_ بعد موتنا للحساب والجزاء.

تفسير الآية (15) من سورة الزخرف

﴿ وَجَعَلُوا۟ لَهُۥ مِنْ عِبَادِهِۦ جُزْءًا ۚ إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَكَفُورٌۭ مُّبِينٌ ﴾

وزعم المشركون أن بعض المخلوقات متولدة عن الخالق سبحانه حين قالوا: الملائكة بنات الله. إن الإنسان الذي يقول مثل هذا القول لكفور بيّن الكفر والضلال.

تفسير الآية (16) من سورة الزخرف

﴿ أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍۢ وَأَصْفَىٰكُم بِٱلْبَنِينَ ﴾

أتقولون - أيها المشركون -: اتخذ الله مما يخلق بنات لنفسه، _وأخلصكم_ بالذكور من الأولاد؟! فأي قسمة هذه القسمة التي زعمتم؟!

تفسير الآية (17) من سورة الزخرف

﴿ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَٰنِ مَثَلًۭا ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّۭا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴾

وإذا بُشِّر أحدهم بالأنثى التي ينسبها إلى ربه، ظل وجهه مسودًّا من شدة الهم والحزن_وظل هو ممتلئًا غيظًا_، فكيف ينسب إلى ربه ما يغتمّ هو به إذا بُشِّر به؟

تفسير الآية (18) من سورة الزخرف

﴿ أَوَمَن يُنَشَّؤُا۟ فِى ٱلْحِلْيَةِ وَهُوَ فِى ٱلْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍۢ ﴾

أينسبون إلى ربهم من يُرَبَّى في _الزينة_ وهو في _الجدال_ غير مبين الكلام لأنوثته؟!

تفسير الآية (19) من سورة الزخرف

﴿ وَجَعَلُوا۟ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمْ عِبَٰدُ ٱلرَّحْمَٰنِ إِنَٰثًا ۚ أَشَهِدُوا۟ خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَٰدَتُهُمْ وَيُسْـَٔلُونَ ﴾

وسمّوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن سبحانه: إناثًا، _هل حضروا_ حين خلقهم الله، فتبينوا أنهم إناث؟! ستكتب الملائكة شهادتهم هذه، ويسألون عنها يوم القيامة، ويعذبون بها لكذبهم.

تفسير الآية (20) من سورة الزخرف

﴿ وَقَالُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَٰهُم ۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴾

وقالوا محتجين بالقدر: لو شاء الله ألا نعبد الملائكة ما عبدناهم، فكونُه شاء ذلك منا يدلّ على رضاه، ليس لهم بقولهم هذا من علم، إن هم إلا _يكذبون_.

تفسير الآية (21) من سورة الزخرف

﴿ أَمْ ءَاتَيْنَٰهُمْ كِتَٰبًۭا مِّن قَبْلِهِۦ فَهُم بِهِۦ مُسْتَمْسِكُونَ ﴾

أم _أعطينا_ هؤلاء المشركين كتابًا من قبل القرآن يبيح لهم عبادة غير الله، فهُم متمسكون بذلك الكتاب، محتجون به؟!

تفسير الآية (22) من سورة الزخرف

﴿ بَلْ قَالُوٓا۟ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٍۢ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّهْتَدُونَ ﴾

لا، لم يقع ذلك، بل قالوا محتجين بالتقليد: إنا وجدنا آباءنا من قبلنا على دين _وملة_، وقد كانوا يعبدون الأصنام، وإنا _ماضون على آثارِهم_ في عبادتها.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 489 الآيات : 1 إلى 10 ص : 490 الآيات : 11 إلى 22 ص : 491 الآيات : 23 إلى 33 ص : 492 الآيات : 34 إلى 47 ص : 493 الآيات : 48 إلى 60 ص : 494 الآيات : 61 إلى 73 ص : 495 الآيات : 74 إلى 89