اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (494) من سورة الزخرف

للآيات من 61 إلى 73

58 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (61) من سورة الزخرف

﴿ وَإِنَّهُۥ لَعِلْمٌۭ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِ ۚ هَٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ ﴾

وإن _عيسى لعلامة_ من علامات الساعة الكبرى حين ينزل آخر الزمان، فلا _تشكّوا_ أن الساعة واقعة، واتبعوني فيما جئتكم به من عند الله، هذا الذي جئتكم به هو _الطريق_ المستقيم الذي لا اعوجاج فيه.

تفسير الآية (62) من سورة الزخرف

﴿ وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ ﴾

_ولا يصرفنّكم_ الشيطان عن الصراط المستقيم بإغوائه وإغرائه، إنه لكم عدوّ بيّن العداوة.

تفسير الآية (63) من سورة الزخرف

﴿ وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلْبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِٱلْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِى تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾

ولما جاء عيسى عليه السلام قومه _بالأدلة الواضحة_ على أنه رسول، قال لهم: قد جئتكم من عند الله بالحكمة، _ولأوضح_ لكم بعض الذي تختلفون فيه من أمور دينكم، فاتقوا الله بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، وأطيعوني فيما آمركم به وأنهاكم عنه.

تفسير الآية (64) من سورة الزخرف

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ ﴾

إن الله هو ربي وربكم، لا رب لنا غيره، فأخلصوا له وحده العبادة، وهذا التوحيد هو _الطريق_ المستقيم الذي لا اعوجاج فيه.

تفسير الآية (65) من سورة الزخرف

﴿ فَٱخْتَلَفَ ٱلْأَحْزَابُ مِنۢ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌۭ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ ﴾

فاختلفت _طوائف النصارى في شأن عيسى_؛ فمنهم من يقول: هو إله، ومن يقول: هو ابن الله، ومنهم من يقول: هو وأمه إلهان، فويل للذين ظلموا أنفسهم - بما وصفوا به عيسى من الألوهية، أو البُنُوَّة، أو أنه ثالث ثلاثة - من عذاب _موجع_ ينتظرهم يوم القيامة.

تفسير الآية (66) من سورة الزخرف

﴿ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةًۭ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾

هل _ينتظر_ هؤلاء الأحزاب المختلفون في شأن عيسى إلا الساعة أن تأتيهم _فجأة_ وهم لا يحسّون بإتيانها؟! فإن جاءتهم وهم على كفرهم فإن مصيرهم العذاب الموجع.

تفسير الآية (67) من سورة الزخرف

﴿ ٱلْأَخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍۭ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلْمُتَّقِينَ ﴾

المتخالّون _والمتصادقون_ على الكفر والضلال بعضهم لبعض أعداء يوم القيامة إلا المتقين لله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، فخُلّتهم دائمة لا تنقطع.

تفسير الآية (68) من سورة الزخرف

﴿ يَٰعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ وَلَآ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ ﴾

ويقول لهم الله: يا عبادي، لا خوف عليكم اليوم فيما تستقبلونه، ولا أنتم تحزنون على ما فاتكم من حظوظ الدنيا.

تفسير الآية (69) من سورة الزخرف

﴿ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُوا۟ مُسْلِمِينَ ﴾

الذين _آمنوا بالقرآن المنزل على رسولهم_، وكانوا منقادين للقرآن؛ يأتمرون بأوامره، وينتهون عن نواهيه.

تفسير الآية (70) من سورة الزخرف

﴿ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ تُحْبَرُونَ ﴾

ادخلوا الجنة أنتم _وأمثالكم في الإيمان، تسرّون_ بما تلقونه من النعيم المقيم الذي لا ينفد ولا ينقطع.

تفسير الآية (71) من سورة الزخرف

﴿ يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍۢ مِّن ذَهَبٍۢ وَأَكْوَابٍۢ ۖ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ ٱلْأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلْأَعْيُنُ ۖ وَأَنتُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

يطوف عليهم خدّامهم _بآنية_ من ذهب وبأكواب لا عُرى لها، وفي الجنة ما تشتهيه الأنفس، وتتلذذ الأعين برؤيته، وأنتم فيها _ماكثون_، لا تخرجون منها أبدًا.

تفسير الآية (72) من سورة الزخرف

﴿ وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِىٓ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾

تلك الجنة التي وصفت لكم هي التي أورثكم الله إياها بأعمالكم فضلًا منه.

تفسير الآية (73) من سورة الزخرف

﴿ لَكُمْ فِيهَا فَٰكِهَةٌۭ كَثِيرَةٌۭ مِّنْهَا تَأْكُلُونَ ﴾

لكم فيها فاكهة كثيرة لا تنقطع، منها تأكلون.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 489 الآيات : 1 إلى 10 ص : 490 الآيات : 11 إلى 22 ص : 491 الآيات : 23 إلى 33 ص : 492 الآيات : 34 إلى 47 ص : 493 الآيات : 48 إلى 60 ص : 494 الآيات : 61 إلى 73 ص : 495 الآيات : 74 إلى 89