التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر
تفسير الآية (34) من سورة الزخرف
﴿ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَٰبًۭا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِـُٔونَ ﴾
وجعلنا لبيوتهم أبوابًا، وجعلنا لهم أسرَّة عليها يتكئون استدراجًا لهم وفتنة.
تفسير الآية (35) من سورة الزخرف
﴿ وَزُخْرُفًۭا ۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۚ وَٱلْءَاخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ﴾
ولجعلنا لهم _ذهبًا_، وليس كل ذلك إلا متاع الحياة الدنيا، فنفعه قليل لعدم بقائه، وما في الآخرة من النعيم خير عند ربك - أيها الرسول - للمتقين لله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه.
تفسير الآية (36) من سورة الزخرف
﴿ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُۥ شَيْطَٰنًۭا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٌۭ ﴾
ومن _ينظر نظر غير متمكن في القرآن يوصله إلى الإعراض_ يعاقب _بتسليط_ شيطان ملازم له يزيده في الغواية.
تفسير الآية (37) من سورة الزخرف
﴿ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴾
وإن هؤلاء القرناء الذين يُسَلَّطون على المعرضين عن القرآن ليصدونهم عن _دين الله_؛ فلا يمتثلون أوامره، ولا يجتنبون نواهيه، ويظنون أنهم مهتدون إلى الحق، ومن ثَمَّ فهم لا يتوبون من ضلالهم.
تفسير الآية (38) من سورة الزخرف
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَٰلَيْتَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ ﴾
حتى إذا جاءنا المُعْرِض عن ذكر الله يوم القيامة قال متمنيًا: يا ليت بيني وبينك - أيها القرين - _مسافة ما بين المشرق والمغرب_، فَقُبِّحْت من قرين.
تفسير الآية (39) من سورة الزخرف
﴿ وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ﴾
قال الله للكافرين يوم القيامة: ولن ينفعكم اليوم - وقد ظلمتم أنفسكم بالشرك والمعاصي - اشتراككم في العذاب فلن يحمل شركاؤكم عنكم شيئًا من عذابكم.
تفسير الآية (40) من سورة الزخرف
﴿ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ أَوْ تَهْدِى ٱلْعُمْىَ وَمَن كَانَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ ﴾
إن هؤلاء صُمٌّ عن سماع الحق، عُمْيٌ عن إبصاره، أفأنت - أيها الرسول- تستطيع إسماع الصم، أو هداية العمي، أو هداية من كان في ضلال _واضح_ عن الطريق المستقيم؟!
تفسير الآية (41) من سورة الزخرف
﴿ فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ ﴾
فإن ذهبنا بك - _بأن أمَتْناكَ_ قبل أن نعذبهم - فإنا منتقمون منهم بتعذيبهم في الدنيا والآخرة.
تفسير الآية (42) من سورة الزخرف
﴿ أَوْ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِى وَعَدْنَٰهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَ ﴾
أو نرينّك بعض ما نعدهم من العذاب، فإنا عليهم مقتدرون، لا يستطيعون مغالبتنا في شيء.
تفسير الآية (43) من سورة الزخرف
﴿ فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِىٓ أُوحِىَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ ﴾
فتمسّك - أيها الرسول - بما أوحى إليك ربك، واعمل به، إنك على _طريق حق لا لَبْس فيه_.
تفسير الآية (44) من سورة الزخرف
﴿ وَإِنَّهُۥ لَذِكْرٌۭ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْـَٔلُونَ ﴾
وإن _هذا القرآن لشرف لك، وشرف لقومك_، وسوف تسألون يوم القيامة عن الإيمان به، واتباع هديه، والدعوة إليه.
تفسير الآية (45) من سورة الزخرف
﴿ وَسْـَٔلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَٰنِ ءَالِهَةًۭ يُعْبَدُونَ ﴾
واسأل - أيها الرسول - من بعثنا من قبلك من الرسل: أجعلنا من دون الرحمن معبودات تُعْبَد؟!
تفسير الآية (46) من سورة الزخرف
﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَقَالَ إِنِّى رَسُولُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ﴾
ولقد بعثنا موسى بآياتنا إلى فرعون _والأشراف من قومه_ فقال لهم: إني رسول رب _المخلوقات كلها_.
تفسير الآية (47) من سورة الزخرف
﴿ فَلَمَّا جَآءَهُم بِـَٔايَٰتِنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ ﴾
فلما جاءهم بآياتنا صاروا منها يضحكون؛ سخرية واستهزاءً.
هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.