اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (493) من سورة الزخرف

للآيات من 48 إلى 60

56 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (48) من سورة الزخرف

﴿ وَمَا نُرِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ إِلَّا هِىَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا ۖ وَأَخَذْنَٰهُم بِٱلْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾

وما نُري فرعون والأشراف من قومه من _حجة_ على صحة ما جاء به موسى عليه السلام إلا كانت أعظم من الحجة التي قبلها، وأخذناهم بالعذاب في الدنيا؛ رجاءَ أن يرجعوا عما هم عليه من الكفر، ولكن دونما فائدة.

تفسير الآية (49) من سورة الزخرف

﴿ وَقَالُوا۟ يَٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ ﴾

فقالوا لما نالهم بعض العذاب لموسى عليه السلام: يا أيها الساحر، ادع لنا ربك بما _ذكر لك_ من كشف العذاب إن آمنا، إنا لمهتدون إليه إن كشفه عنا.

تفسير الآية (50) من سورة الزخرف

﴿ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ ﴾

فلما _صرفنا_ عنهم العذاب إذا هم _ينقضون_ عهدهم، ولا يفون به.

تفسير الآية (51) من سورة الزخرف

﴿ وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِى قَوْمِهِۦ قَالَ يَٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِى مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ ٱلْأَنْهَٰرُ تَجْرِى مِن تَحْتِىٓ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾

ونادى فرعون في قومه قائلًا في تبجُّح بملكه: يا قوم، أليس لي ملك مصر، وهذه الأنهار من النيل تجري تحت قصوري؟ أفلا تبصرون ملكي وتعرفون عظمتي؟!

تفسير الآية (52) من سورة الزخرف

﴿ أَمْ أَنَا۠ خَيْرٌۭ مِّنْ هَٰذَا ٱلَّذِى هُوَ مَهِينٌۭ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ﴾

فأنا خير من موسى _الطريد الضعيف الذي لا يحسن الكلام_.

تفسير الآية (53) من سورة الزخرف

﴿ فَلَوْلَآ أُلْقِىَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌۭ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَآءَ مَعَهُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ﴾

فهلَّا ألقى الله الذي أرسله أَسْوِرة من ذهب عليه؛ لتبيين أنه رسول، أو جاء معه الملائكة _يتبع بعضهم بعضًا_.

تفسير الآية (54) من سورة الزخرف

﴿ فَٱسْتَخَفَّ قَوْمَهُۥ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًۭا فَٰسِقِينَ ﴾

_فأغرى_ فرعون قومه، فأطاعوه في ضلاله، إنهم كانوا قومًا _خارجين عن طاعة الله_.

تفسير الآية (55) من سورة الزخرف

﴿ فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾

فلما _أغضبونا_ باستمرارهم على الكفر انتقمنا منهم، فأغرقناهم كلهم.

تفسير الآية (56) من سورة الزخرف

﴿ فَجَعَلْنَٰهُمْ سَلَفًۭا وَمَثَلًۭا لِّلْءَاخِرِينَ ﴾

_فصيّرنا_ فرعون وملأه مقدمة يتقدمون للناس وكفار قومك لهم بالأثر، وصيّرناهم _عبرة_ لمن يعتبر؛ لئلا يعمل بعملهم فيصيبه ما أصابهم.

تفسير الآية (57) من سورة الزخرف

﴿ ۞ وَلَمَّا ضُرِبَ ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ﴾

ولما حسب المشركون أن عيسى الذي عبده النصارى داخل في عموم قوله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ [الأنبياء: 98] وقد نهى الله عن عبادته كما نهى عن عبادة الأصنام إذا قومك -أيها الرسول- _يضجّون ويصخبون في الخصومة_ قائلين: رضينا أن تكون آلهتنا بمنزلة عيسى، فأنزل الله ردًّا عليهم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ [الأنبياء: 101].

تفسير الآية (58) من سورة الزخرف

﴿ وَقَالُوٓا۟ ءَأَٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًۢا ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ﴾

وقالوا: أمعبوداتنا خير أم عيسى؟! ما ضرب لك ابن الزِّبَعْرَى وأمثاله هذا المثل حبًّا للتوصل إلى الحق، ولكن حبًّا للجدل، فهم قوم _مجبولون على الخصومة_.

تفسير الآية (59) من سورة الزخرف

﴿ إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَٰهُ مَثَلًۭا لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ﴾

ما عيسى بن مريم إلا عبد من عباد الله أنعمنا عليه بالنبوة والرسالة، وصيّرناه مثلًا لبني إسرائيل يستدلون به على قدرة الله حين خلقه من غير أب كما خلق آدم من غير أبوين.

تفسير الآية (60) من سورة الزخرف

﴿ وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةًۭ فِى ٱلْأَرْضِ يَخْلُفُونَ ﴾

ولو نشاء إهلاككم - يا بني آدم - لأهلكناكم، وجعلنا بدلكم ملائكة _يخلفونكم في الأرض_، يعبدون الله لا يشركون به شيئًا.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 489 الآيات : 1 إلى 10 ص : 490 الآيات : 11 إلى 22 ص : 491 الآيات : 23 إلى 33 ص : 492 الآيات : 34 إلى 47 ص : 493 الآيات : 48 إلى 60 ص : 494 الآيات : 61 إلى 73 ص : 495 الآيات : 74 إلى 89