التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر
تفسير الآية (12) من سورة مريم
﴿ يٰيَحيىٰ خُذِ الكِتٰبَ بِقُوَّةٍ ۖ وَءاتَينٰهُ الحُكمَ صَبِيًّا ﴾
فولد له يحيى، فلما بلغ سنًّا يخاطب فيها قلنا له: يا يحيى، خذ التوراة _بجدّ واجتهاد_، وأعطيناه الفهم والعلم والجد والعزم وهو في سنّ الصبا.
تفسير الآية (13) من سورة مريم
﴿ وَحَنانًا مِن لَدُنّا وَزَكوٰةً ۖ وَكانَ تَقِيًّا ﴾
_ورحمناه رحمة من عندنا، وطهّرناه من الذنوب_، وكان تقيًّا يأتمر بأوامر الله، ويجتنب نواهيه.
تفسير الآية (14) من سورة مريم
﴿ وَبَرًّا بِوٰلِدَيهِ وَلَم يَكُن جَبّارًا عَصِيًّا ﴾
وكان برًّا بوالديه، لطيفًا بهما، محسنًا إليهما، ولم يكن _متكبّرًا_ عن طاعة ربه ولا طاعتهما، ولا عاصيًا لربه أو لوالديه.
تفسير الآية (15) من سورة مريم
﴿ وَسَلٰمٌ عَلَيهِ يَومَ وُلِدَ وَيَومَ يَموتُ وَيَومَ يُبعَثُ حَيًّا ﴾
وسلام عليه من الله وأمان له منه يوم ولد، ويوم يموت ويخرج من هذه الحياة، ويوم يبعث حيًّا يوم القيامة، وهذه المواطن الثلاثة هي أوحش ما يمرّ به الإنسان، فإذا أمن فيها فلا خوف عليه فيما عداها.
تفسير الآية (16) من سورة مريم
﴿ وَاذكُر فِى الكِتٰبِ مَريَمَ إِذِ انتَبَذَت مِن أَهلِها مَكانًا شَرقِيًّا ﴾
واذكر - أيها الرسول - في القرآن المنزل عليك خبر مريم عليها السلام إذ _تنحّت_ عن أهلها، وانفردت بمكان على جهة الشرق منهم.
تفسير الآية (17) من سورة مريم
﴿ فَاتَّخَذَت مِن دونِهِم حِجابًا فَأَرسَلنا إِلَيها روحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَرًا سَوِيًّا ﴾
فاتخذت لنفسها من دون قومها _ساترًا_ يسترها حتى لا يروها حال عبادتها لربها، فبعثنا إليها _جبريل_ عليه السلام، فتمثل لها في صورة إنسان _سَوِيّ الخلقة_، فخافت أنه يريدها بسوء.
تفسير الآية (18) من سورة مريم
﴿ قالَت إِنّى أَعوذُ بِالرَّحمٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ﴾
فلما رأته في صورة إنسان سَوِيّ الخَلْق يتّجه إليها قالت: إني _أستجير_ بالرحمن منك أن ينالني منك سوء - يا هذا - إن كنت تقيًّا تخاف الله.
تفسير الآية (19) من سورة مريم
﴿ قالَ إِنَّما أَنا۠ رَسولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلٰمًا زَكِيًّا ﴾
قال جبريل عليه السلام: أنا لست بشرًا، إنما أنا رسول من ربك أرسلني إليك لأهب لك _ولدًا طيّبًا_ طاهرًا.
تفسير الآية (20) من سورة مريم
﴿ قالَت أَنّىٰ يَكونُ لى غُلٰمٌ وَلَم يَمسَسنى بَشَرٌ وَلَم أَكُ بَغِيًّا ﴾
قالت مريم متعجبة: كيف يكون لي ولد ولم _يقربني_ زوج ولا غيره، ولست _زانية_ حتى يكون لي ولد؟!
تفسير الآية (21) من سورة مريم
﴿ قالَ كَذٰلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجعَلَهُ ءايَةً لِلنّاسِ وَرَحمَةً مِنّا ۚ وَكانَ أَمرًا مَقضِيًّا ﴾
قال لها جبريل: الأمر كما ذكرت من أنك لم يمسسك زوج ولا غيره ولم تكوني زانية، لكن ربك سبحانه قال: خَلْق ولد من غير أب _سهل_ عليّ، وليكون الولد الموهوب لك _علامة_ للناس على قدرة الله، ورحمة منا لك ولمن آمن به، وكان خَلْق ولدك هذا قضاء من الله مقدّرًا، مكتوبًا في اللوح المحفوظ.
تفسير الآية (22) من سورة مريم
﴿ ۞ فَحَمَلَتهُ فَانتَبَذَت بِهِ مَكانًا قَصِيًّا ﴾
فحملت به بعد نفخ الملك، فتنحّت به إلى مكان _بعيد_ عن الناس.
تفسير الآية (23) من سورة مريم
﴿ فَأَجاءَهَا المَخاضُ إِلىٰ جِذعِ النَّخلَةِ قالَت يٰلَيتَنى مِتُّ قَبلَ هٰذا وَكُنتُ نَسيًا مَنسِيًّا ﴾
فضربها المخاض، _وألجأها_ إلى ساق نخلة، قالت مريم عليها السلام: يا ليتني متّ قبل هذا اليوم، وكنت شيئًا لا يُذْكَر حتى لا يُظَن بي السوء.
تفسير الآية (24) من سورة مريم
﴿ فَنادىٰها مِن تَحتِها أَلّا تَحزَنى قَد جَعَلَ رَبُّكِ تَحتَكِ سَرِيًّا ﴾
فناداها عيسى من تحت قدميها: لا تحزني، قد جعل ربك تحتك _جدول ماءٍ_ تشربين منه.
تفسير الآية (25) من سورة مريم
﴿ وَهُزّى إِلَيكِ بِجِذعِ النَّخلَةِ تُسٰقِط عَلَيكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴾
وأمسكي بجذع النخلة وهزّيه تساقط عليك رطبًا طريًّا _جُنِيَ من ساعته_.
هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.