التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر
تفسير الآية (52) من سورة مريم
﴿ وَنٰدَينٰهُ مِن جانِبِ الطّورِ الأَيمَنِ وَقَرَّبنٰهُ نَجِيًّا ﴾
وناديناه من جانب _الجبل_ الأيمن بالنسبة لموقع موسى عليه السلام، وقرّبناه _مناجيًا_، حيث أسمعه الله كلامه.
تفسير الآية (53) من سورة مريم
﴿ وَوَهَبنا لَهُ مِن رَحمَتِنا أَخاهُ هٰرونَ نَبِيًّا ﴾
وأعطيناه - من رحمتنا وإنعامنا عليه - أخاه هارون عليه السلام نبيًّا؛ استجابة لدعائه حين سأل ربه ذلك.
تفسير الآية (54) من سورة مريم
﴿ وَاذكُر فِى الكِتٰبِ إِسمٰعيلَ ۚ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الوَعدِ وَكانَ رَسولًا نَبِيًّا ﴾
واذكر - أيها الرسول - في القرآن المنزل عليك خبر إسماعيل عليه السلام، إنه كان صادق الوعد، لا يَعِدُ وعدًا إلا وَفَى به، وكان رسولًا نبيًّا.
تفسير الآية (55) من سورة مريم
﴿ وَكانَ يَأمُرُ أَهلَهُ بِالصَّلوٰةِ وَالزَّكوٰةِ وَكانَ عِندَ رَبِّهِ مَرضِيًّا ﴾
وكان يأمر أهله بإقامة الصلاة، وبإعطاء الزكاة، وكان عند ربه مرضيًّا.
تفسير الآية (56) من سورة مريم
﴿ وَاذكُر فِى الكِتٰبِ إِدريسَ ۚ إِنَّهُ كانَ صِدّيقًا نَبِيًّا ﴾
واذكر - أيها الرسول - في القرآن المنزل عليك خبر إدريس عليه السلام، إنه كان كثير الصدق والتصديق بآيات ربه، وكان نبيًّا من أنبياء الله.
تفسير الآية (57) من سورة مريم
﴿ وَرَفَعنٰهُ مَكانًا عَلِيًّا ﴾
ورفعنا ذكره بما أعطيناه من النبوة، فكان عالي المنزلة.
تفسير الآية (58) من سورة مريم
﴿ أُولٰئِكَ الَّذينَ أَنعَمَ اللَّهُ عَلَيهِم مِنَ النَّبِيّۦنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءادَمَ وَمِمَّن حَمَلنا مَعَ نوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبرٰهيمَ وَإِسرٰءيلَ وَمِمَّن هَدَينا وَاجتَبَينا ۚ إِذا تُتلىٰ عَلَيهِم ءايٰتُ الرَّحمٰنِ خَرّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ۩ ﴾
أولئك المذكورون في هذه السورة ابتداءً بزكريا وختامًا بإدريس عليهما السلام، هم الذين أنعم الله عليهم بالنبوة من أبناء آدم عليه السلام، ومن أبناء من _حملنا في السفينة_ مع نوح عليه السلام، ومن أبناء إبراهيم وأبناء _يعقوب_ عليهما السلام، وممن وفقنا للهداية إلى الإسلام، _واصطفيناهم_ وجعلناهم أنبياء، كانوا إذا سمعوا آيات الله تقرأ سجدوا لله باكين من خشيته.
تفسير الآية (59) من سورة مريم
﴿ ۞ فَخَلَفَ مِن بَعدِهِم خَلفٌ أَضاعُوا الصَّلوٰةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوٰتِ ۖ فَسَوفَ يَلقَونَ غَيًّا ﴾
فجاء من بعد هؤلاء الأنبياء المصطفين _أتباع سوء وضلال_، ضيّعوا الصلاة، فلم يأتوا بها على الوجه المطلوب، وارتكبوا ما تشتهيه أنفسهم من المعاصي كالزنى، فسوف يلقون _شرًّا في جهنم_ وخيبة.
تفسير الآية (60) من سورة مريم
﴿ إِلّا مَن تابَ وَءامَنَ وَعَمِلَ صٰلِحًا فَأُولٰئِكَ يَدخُلونَ الجَنَّةَ وَلا يُظلَمونَ شَيـًٔا ﴾
إلا من تاب من تقصيره وتفريطه، وآمن بالله وعمل عملًا صالحًا فأولئك الموصوفون بهذه الصفات يدخلون الجنة، ولا ينقصون من أجور أعمالهم شيئًا ولو قلّ.
تفسير الآية (61) من سورة مريم
﴿ جَنّٰتِ عَدنٍ الَّتى وَعَدَ الرَّحمٰنُ عِبادَهُ بِالغَيبِ ۚ إِنَّهُ كانَ وَعدُهُ مَأتِيًّا ﴾
جنات _إقامة واستقرار_ التي وعد الرحمن عباده الصالحين بالغيب أن يدخلهم فيها، وهم لم يروها فآمنوا بها، فوعْد الله بالجنة - وإن كان غيبًا - _آت لا محالة_.
تفسير الآية (62) من سورة مريم
﴿ لا يَسمَعونَ فيها لَغوًا إِلّا سَلٰمًا ۖ وَلَهُم رِزقُهُم فيها بُكرَةً وَعَشِيًّا ﴾
لا يسمعون فيها _فضولًا، ولا كلامَ فحشٍ_، بل يسمعون سلام بعضهم على بعض، وسلام الملائكة عليهم، ويأتيهم ما يشتهون من الطعام فيها صباحاً ومساءاً.
تفسير الآية (63) من سورة مريم
﴿ تِلكَ الجَنَّةُ الَّتى نورِثُ مِن عِبادِنا مَن كانَ تَقِيًّا ﴾
هذه الجنّة الموصوفة بهذه الصفات هي التي نورثها من عبادنا من كان ممتثلًا للأوامر، مجتنبًا للنواهي. ولما ذكر سبحانه ثواب المتقين ذكر ان التقوى هى الوقوف مع مره فقال:
تفسير الآية (64) من سورة مريم
﴿ وَما نَتَنَزَّلُ إِلّا بِأَمرِ رَبِّكَ ۖ لَهُ ما بَينَ أَيدينا وَما خَلفَنا وَما بَينَ ذٰلِكَ ۚ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ﴾
وقل - يا جبريل - لمحمد صلى الله عليه وسلم: إن الملائكة لا تتنزل من تلقاء أنفسها، وإنما تتنزّل بأمر الله، لله ما نستقبله من أمر الآخرة، وما خلّفناه من أمر الدنيا، وما بين الدنيا والآخرة، وما كان ربك - أيها الرسول - ناسيًا شيئًا.
هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.