التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر
تفسير الآية (39) من سورة مريم
﴿ وَأَنذِرهُم يَومَ الحَسرَةِ إِذ قُضِىَ الأَمرُ وَهُم فى غَفلَةٍ وَهُم لا يُؤمِنونَ ﴾
وأنذر - أيها الرسول - الناس يوم _الندامة_ حين يندم المسيء على إساءته، والمحسن على عدم استكثاره من الطاعة، إذ طويت صحف العباد، وفرغ من حسابهم، وصار كلٌّ إلى ما قدّم، وهم في حياتهم الدنيا مُغْتَرُّون بها، _لاهون_ عن الآخرة، وهم لا يؤمنون بيوم القيامة.
تفسير الآية (40) من سورة مريم
﴿ إِنّا نَحنُ نَرِثُ الأَرضَ وَمَن عَلَيها وَإِلَينا يُرجَعونَ ﴾
إنا نحن الباقون بعد فناء الخلائق، نرث الأرض، ونرث من عليها لفنائهم وبقائنا بعدهم، وملكنا لهم، وتصرّفنا فيهم بما نشاء، وإلينا وحدنا يرجعون يوم القيامة للحساب والجزاء.
تفسير الآية (41) من سورة مريم
﴿ وَاذكُر فِى الكِتٰبِ إِبرٰهيمَ ۚ إِنَّهُ كانَ صِدّيقًا نَبِيًّا ﴾
واذكر - أيها الرسول - في القرآن المنزّل عليك خبر إبراهيم عليه السلام، إنه كان كثير الصدق والتصديق بآيات الله، ونبيًّا من عند الله.
تفسير الآية (42) من سورة مريم
﴿ إِذ قالَ لِأَبيهِ يٰأَبَتِ لِمَ تَعبُدُ ما لا يَسمَعُ وَلا يُبصِرُ وَلا يُغنى عَنكَ شَيـًٔا ﴾
إذ قال لأبيه آزر: يا أبت؛ لِمَ تعبد من دون الله صنمًا لا يسمع دعاءك إنْ دعوْتَه، ولا يبصر عبادتك إن عبدته، ولا يكشف عنك ضرًّا، ولا يجلب لك نفعًا؟!
تفسير الآية (43) من سورة مريم
﴿ يٰأَبَتِ إِنّى قَد جاءَنى مِنَ العِلمِ ما لَم يَأتِكَ فَاتَّبِعنى أَهدِكَ صِرٰطًا سَوِيًّا ﴾
يا أبت، إني قد جاءني من العلم عن طريق الوحي ما لم يأتك، فاتّبعني أرشدك إلى _طريق مستقيم_.
تفسير الآية (44) من سورة مريم
﴿ يٰأَبَتِ لا تَعبُدِ الشَّيطٰنَ ۖ إِنَّ الشَّيطٰنَ كانَ لِلرَّحمٰنِ عَصِيًّا ﴾
يا أبت، لا تعبد الشيطان بطاعتك له، إن الشيطان كان للرحمن عاصيًا، حيث أمره بالسجود لآدم فلم يسجد.
تفسير الآية (45) من سورة مريم
﴿ يٰأَبَتِ إِنّى أَخافُ أَن يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحمٰنِ فَتَكونَ لِلشَّيطٰنِ وَلِيًّا ﴾
يا أبت، إني أخاف أن _يصيبك_ عذاب من الرحمن إن متّ على كفرك، فتكون قرينًا للشيطان في العذاب لموالاتك له.
تفسير الآية (46) من سورة مريم
﴿ قالَ أَراغِبٌ أَنتَ عَن ءالِهَتى يٰإِبرٰهيمُ ۖ لَئِن لَم تَنتَهِ لَأَرجُمَنَّكَ ۖ وَاهجُرنى مَلِيًّا ﴾
قال آزر لابنه إبراهيم عليه السلام: _أمعرضٌ_ أنت عن _أصنامي_ التي أعبدها يا إبراهيم؟! لئن لم تكفّ عن سبّ أصنامي _لأرمينّك بالحجارة، وفارقني زمانًا طويلًا_ فلا تكلّمني، ولا تجتمع معي.
تفسير الآية (47) من سورة مريم
﴿ قالَ سَلٰمٌ عَلَيكَ ۖ سَأَستَغفِرُ لَكَ رَبّى ۖ إِنَّهُ كانَ بى حَفِيًّا ﴾
قال إبراهيم عليه السلام لأبيه: سلام عليك مني، لا ينالك ما تكره مني، سأطلب لك المغفرة من ربي والهداية، إنه سبحانه كان _كثير اللطف بي_.
تفسير الآية (48) من سورة مريم
﴿ وَأَعتَزِلُكُم وَما تَدعونَ مِن دونِ اللَّهِ وَأَدعوا رَبّى عَسىٰ أَلّا أَكونَ بِدُعاءِ رَبّى شَقِيًّا ﴾
وأفارقكم وأفارق معبوداتكم التي تعبدونها من دون الله، وأدعو ربي وحده لا أشرك به شيئًا، عسى ألا يمنعني إذا دعوته، فأكون بدعائه شَقيًّا.
تفسير الآية (49) من سورة مريم
﴿ فَلَمَّا اعتَزَلَهُم وَما يَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ وَهَبنا لَهُ إِسحٰقَ وَيَعقوبَ ۖ وَكُلًّا جَعَلنا نَبِيًّا ﴾
فلما تركهم وترك آلهتهم التي يعبدونها من دون الله، عوّضناه عن فقد أهله فوهبنا له ابنه إسحاق، ووهبنا له حفيده يعقوب، وكل واحد منهما جعلناه نبيًّا.
تفسير الآية (50) من سورة مريم
﴿ وَوَهَبنا لَهُم مِن رَحمَتِنا وَجَعَلنا لَهُم لِسانَ صِدقٍ عَلِيًّا ﴾
وأعطيناهم من رحمتنا مع النبوة خيرًا كثيرًا، وجعلنا لهم _ثناءً حسنًا مستمرًّا_ على ألسنة العباد.
تفسير الآية (51) من سورة مريم
﴿ وَاذكُر فِى الكِتٰبِ موسىٰ ۚ إِنَّهُ كانَ مُخلَصًا وَكانَ رَسولًا نَبِيًّا ﴾
واذكر - أيها الرسول - في القرآن المنزل عليك خبر موسى عليه السلام، إنه كان _مختارًا مصطفًى_، وكان رسولًا نبيًّا.
هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.