اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (310) من سورة مريم

للآيات من 65 إلى 76

53 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (65) من سورة مريم

﴿ رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضِ وَما بَينَهُما فَاعبُدهُ وَاصطَبِر لِعِبٰدَتِهِ ۚ هَل تَعلَمُ لَهُ سَمِيًّا ﴾

خالق السماوات وخالق الأرض، ومالكهما ومدبر أمرهما، وخالق ما بينهما ومالكه ومدبره، فاعبده وحده، فهو المستحق للعبادة، واثبت على عبادته، _فليس له مثيل ولا نظير_ يشاركه في العبادة.

تفسير الآية (66) من سورة مريم

﴿ وَيَقولُ الإِنسٰنُ أَءِذا ما مِتُّ لَسَوفَ أُخرَجُ حَيًّا ﴾

ويقول الكافر المنكر للبعث؛ استهزاء: أإذا متّ فإني سوف أخرج من قبري حيًّا حياة ثانية؟! إن هذا لبعيد.

تفسير الآية (67) من سورة مريم

﴿ أَوَلا يَذكُرُ الإِنسٰنُ أَنّا خَلَقنٰهُ مِن قَبلُ وَلَم يَكُ شَيـًٔا ﴾

أَوَلا يتذكر هذا المنكر للبعث أنا خلقناه من قبل ولم يكن شيئًا؟! فيستدلّ بالخلق الأول على الخلق الثاني، مع أن الخلق الثاني أسهل وأيسر.

تفسير الآية (68) من سورة مريم

﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَحشُرَنَّهُم وَالشَّيٰطينَ ثُمَّ لَنُحضِرَنَّهُم حَولَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ﴾

فوربّك - أيها الرسول - _لنخرجنّهم_ من قبورهم إلى المحشر مصحوبين بشياطينهم الذين أضلّوهم، ثم لنسوقنهم إلى أبواب جهنم أذلاء، _باركين على ركبهم_.

تفسير الآية (69) من سورة مريم

﴿ ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شيعَةٍ أَيُّهُم أَشَدُّ عَلَى الرَّحمٰنِ عِتِيًّا ﴾

ثم _لنجذبنّ_ بشدة وعنف من كل _طائفة_ من طوائف الضلال أشدهم _عصيانًا_، وهم قادتهم.

تفسير الآية (70) من سورة مريم

﴿ ثُمَّ لَنَحنُ أَعلَمُ بِالَّذينَ هُم أَولىٰ بِها صِلِيًّا ﴾

ثم لنحن أعلم بالذين هم أحقّ بدخول النار _ومقاساة حرّها ومعاناته_.

تفسير الآية (71) من سورة مريم

﴿ وَإِن مِنكُم إِلّا وارِدُها ۚ كانَ عَلىٰ رَبِّكَ حَتمًا مَقضِيًّا ﴾

وما منكم - أيها الناس - أحد إلا _سيعبر_ فوق الصراط المضروب على متن جهنم، كان هذا العبور قضاءً مُبْرَمًا قضاه الله، فلا رادّ لقضائه.

تفسير الآية (72) من سورة مريم

﴿ ثُمَّ نُنَجِّى الَّذينَ اتَّقَوا وَنَذَرُ الظّٰلِمينَ فيها جِثِيًّا ﴾

ثم بعد هذا العبور على الصراط نسلّم الذين اتقوا ربهم بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، ونترك الظالمين _باركين على ركبهم_، لا يستطيعون الفرار منها.

تفسير الآية (73) من سورة مريم

﴿ وَإِذا تُتلىٰ عَلَيهِم ءايٰتُنا بَيِّنٰتٍ قالَ الَّذينَ كَفَروا لِلَّذينَ ءامَنوا أَىُّ الفَريقَينِ خَيرٌ مَقامًا وَأَحسَنُ نَدِيًّا ﴾

وإذا تُقْرأ على الناس آياتنا المنزلة على رسولنا واضحات قال الكفار للمؤمنين: أيُّ فريقينا خير إقامة ومسكنًا، وأحسن _مجلسًا ومجتمعًا_: فريقنا أم فريقكم؟!

تفسير الآية (74) من سورة مريم

﴿ وَكَم أَهلَكنا قَبلَهُم مِن قَرنٍ هُم أَحسَنُ أَثٰثًا وَرِءيًا ﴾

وما أكثر الأمم التي أهلكناها قبل هؤلاء الكفار المفتخرين بما هم فيه من تفوّق مادي، هي أحسن منهم _أموالًا_، وأحسن _منظرًا_ لنفاسة ثيابهم، وتنعّم أبدانهم.

تفسير الآية (75) من سورة مريم

﴿ قُل مَن كانَ فِى الضَّلٰلَةِ فَليَمدُد لَهُ الرَّحمٰنُ مَدًّا ۚ حَتّىٰ إِذا رَأَوا ما يوعَدونَ إِمَّا العَذابَ وَإِمَّا السّاعَةَ فَسَيَعلَمونَ مَن هُوَ شَرٌّ مَكانًا وَأَضعَفُ جُندًا ﴾

قل - أيها الرسول -: من كان يتخبّط في ضلاله _فسيمهله_ الرحمن حتى يزداد ضلالًا، حتى إذا عاينوا ما كانوا يوعدون به من العذاب المعجَّل في الدنيا، أو المؤجَّل _يوم القيامة_ فسيعلمون حينئذ من هو شر منزلًا وأقل ناصرًا، أهو فريقهم أم فريق المؤمنين؟

تفسير الآية (76) من سورة مريم

﴿ وَيَزيدُ اللَّهُ الَّذينَ اهتَدَوا هُدًى ۗ وَالبٰقِيٰتُ الصّٰلِحٰتُ خَيرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوابًا وَخَيرٌ مَرَدًّا ﴾

ومقابل الإمهال لأولئك حتى يزدادوا ضلالًا، يزيد الله الذين اهتدوا إيمانًا وطاعة، والأعمال الصالحات المؤدّية إلى السعادة الأبدية أنفع عند ربك - أيها الرسول - جزاءً، _وخير عاقبة_.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 305 الآيات : 1 إلى 11 ص : 306 الآيات : 12 إلى 25 ص : 307 الآيات : 26 إلى 38 ص : 308 الآيات : 39 إلى 51 ص : 309 الآيات : 52 إلى 64 ص : 310 الآيات : 65 إلى 76 ص : 311 الآيات : 77 إلى 95