اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (332) من سورة الحج

للآيات من 1 إلى 5

51 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (1) من سورة الحج

﴿ يٰأَيُّهَا النّاسُ اتَّقوا رَبَّكُم ۚ إِنَّ زَلزَلَةَ السّاعَةِ شَيءٌ عَظيمٌ ﴾

يا أيها الناس، اتقوا ربكم بامتثال ما أمركم به، والكفّ عما نهاكم عنه، إن ما يصاحب _القيامة_ من زلزلة الأرض وغيرها من الأهوال أمر عظيم، يجب الاستعداد له بالعمل بما يرضي الله.

تفسير الآية (2) من سورة الحج

﴿ يَومَ تَرَونَها تَذهَلُ كُلُّ مُرضِعَةٍ عَمّا أَرضَعَت وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَملٍ حَملَها وَتَرَى النّاسَ سُكٰرىٰ وَما هُم بِسُكٰرىٰ وَلٰكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَديدٌ ﴾

يوم تشاهدونها _تغفل_ كلّ مرضعة عن رضيعها، _وتُسْقِط_ كل صاحبة حمل حملها من شدة الخوف، وترى الناس من غياب عقولهم مثل السكارى من شدة هول الموقف، وليسوا سكارى من شرب الخمر، ولكن عذاب الله شديد، فقد أفقدهم عقولهم.

تفسير الآية (3) من سورة الحج

﴿ وَمِنَ النّاسِ مَن يُجٰدِلُ فِى اللَّهِ بِغَيرِ عِلمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيطٰنٍ مَريدٍ ﴾

ومن الناس من يخاصم في قدرة الله على بعث الأموات دون علم يستند إليه، ويتّبع في اعتقاده وقوله كل _متمرّد_ على ربه من الشياطين، ومن أئمة الضلال.

تفسير الآية (4) من سورة الحج

﴿ كُتِبَ عَلَيهِ أَنَّهُ مَن تَوَلّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهديهِ إِلىٰ عَذابِ السَّعيرِ ﴾

كُتِب على ذلك المتمرد من شياطين الإنس والجن أن من اتبعه وصدّق به فإنه يضله عن طريق الحق، ويسوقه إلى عذاب النار بما يقوده إليه من الكفر والمعاصي.

تفسير الآية (5) من سورة الحج

﴿ يٰأَيُّهَا النّاسُ إِن كُنتُم فى رَيبٍ مِنَ البَعثِ فَإِنّا خَلَقنٰكُم مِن تُرابٍ ثُمَّ مِن نُطفَةٍ ثُمَّ مِن عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُضغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُم ۚ وَنُقِرُّ فِى الأَرحامِ ما نَشاءُ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخرِجُكُم طِفلًا ثُمَّ لِتَبلُغوا أَشُدَّكُم ۖ وَمِنكُم مَن يُتَوَفّىٰ وَمِنكُم مَن يُرَدُّ إِلىٰ أَرذَلِ العُمُرِ لِكَيلا يَعلَمَ مِن بَعدِ عِلمٍ شَيـًٔا ۚ وَتَرَى الأَرضَ هامِدَةً فَإِذا أَنزَلنا عَلَيهَا الماءَ اهتَزَّت وَرَبَت وَأَنبَتَت مِن كُلِّ زَوجٍ بَهيجٍ ﴾

يا أيها الناس، إن كان لديكم _شك_ في قدرتنا على بعثكم بعد الموت، فتأملوا في خلقكم؛ فقد خلقنا أباكم آدم من تراب، ثم خلقنا ذريته من _مني يقذفه الرجل في رحم المرأة_، ثم يتحول المني _دمًا جامدًا_، ثم يتحول الدم الجامد إلى _قطعة لحم_ تشبه قطعة اللحم الممضوغة، ثم تتحول قطعة اللحم إما إلى _خلق سويّ_ يبقى في الرحم حتى يخرج مولودًا حيًّا، وإما إلى خلق غير سويّ يسقطه الرحم؛ لنبين لكم قدرتنا بخلقكم أطوارًا، _ونثبت_ في الأرحام ما نشاء من الأجنة حتى يولد في أجل محدد وهو تسعة أشهر، ثم نخرجكم من بطون أمهاتكم أطفالًا، ثم لتصلوا إلى كمال القوة والعقل، ومنكم من يموت قبل ذلك، ومنكم من يعيش حتى يبلغ _سن الهرم_ حيث تضعف القوة ويضعف العقل، حتى يصير أسوأ حالًا من الصبي، لا يعلم شيئًا مما كان يعلمه، وترى الأرض _يابسة_ لا نبات فيها، فإذا أنزلنا عليها ماء المطر _تفتحت_ عن النبات، _وارتفعت_ بسبب نموّ نباته، وأخرجت من كل صنف من النبات _جميل المنظر_.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 332 الآيات : 1 إلى 5 ص : 333 الآيات : 6 إلى 15 ص : 334 الآيات : 16 إلى 23 ص : 335 الآيات : 24 إلى 30 ص : 336 الآيات : 31 إلى 38 ص : 337 الآيات : 39 إلى 46 ص : 338 الآيات : 47 إلى 55 ص : 339 الآيات : 56 إلى 64 ص : 340 الآيات : 65 إلى 72 ص : 341 الآيات : 73 إلى 78