اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (336) من سورة الحج

للآيات من 31 إلى 38

67 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (31) من سورة الحج

﴿ حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيرَ مُشرِكينَ بِهِ ۚ وَمَن يُشرِك بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخطَفُهُ الطَّيرُ أَو تَهوى بِهِ الرّيحُ فى مَكانٍ سَحيقٍ ﴾

اجتنبوا ذلك _مائلين عن كل دين سوى دينه المُرْتَضى عنده_، غير مشركين به في العبادة أحدًا، ومن يشرك بالله فكأنما _سقط_ من السماء، فإما أن تخطف الطير لحمه وعظامه، _أو تقذفه الريح_ في مكان _بعيد_.

تفسير الآية (32) من سورة الحج

﴿ ذٰلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعٰئِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِن تَقوَى القُلوبِ ﴾

ذلك ما أمر الله به من توحيده والإخلاص له، واجتناب الأوثان وقول الزور. ومن يعظّم _معالم الدين_ - ومنها الهدي ومناسك الحج - فإن تعظيمها من تقوى القلوب لربها.

تفسير الآية (33) من سورة الحج

﴿ لَكُم فيها مَنٰفِعُ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى البَيتِ العَتيقِ ﴾

لكم في الهدايا التي تنحرونها بالبيت منافع، مثل الركوب والصوف والنسل واللبن، إلى أجل محدد بوقت ذبحها عند القرب من بيت الله الذي أعتقه من تَسَلُّط الجبابرة.

تفسير الآية (34) من سورة الحج

﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلنا مَنسَكًا لِيَذكُرُوا اسمَ اللَّهِ عَلىٰ ما رَزَقَهُم مِن بَهيمَةِ الأَنعٰمِ ۗ فَإِلٰهُكُم إِلٰهٌ وٰحِدٌ فَلَهُ أَسلِموا ۗ وَبَشِّرِ المُخبِتينَ ﴾

ولكل أمة ماضية جعلنا منسكًا لإراقة الدماء قربانًا لله؛ رجاء أن يذكروا اسم الله على ما يذبحونه من تلك القرابين عند الذبح؛ شكرًا لله على ما رزقهم من الإبل والبقر والغنم، فمعبودكم بحق - أيها الناس - معبود واحد لا شريك له، فله وحده انقادوا بالإذعان والطاعة، وأَخْبِر - أيها الرسول- _الخاشعين المخلصين_ بما يَسرّهم.

تفسير الآية (35) من سورة الحج

﴿ الَّذينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَت قُلوبُهُم وَالصّٰبِرينَ عَلىٰ ما أَصابَهُم وَالمُقيمِى الصَّلوٰةِ وَمِمّا رَزَقنٰهُم يُنفِقونَ ﴾

الذين إذا ذُكِر الله خافوا من عقابه، فابتعدوا عن مخالفة أمره، ويصبرون إن أصابهم بلاء، ويؤدون الصلاة تامة، وينفقون في وجوه البر مما رزقهم الله.

تفسير الآية (36) من سورة الحج

﴿ وَالبُدنَ جَعَلنٰها لَكُم مِن شَعٰئِرِ اللَّهِ لَكُم فيها خَيرٌ ۖ فَاذكُرُوا اسمَ اللَّهِ عَلَيها صَوافَّ ۖ فَإِذا وَجَبَت جُنوبُها فَكُلوا مِنها وَأَطعِمُوا القانِعَ وَالمُعتَرَّ ۚ كَذٰلِكَ سَخَّرنٰها لَكُم لَعَلَّكُم تَشكُرونَ ﴾

والإبل والبقر التي تُهْدَى إلى البيت جعلناها لكم من شعائر الدين وأعلامه، لكم فيها منافع دينية ودنيوية، فقولوا: (بِاسمِ الله) عند نحرها بعد أن _تصفّ قوائمها_ وهي قائمة قد ربطت إحدى يديها حتى لا تشرد، فإذا _سقطت_ بعد النحر على _جنبها_، فكلوا - أيها المُهْدون - منها، وأعطوا منها _الفقير الذي يتعفف عن السؤال، والفقير الذي يتعرض ليُعْطَى منها_، كما ذللناها لكم لتحملوا عليها وتركبوها _ذللناها_ لكم فانقادت إلى حيث تنحرونها؛ تقربًا لله لعلكم تشكرون الله على نعمة تذليلها لكم.

تفسير الآية (37) من سورة الحج

﴿ لَن يَنالَ اللَّهَ لُحومُها وَلا دِماؤُها وَلٰكِن يَنالُهُ التَّقوىٰ مِنكُم ۚ كَذٰلِكَ سَخَّرَها لَكُم لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلىٰ ما هَدىٰكُم ۗ وَبَشِّرِ المُحسِنينَ ﴾

لن _يصل_ إلى الله لحوم ما تقدمونه من هدايا ولا دماؤها، ولن تُرْفَع إليه، لكن يرفع إليه اتقاؤكم الله فيها؛ بأن تخلصوا له في امتثالكم للتقرب بها إليه، كذلك ذللها الله لكم لتكبروا الله شاكرين إياه على ما وفقكم له من الحق، وأَخْبِر - أيها الرسول - المحسنين في عبادتهم لربهم وفي تعاملهم مع خلقه، بما يسرّهم.

تفسير الآية (38) من سورة الحج

﴿ ۞ إِنَّ اللَّهَ يُدٰفِعُ عَنِ الَّذينَ ءامَنوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوّانٍ كَفورٍ ﴾

إن الله يدفع عن الذين آمنوا بالله شر أعدائهم، إن الله لا يحب كل خوان لأمانته، كفور لنعم الله، فلا يشكر الله عليها، بل يبغضه. ولما بين الله سبحانه وتعالى أنه يدافع عن المؤمنين فإطمئنت نفوسهم أذن لهم فى قتال الكفار فقال:

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 332 الآيات : 1 إلى 5 ص : 333 الآيات : 6 إلى 15 ص : 334 الآيات : 16 إلى 23 ص : 335 الآيات : 24 إلى 30 ص : 336 الآيات : 31 إلى 38 ص : 337 الآيات : 39 إلى 46 ص : 338 الآيات : 47 إلى 55 ص : 339 الآيات : 56 إلى 64 ص : 340 الآيات : 65 إلى 72 ص : 341 الآيات : 73 إلى 78