اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (333) من سورة الحج

للآيات من 6 إلى 15

58 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (6) من سورة الحج

﴿ ذٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ وَأَنَّهُ يُحىِ المَوتىٰ وَأَنَّهُ عَلىٰ كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ﴾

ذلك الذي ذكرنا لكم - من بدء خلقكم وأطواره وأحوال من يولد منكم - لأجل أن تؤمنوا بأن الله الذي خلقكم هو الحق الذي لا شك فيه، بخلاف ما تعبدون من أصنامكم، ولتؤمنوا بأنه يحيي الموتى، وأنه على كل شيء قدير، لا يعجزه شيء.

تفسير الآية (7) من سورة الحج

﴿ وَأَنَّ السّاعَةَ ءاتِيَةٌ لا رَيبَ فيها وَأَنَّ اللَّهَ يَبعَثُ مَن فِى القُبورِ ﴾

ولتؤمنوا بأن الساعة آتية _لا شك_ في إتيانها، وأن الله يبعث الموتى من قبورهم ليجازيهم على أعمالهم. ولما ذكر الله سبحانه حال الضلال بسبب التقليد فى الأيه الثالثة ذكر حال ضلال رؤوس الكفر فى هذه الأيه فقال :

تفسير الآية (8) من سورة الحج

﴿ وَمِنَ النّاسِ مَن يُجٰدِلُ فِى اللَّهِ بِغَيرِ عِلمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتٰبٍ مُنيرٍ ﴾

ومن الكفار من يجادل في توحيد الله، بغير علم منهم يصلون به إلى الحق، ولا اتباع هادٍ يدلهم عليه، ولا كتاب مضيءٍ منزل من عند الله يهديهم إليه.

تفسير الآية (9) من سورة الحج

﴿ ثانِىَ عِطفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبيلِ اللَّهِ ۖ لَهُ فِى الدُّنيا خِزىٌ ۖ وَنُذيقُهُ يَومَ القِيٰمَةِ عَذابَ الحَريقِ ﴾

_لاويًا عنقه_ تكبُّرًا ليصرف الناس عن الإيمان والدخول في دين الله، لمن هذا وَصْفُه _ذُلٌّ_ في الدنيا بما يلحقه من عقاب، ونذيقه في الآخرة عذاب النار المحرقة.

تفسير الآية (10) من سورة الحج

﴿ ذٰلِكَ بِما قَدَّمَت يَداكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيسَ بِظَلّٰمٍ لِلعَبيدِ ﴾

ويقال له: ذلك العذاب الذي ذقته بسبب _ما اكتسبته_ من الكفر والمعاصي، والله لا يعذّب أحدًا من خلقه إلا بذنب.

تفسير الآية (11) من سورة الحج

﴿ وَمِنَ النّاسِ مَن يَعبُدُ اللَّهَ عَلىٰ حَرفٍ ۖ فَإِن أَصابَهُ خَيرٌ اطمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِن أَصابَتهُ فِتنَةٌ انقَلَبَ عَلىٰ وَجهِهِ خَسِرَ الدُّنيا وَالءاخِرَةَ ۚ ذٰلِكَ هُوَ الخُسرانُ المُبينُ ﴾

ومن الناس مضطرب يعبد الله على _شك_، فإن أصابه خير من صحة وغنى _استمرّ_ على إيمانه وعبادته لله، وإن أصابه ابتلاء بمرض وفقر تشاءم بدينه _فارتدّ_ عنه، خسر دنياه، فلن يزيده كفره حظًّا من الدنيا لم يكتب له، وخسر آخرته بما يلقاه من عذاب الله، ذلك هو الخسران _الواضح_.

تفسير الآية (12) من سورة الحج

﴿ يَدعوا مِن دونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنفَعُهُ ۚ ذٰلِكَ هُوَ الضَّلٰلُ البَعيدُ ﴾

يعبد من دون الله أصنامًا لا تضرّه إن عصاها، ولا تنفعه إن أطاعها، ذلك الدعاء لأصنام لا تضر ولا تنفع هو الضلال البعيد عن الحق.

تفسير الآية (13) من سورة الحج

﴿ يَدعوا لَمَن ضَرُّهُ أَقرَبُ مِن نَفعِهِ ۚ لَبِئسَ المَولىٰ وَلَبِئسَ العَشيرُ ﴾

يدعو هذا الكافر الذي يعبد الأصنام من ضرره المحقّق أقرب من نفعه المفقود، _لَسَاء المعبود_ الذي ضرّه أقرب من نفعه، _ساء ناصرًا_ لمن يستنصره، وصاحبًا لمن يصحبه.

تفسير الآية (14) من سورة الحج

﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدخِلُ الَّذينَ ءامَنوا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ جَنّٰتٍ تَجرى مِن تَحتِهَا الأَنهٰرُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفعَلُ ما يُريدُ ﴾

إن الله يدخل الذين آمنوا به وعملوا الأعمال الصالحات جنات تجري الأنهار من تحت قصورها، إن الله يفعل ما يريد من رحمة من يرحمه، وعقاب من يعاقبه، لا مُكره له سبحانه.

تفسير الآية (15) من سورة الحج

﴿ مَن كانَ يَظُنُّ أَن لَن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِى الدُّنيا وَالءاخِرَةِ فَليَمدُد بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ ليَقطَع فَليَنظُر هَل يُذهِبَنَّ كَيدُهُ ما يَغيظُ ﴾

من كان يظن أن الله لا ينصر نبيه صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة فليمدد _بحبل_ إلى _سقف بيته_، ثم _ليختنق به بقطع نفسه عن الأرض_، ثم لينظر هل يذهبنّ ذلك ما يجده في نفسه من الغيظ، فالله ناصر نبيَّه، شاء المعاند أم أبى.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 332 الآيات : 1 إلى 5 ص : 333 الآيات : 6 إلى 15 ص : 334 الآيات : 16 إلى 23 ص : 335 الآيات : 24 إلى 30 ص : 336 الآيات : 31 إلى 38 ص : 337 الآيات : 39 إلى 46 ص : 338 الآيات : 47 إلى 55 ص : 339 الآيات : 56 إلى 64 ص : 340 الآيات : 65 إلى 72 ص : 341 الآيات : 73 إلى 78