اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (340) من سورة الحج

للآيات من 65 إلى 72

59 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (65) من سورة الحج

﴿ أَلَم تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم ما فِى الأَرضِ وَالفُلكَ تَجرى فِى البَحرِ بِأَمرِهِ وَيُمسِكُ السَّماءَ أَن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إِلّا بِإِذنِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِالنّاسِ لَرَءوفٌ رَحيمٌ ﴾

ألم تر - أيها الرسول - أن الله _ذَلَّل لك_ وللناس ما في الأرض من الدواب والجمادات لمنافعكم وحاجاتكم، _وذَلَّل لكم السفن تجري في البحر_ بأمره وتسخيره من بلد إلى بلد، ويمسك السماء حتى لا تسقط على الأرض إلا بإذنه، فلو أذن لها أن تسقط عليها لسقطت، إن الله بالناس لرؤوف رحيم، حيث سخّر لهم هذه الأشياء مع ما فيهم من ظلم.

تفسير الآية (66) من سورة الحج

﴿ وَهُوَ الَّذى أَحياكُم ثُمَّ يُميتُكُم ثُمَّ يُحييكُم ۗ إِنَّ الإِنسٰنَ لَكَفورٌ ﴾

والله هو الذي أحياكم حيث أوجدكم بعد أن كنتم معدومين، ثم يميتكم إذا انقضت أعماركم، ثم يحييكم بعد موتكم ليحاسبكم على أعمالكم، ويجازيكم عليها، إن الإنسان لكثير الجحد لنعم الله - مع أنها ظاهرة - بعبادته معه غيره.

تفسير الآية (67) من سورة الحج

﴿ لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلنا مَنسَكًا هُم ناسِكوهُ ۖ فَلا يُنٰزِعُنَّكَ فِى الأَمرِ ۚ وَادعُ إِلىٰ رَبِّكَ ۖ إِنَّكَ لَعَلىٰ هُدًى مُستَقيمٍ ﴾

لكل أهل ملة جعلنا _شريعة_، فهم يعملون _بشريعتهم_، فلا يُنازعَنَّك - أيها الرسول - المشركون وأهل الأديان الأخرى في _شريعتك_، فأنت أولى بالحق منهم؛ لأنهم أصحاب باطل، وادع الناس إلى إخلاص التوحيد لله، إنك لعلى طريق مستقيم، لا اعوجاج فيه.

تفسير الآية (68) من سورة الحج

﴿ وَإِن جٰدَلوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعلَمُ بِما تَعمَلونَ ﴾

وإن امتنعوا إلا أن يجادلوك بعد ظهور الحجة ففوض أمرهم إلى الله قائلًا على سبيل الوعيد: الله أعلم بما تعملون من عمل، لا يخفى عليه من أعمالكم شيء، وسيجازيكم عليها.

تفسير الآية (69) من سورة الحج

﴿ اللَّهُ يَحكُمُ بَينَكُم يَومَ القِيٰمَةِ فيما كُنتُم فيهِ تَختَلِفونَ ﴾

الله يحكم بين عباده: مؤمنهم وكافرهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون في الدنيا من أمر الدين.

تفسير الآية (70) من سورة الحج

﴿ أَلَم تَعلَم أَنَّ اللَّهَ يَعلَمُ ما فِى السَّماءِ وَالأَرضِ ۗ إِنَّ ذٰلِكَ فى كِتٰبٍ ۚ إِنَّ ذٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسيرٌ ﴾

ألم تعلم - أيها الرسول - أن الله يعلم ما في السماء، ويعلم ما في الأرض، لا يخفى عليه شيء مما فيهما، إن علم ذلك مُسَجَّل في _اللوح المحفوظ_، إن علم ذلك كله على الله _سهل_.

تفسير الآية (71) من سورة الحج

﴿ وَيَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ ما لَم يُنَزِّل بِهِ سُلطٰنًا وَما لَيسَ لَهُم بِهِ عِلمٌ ۗ وَما لِلظّٰلِمينَ مِن نَصيرٍ ﴾

ويعبد المشركون من دون الله أصنامًا لم ينزل الله _حجة_ على عبادتها في كتبه، وليس لهم عليها دليل من علم، وإنما مستندهم التقليد الأعمى لآبائهم، وليس للظالمين من نصير يمنعهم مما يحلّ بهم من عذاب الله.

تفسير الآية (72) من سورة الحج

﴿ وَإِذا تُتلىٰ عَلَيهِم ءايٰتُنا بَيِّنٰتٍ تَعرِفُ فى وُجوهِ الَّذينَ كَفَرُوا المُنكَرَ ۖ يَكادونَ يَسطونَ بِالَّذينَ يَتلونَ عَلَيهِم ءايٰتِنا ۗ قُل أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِن ذٰلِكُمُ ۗ النّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذينَ كَفَروا ۖ وَبِئسَ المَصيرُ ﴾

وإذا تُقرأ عليهم آياتنا في القرآن واضحات تعرف في وجوه الذين كفروا بالله _إنكارها_ من عبوسهم عند سماعهم لها، يكادون من شدة الغضب _يبطشون_ بالذين يقرؤون عليهم آياتنا، قل لهم - أيها الرسول -: أفأخبركم بما هو شر من غيظكم وعبوسكم؟ هو النار التي وعد الله الكفار أن يدخلهم فيها، وساء المصير الذي يصيرون إليه.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 332 الآيات : 1 إلى 5 ص : 333 الآيات : 6 إلى 15 ص : 334 الآيات : 16 إلى 23 ص : 335 الآيات : 24 إلى 30 ص : 336 الآيات : 31 إلى 38 ص : 337 الآيات : 39 إلى 46 ص : 338 الآيات : 47 إلى 55 ص : 339 الآيات : 56 إلى 64 ص : 340 الآيات : 65 إلى 72 ص : 341 الآيات : 73 إلى 78