اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (386) من سورة القصص

للآيات من 6 إلى 13

55 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (6) من سورة القصص

﴿ وَنُمَكِّنَ لَهُم فِى الأَرضِ وَنُرِىَ فِرعَونَ وَهٰمٰنَ وَجُنودَهُما مِنهُم ما كانوا يَحذَرونَ ﴾

ونريد أن نمكّن لهم في الأرض بجعلهم أصحاب السلطان فيها، ونُرِي فرعون ومسانده الأكبر في الملك هامان وجنودهما المعاونين لهما في ملكهما، ما كانوا _يخافونه من ذهاب ملكهم_، وانقضائه على يد مولود ذكر من بني إسرائيل.

تفسير الآية (7) من سورة القصص

﴿ وَأَوحَينا إِلىٰ أُمِّ موسىٰ أَن أَرضِعيهِ ۖ فَإِذا خِفتِ عَلَيهِ فَأَلقيهِ فِى اليَمِّ وَلا تَخافى وَلا تَحزَنى ۖ إِنّا رادّوهُ إِلَيكِ وَجاعِلوهُ مِنَ المُرسَلينَ ﴾

_وألهمنا_ أم موسى عليه السلام أن أرضعيه حتى إذا خَشِيتِ عليه من فرعون وقومه أن يقتلوه فضعيه في صندوق، وارميه في _نهر النيل_، ولا تخافي عليه من الغرق ولا من فرعون، ولا تحزني بسبب فراقه، إنا مرجعوه إليك حيًّا، ومصيّروه من رسل الله الذين يبعثهم إلى خلقه.

تفسير الآية (8) من سورة القصص

﴿ فَالتَقَطَهُ ءالُ فِرعَونَ لِيَكونَ لَهُم عَدُوًّا وَحَزَنًا ۗ إِنَّ فِرعَونَ وَهٰمٰنَ وَجُنودَهُما كانوا خٰطِـٔينَ ﴾

فامتثلت ما ألهمناها من وضعه في صندوق، ورميه في النهر، فعثر عليه آل فرعون فأخذوه، ليتحقق ما أراده الله من أن موسى سيكون عدوًّا لفرعون يزيل الله ملكه على يده، جالبًا لحزنهم، إن فرعون ووزيره هامان وأعوانهما كانوا _آثمين_ بسبب كفرهم وطغيانهم، وإفسادهم في الأرض.

تفسير الآية (9) من سورة القصص

﴿ وَقالَتِ امرَأَتُ فِرعَونَ قُرَّتُ عَينٍ لى وَلَكَ ۖ لا تَقتُلوهُ عَسىٰ أَن يَنفَعَنا أَو نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُم لا يَشعُرونَ ﴾

ولما أراد فرعون قتله قالت له امرأته: هذا الولد _مصدر سرور لي ولك_، لا تقتلوه لعله ينفعنا بالخدمة، أو نتخذه ولدًا بالتبني، وهم لا يعلمون ما سيؤول إليه ملكهم على يده.

تفسير الآية (10) من سورة القصص

﴿ وَأَصبَحَ فُؤادُ أُمِّ موسىٰ فٰرِغًا ۖ إِن كادَت لَتُبدى بِهِ لَولا أَن رَبَطنا عَلىٰ قَلبِها لِتَكونَ مِنَ المُؤمِنينَ ﴾

وأصبح قلب أم موسى عليه السلام _خاليًا من أي أمر من أمور الدنيا_ إلا من أمر موسى فلم تعد تصبر، حتى قاربت أن _تظهر_ أنه ولدها من شدة التعلق به، لولا أن ربطنا على قلبها بتثبيته، وتصبيرها لتكون من المؤمنين المتوكلين على ربهم الصابرين على ما يقضي به.

تفسير الآية (11) من سورة القصص

﴿ وَقالَت لِأُختِهِ قُصّيهِ ۖ فَبَصُرَت بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُم لا يَشعُرونَ ﴾

وقالت أم موسى عليه السلام لأخته بعد إلقائها له في النهر: _اتبعي أثره_ لتعرفي ما يفعل به، فأبصرته عن _بُعدٍ_ حتى لا يكشف أمرها، وفرعون وقومه لا يشعرون أنها أخته وأنها تتفقد خبره.

تفسير الآية (12) من سورة القصص

﴿ ۞ وَحَرَّمنا عَلَيهِ المَراضِعَ مِن قَبلُ فَقالَت هَل أَدُلُّكُم عَلىٰ أَهلِ بَيتٍ يَكفُلونَهُ لَكُم وَهُم لَهُ نٰصِحونَ ﴾

_وامتنع موسى بتدبير من الله_ عن الرضاع من النساء من قبل أن نرده إلى أمه، فلما رأت أخته حرصهم على إرضاعه قالت لهم: هل أرشدكم إلى أهل بيت يقومون بإرضاعه ورعايته، وهم له ناصحون؟

تفسير الآية (13) من سورة القصص

﴿ فَرَدَدنٰهُ إِلىٰ أُمِّهِ كَى تَقَرَّ عَينُها وَلا تَحزَنَ وَلِتَعلَمَ أَنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلٰكِنَّ أَكثَرَهُم لا يَعلَمونَ ﴾

_فرجعنا_ موسى إلى أمه كيما تقرّ عينها برؤيته عن قرب، ولا تحزن بسبب فراقه، ولتعلم أن وعد الله بإرجاعه إليها حق لا مرية فيه، ولكن أكثرهم لا يعلمون بهذا الوعد، ولا أحد يعلم أنها هي أمه.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 385 الآيات : 1 إلى 5 ص : 386 الآيات : 6 إلى 13 ص : 387 الآيات : 14 إلى 21 ص : 388 الآيات : 22 إلى 28 ص : 389 الآيات : 29 إلى 35 ص : 390 الآيات : 36 إلى 43 ص : 391 الآيات : 44 إلى 50 ص : 392 الآيات : 51 إلى 59 ص : 393 الآيات : 60 إلى 70 ص : 394 الآيات : 71 إلى 77 ص : 395 الآيات : 78 إلى 84 ص : 396 الآيات : 85 إلى 88