اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (389) من سورة القصص

للآيات من 29 إلى 35

54 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (29) من سورة القصص

﴿ ۞ فَلَمّا قَضىٰ موسَى الأَجَلَ وَسارَ بِأَهلِهِ ءانَسَ مِن جانِبِ الطّورِ نارًا قالَ لِأَهلِهِ امكُثوا إِنّى ءانَستُ نارًا لَعَلّى ءاتيكُم مِنها بِخَبَرٍ أَو جَذوَةٍ مِنَ النّارِ لَعَلَّكُم تَصطَلونَ ﴾

فلما _أكمل_ موسى أوفى الأجلين عشر سنين، وسار بأهله من مَدْين إلى مصر _أبصر_ من جانب الطور نارًا، قال لأهله: _اثبتوا_، إني _أبصرت_ نارًا، لعلي آتيكم منها بخبر، أو آتيكم _بشعلة_ من النار توقدون بها نارًا؛ لعلكم _تستدفئون_ من البرد.

تفسير الآية (30) من سورة القصص

﴿ فَلَمّا أَتىٰها نودِىَ مِن شٰطِئِ الوادِ الأَيمَنِ فِى البُقعَةِ المُبٰرَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يٰموسىٰ إِنّى أَنَا اللَّهُ رَبُّ العٰلَمينَ ﴾

فلما جاء موسى النار التي أبصرها ناداه ربه سبحانه وتعالى من _جانب الوادي_ الأيمن في الموقع الذي باركه الله بتكليمه لموسى، من الشجرة أن: يا موسى إني أنا الله رب المخلوقات كلها.

تفسير الآية (31) من سورة القصص

﴿ وَأَن أَلقِ عَصاكَ ۖ فَلَمّا رَءاها تَهتَزُّ كَأَنَّها جانٌّ وَلّىٰ مُدبِرًا وَلَم يُعَقِّب ۚ يٰموسىٰ أَقبِل وَلا تَخَف ۖ إِنَّكَ مِنَ الءامِنينَ ﴾

وأن _اطرح_ عصاك، فطرحها موسى امتثالًا لأمر ربه، فلما رآها _تتحرك وتضطرب_ كأنها حية في سرعتها ولَّى هاربًا خوفًا منها، ولم _يرجع_ من هَرَبِهِ، فناداه ربه: يا موسى أقبل، ولا تخف منها؛ فإنك من الآمنين منها ومن غيرها مما تخاف.

تفسير الآية (32) من سورة القصص

﴿ اسلُك يَدَكَ فى جَيبِكَ تَخرُج بَيضاءَ مِن غَيرِ سوءٍ وَاضمُم إِلَيكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهبِ ۖ فَذٰنِكَ بُرهٰنانِ مِن رَبِّكَ إِلىٰ فِرعَونَ وَمَلَإِي۟هِ ۚ إِنَّهُم كانوا قَومًا فٰسِقينَ ﴾

_أدخل_ يدك اليمنى في _فتحة قميصك مما يلي الرقبة_ تخرج بيضاء من _غير برص_. فأدخلها موسى فخرجت بيضاء كالثلج. واضمم إليك _يدك ليهدأ خوفك_. فضمَّها موسى إليه فذهب عنه الخوف، فهذان المذكوران - العصا واليد - _حجَّتان_ مرسلتان من ربك إلى فرعون _والأشراف_ من قومه، إنهم كانوا قومًا خارجين عن طاعة الله بالكفر وارتكاب المعاصي.

تفسير الآية (33) من سورة القصص

﴿ قالَ رَبِّ إِنّى قَتَلتُ مِنهُم نَفسًا فَأَخافُ أَن يَقتُلونِ ﴾

قال موسى متوسلًا إلى ربه: إني قتلت منهم نفسًا فأخاف أن يقتلوني به إن جئتهم لأبلغهم ما أرسلت به.

تفسير الآية (34) من سورة القصص

﴿ وَأَخى هٰرونُ هُوَ أَفصَحُ مِنّى لِسانًا فَأَرسِلهُ مَعِىَ رِدءًا يُصَدِّقُنى ۖ إِنّى أَخافُ أَن يُكَذِّبونِ ﴾

وأخي هارون هو _أبين مني كلامًا_ فابعثه معي _معينًا_ يوافقني في كلامي، إن كذبني فرعون وقومه، إني أخاف أن يكذبوني كما هي عادة الأمم التي بُعِثَتْ إليها الرسل من قبلي فكذبوهم.

تفسير الآية (35) من سورة القصص

﴿ قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخيكَ وَنَجعَلُ لَكُما سُلطٰنًا فَلا يَصِلونَ إِلَيكُما ۚ بِـٔايٰتِنا أَنتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الغٰلِبونَ ﴾

قال الله مجيبًا دعوة موسى: _سنقوّيك_ - يا موسى - ببعث أخيك معك رسولًا معينًا، ونجعل لكما حجة وتأييدًا، فلا يصلون إليكما بسوء تكرهانه، بسبب آياتنا التي أرسلناكم بها أنتما ومن اتبعكما من المؤمنين المنتصرون.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 385 الآيات : 1 إلى 5 ص : 386 الآيات : 6 إلى 13 ص : 387 الآيات : 14 إلى 21 ص : 388 الآيات : 22 إلى 28 ص : 389 الآيات : 29 إلى 35 ص : 390 الآيات : 36 إلى 43 ص : 391 الآيات : 44 إلى 50 ص : 392 الآيات : 51 إلى 59 ص : 393 الآيات : 60 إلى 70 ص : 394 الآيات : 71 إلى 77 ص : 395 الآيات : 78 إلى 84 ص : 396 الآيات : 85 إلى 88