اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (390) من سورة القصص

للآيات من 36 إلى 43

59 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (36) من سورة القصص

﴿ فَلَمّا جاءَهُم موسىٰ بِـٔايٰتِنا بَيِّنٰتٍ قالوا ما هٰذا إِلّا سِحرٌ مُفتَرًى وَما سَمِعنا بِهٰذا فى ءابائِنَا الأَوَّلينَ ﴾

فلما جاءهم موسى عليه السلام بآياتنا _واضحات_ قالوا: ما هذا إلا كذب _مختلق_ اختلقه موسى، وما سمعنا بهذا في آبائنا الأقدمين.

تفسير الآية (37) من سورة القصص

﴿ وَقالَ موسىٰ رَبّى أَعلَمُ بِمَن جاءَ بِالهُدىٰ مِن عِندِهِ وَمَن تَكونُ لَهُ عٰقِبَةُ الدّارِ ۖ إِنَّهُ لا يُفلِحُ الظّٰلِمونَ ﴾

وقال موسى مخاطبًا فرعون: ربي يعلم المحق الذي جاء بالرشاد من عنده سبحانه، ويعلم من تكون له العاقبة المحمودة في الآخرة، إنه لا _يفوز_ الظالمون بمطلوبهم، ولا ينجون من مرهوبهم.

تفسير الآية (38) من سورة القصص

﴿ وَقالَ فِرعَونُ يٰأَيُّهَا المَلَأُ ما عَلِمتُ لَكُم مِن إِلٰهٍ غَيرى فَأَوقِد لى يٰهٰمٰنُ عَلَى الطّينِ فَاجعَل لى صَرحًا لَعَلّى أَطَّلِعُ إِلىٰ إِلٰهِ موسىٰ وَإِنّى لَأَظُنُّهُ مِنَ الكٰذِبينَ ﴾

وقال فرعون مخاطبًا _الأشراف_ من قومه: يا أيها الملأ ما علمت لكم من معبود غيري، فأشعل لي يا هامان _على الطين_ حتى يشتد فابن لي به _بناءً عاليًا_ رجاء أن أنظر إلى معبود موسى وأقف عليه، وإني لأظنّ أن موسى كاذب فيما يدعيه أنه مرسل من الله إليّ وإلى قومي.

تفسير الآية (39) من سورة القصص

﴿ وَاستَكبَرَ هُوَ وَجُنودُهُ فِى الأَرضِ بِغَيرِ الحَقِّ وَظَنّوا أَنَّهُم إِلَينا لا يُرجَعونَ ﴾

واشتد تكبر فرعون هو وجنوده واستعلوا في أرض مصر بغير موجب من الحق، وأنكروا البعث، وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون يوم القيامة للحساب والعقاب.

تفسير الآية (40) من سورة القصص

﴿ فَأَخَذنٰهُ وَجُنودَهُ فَنَبَذنٰهُم فِى اليَمِّ ۖ فَانظُر كَيفَ كانَ عٰقِبَةُ الظّٰلِمينَ ﴾

فأخذناه وأخذنا جنوده _فطرحناهم_ في _البحر_ غرقى حتى هلكوا جميعًا، فتأمّل - أيها الرسول - كيف كان مآل الظالمين ونهايتهم، فقد كان مآلهم ونهايتهم الهلاك.

تفسير الآية (41) من سورة القصص

﴿ وَجَعَلنٰهُم أَئِمَّةً يَدعونَ إِلَى النّارِ ۖ وَيَومَ القِيٰمَةِ لا يُنصَرونَ ﴾

وجعلناهم _قدوة_ للطغاة والضُّلَّال، يدعون إلى النار بما يبثونه من كفر وضلال، ويوم القيامة لا ينصرون بإنقاذهم من العذاب، بل يضاعف عليهم العذاب لما سنّوه من سنن سيئة، ودعوا إليه من ضلالة، يكتب عليهم وزر عملهم بها، ووزر عمل من اتبعهم في العمل بها.

تفسير الآية (42) من سورة القصص

﴿ وَأَتبَعنٰهُم فى هٰذِهِ الدُّنيا لَعنَةً ۖ وَيَومَ القِيٰمَةِ هُم مِنَ المَقبوحينَ ﴾

وأتبعناهم زيادة على عقوبتهم في هذه الدنيا _خزيًا وطردًا_، ويوم القيامة هم من _المذمومين المُبْعَدين_ عن رحمة الله.

تفسير الآية (43) من سورة القصص

﴿ وَلَقَد ءاتَينا موسَى الكِتٰبَ مِن بَعدِ ما أَهلَكنَا القُرونَ الأولىٰ بَصائِرَ لِلنّاسِ وَهُدًى وَرَحمَةً لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرونَ ﴾

ولقد _أعطينا_ موسى _التوراة_ من بعد ما أرسلنا إلى الأمم السابقة رسلنا فكذبوهم، فأهلكناهم بسبب تكذيبهم لهم، فيها _ما يُبَصِّر_ الناس بما ينفعهم فيعملون به، وما يضرهم فيتركونه، وفيها إرشادهم إلى الخير، ورحمة لما فيها من خيري الدنيا والآخرة لعلهم يتذكرون نعم الله عليهم فيشكرونه ويؤمنون به.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 385 الآيات : 1 إلى 5 ص : 386 الآيات : 6 إلى 13 ص : 387 الآيات : 14 إلى 21 ص : 388 الآيات : 22 إلى 28 ص : 389 الآيات : 29 إلى 35 ص : 390 الآيات : 36 إلى 43 ص : 391 الآيات : 44 إلى 50 ص : 392 الآيات : 51 إلى 59 ص : 393 الآيات : 60 إلى 70 ص : 394 الآيات : 71 إلى 77 ص : 395 الآيات : 78 إلى 84 ص : 396 الآيات : 85 إلى 88