اقرأ واستمع إلى التَّفسير في الوقت ذاته للصَّفحة (388) من سورة القصص

للآيات من 22 إلى 28

54 مشاهدة

التَّفسير الصوتي مَبنيٌّ على التَّفسير المُختصر

تفسير الآية (22) من سورة القصص

﴿ وَلَمّا تَوَجَّهَ تِلقاءَ مَديَنَ قالَ عَسىٰ رَبّى أَن يَهدِيَنى سَواءَ السَّبيلِ ﴾

ولما سار مقبلًا بوجهه _جهة_ مَدْين قال: عسى ربي أن يرشدني إلى _خير طريق_، فلا أضلّ عنها.

تفسير الآية (23) من سورة القصص

﴿ وَلَمّا وَرَدَ ماءَ مَديَنَ وَجَدَ عَلَيهِ أُمَّةً مِنَ النّاسِ يَسقونَ وَوَجَدَ مِن دونِهِمُ امرَأَتَينِ تَذودانِ ۖ قالَ ما خَطبُكُما ۖ قالَتا لا نَسقى حَتّىٰ يُصدِرَ الرِّعاءُ ۖ وَأَبونا شَيخٌ كَبيرٌ ﴾

ولما _وصل_ ماء مَدْين الذي يستقون منه وجد _جماعة_ من الناس يسقون مواشيهم، ووجد من دونهم امرأتين _تحبسان_ أغنامهما عن الماء حتى يسقي الناس، قال لهما موسى عليه السلام: ما شأنكما لا تسقيان مع الناس؟ قالتا له: عادتنا أن نتأنى فلا نسقي حتى _ينصرف_ الرعاة؛ حذرًا من مخالطتهم، وأبونا شيخ كبير السن، لا يستطيع أن يسقي، فاضطررنا لسقي غنمنا.

تفسير الآية (24) من سورة القصص

﴿ فَسَقىٰ لَهُما ثُمَّ تَوَلّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنّى لِما أَنزَلتَ إِلَىَّ مِن خَيرٍ فَقيرٌ ﴾

فرحمهما فسقى لهما أغنامهما، ثم _انصرف_ إلى الظل فاستراح فيه، ودعا ربه بالتعريض بحاجته، فقال: رب إني لما أنزلت إليّ من أي خير _محتاجٌ_.

تفسير الآية (25) من سورة القصص

﴿ فَجاءَتهُ إِحدىٰهُما تَمشى عَلَى استِحياءٍ قالَت إِنَّ أَبى يَدعوكَ لِيَجزِيَكَ أَجرَ ما سَقَيتَ لَنا ۚ فَلَمّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيهِ القَصَصَ قالَ لا تَخَف ۖ نَجَوتَ مِنَ القَومِ الظّٰلِمينَ ﴾

فلما ذهبتا أخبرتا أباهما به، فأرسل إحداهما إليه تدعوه، فجاءته تمشي في حياء، قالت: إن أبي يدعوك أن تأتيه قصد أن يجزيك أجرك على سقيك لنا، فلما جاء موسى أباهما، وأخبره بأخباره، قال له مطمئنًا إياه: لا تخف نجوت من القوم الظالمين فرعون وملئه، فإنهم لا سلطان لهم على مَدْين، فلا يستطيعون أن يصلوا إليك بأذى.

تفسير الآية (26) من سورة القصص

﴿ قالَت إِحدىٰهُما يٰأَبَتِ استَـٔجِرهُ ۖ إِنَّ خَيرَ مَنِ استَـٔجَرتَ القَوِىُّ الأَمينُ ﴾

قالت إحدى ابنتيه: يا أبت استأجره ليرعى غنمنا، فهو جدير بأن تستأجره؛ لجمعه بين القوة والأمانة، فبالقوة يؤدي ما كلف به، وبالأمانة يحفظ ما اؤتمن عليه.

تفسير الآية (27) من سورة القصص

﴿ قالَ إِنّى أُريدُ أَن أُنكِحَكَ إِحدَى ابنَتَىَّ هٰتَينِ عَلىٰ أَن تَأجُرَنى ثَمٰنِىَ حِجَجٍ ۖ فَإِن أَتمَمتَ عَشرًا فَمِن عِندِكَ ۖ وَما أُريدُ أَن أَشُقَّ عَلَيكَ ۚ سَتَجِدُنى إِن شاءَ اللَّهُ مِنَ الصّٰلِحينَ ﴾

قال أبوهما مخاطبًا موسى عليه السلام: إني أريد أن _أزوجك_ إحدى ابنتي هاتين، على أن يكون مهرها أن ترعى غنمنا ثماني _سنين_، فإن أكملت المدة عشر سنين فهذا تفضّل منك لا يلزمك؛ لأن التعاقد إنما هو على ثمان سنين، فما فوقها تطوع، وما أريد أن ألزمك ما فيه مشقة عليك، ستجدني - إن شاء الله - من الصالحين الذين يوفون بالعقود، ولا ينقضون العهود.

تفسير الآية (28) من سورة القصص

﴿ قالَ ذٰلِكَ بَينى وَبَينَكَ ۖ أَيَّمَا الأَجَلَينِ قَضَيتُ فَلا عُدوٰنَ عَلَىَّ ۖ وَاللَّهُ عَلىٰ ما نَقولُ وَكيلٌ ﴾

قال موسى عليه السلام: ذلك الذي بيني وبينك على ما تعاقدنا عليه، فأي _الأمدين_ عملت لك: ثمانِيَ سنوات، أو عشر سنوات، أكون قد _وفيت_ بما علي، _فلا تطالبني بزيادة_، والله وكيل على ما تعاقدنا عليه، رقيب عليه.

هذا بالإضافة إلى الاسْتِماع لتلاوة كلِّ كلمة من كلمات هذه الصَّفحة على حِدَة.

اقرأ المزيد
ص : 385 الآيات : 1 إلى 5 ص : 386 الآيات : 6 إلى 13 ص : 387 الآيات : 14 إلى 21 ص : 388 الآيات : 22 إلى 28 ص : 389 الآيات : 29 إلى 35 ص : 390 الآيات : 36 إلى 43 ص : 391 الآيات : 44 إلى 50 ص : 392 الآيات : 51 إلى 59 ص : 393 الآيات : 60 إلى 70 ص : 394 الآيات : 71 إلى 77 ص : 395 الآيات : 78 إلى 84 ص : 396 الآيات : 85 إلى 88